عملات نقدية تتحول إلى رسائل غرامية في بعض مدارس البنات بجازان
يزيد الفيفي (جازان)
رصد في عدد من البوفيهات والمحال التجارية خاصة تلك التي تديرها العمالة الهندية مبالغ من فئة الريال تحديدا غالبا ما يرفضها الزبائن نتيجةّ تحول تلك النقود إلى مذكرات أو كروت دعوات أو رسائل غرامية حول هذا تحدثنا مع عدد من الباعة الأجانب حول تلك الريالات التي يحمل بعضها عبارات خادشة للحياء و البعض الآخر يحوي أرقام جوالات لطالبات وعناوين مقار أقامتهن أو أسمائهن !!
وبعد التحقق من العمالة في عدة مواقع كانت الإجابة موحدة حيث أتضح ان مصدر تلك العملات هو مقاصف مدارس البنات.
هذه الظاهرة الخطيرة ذات دلالات اجتماعية سيئة كما أنها عبث بالعملات الورقية الرسمية و استهزاء بما تحويه من لفظ الجلالة أو غيرها .
من جانب آخر فإنّ تبعاتها الإجتماعية و الأخلاقية جدٌ خطيرة خاصة وأن معظم المقاصف تحت إشراف مديرة المدرسة أو أحىد المعلمات و هذا يطرح العديد من الأاسئلة حول دور المدرسة و مدى ملاحظتها لمثل هذه الأمور فمن الضرورة الملحة أن تقوم إدارات مدارس البنات بدورهن في متابعة تلك النقود وعدم قبولها من الطالبات ومصادرتها و التوعية بالعواقب التي قد تنتج عن مثل هذا التصرف والتي يجهل كثير من أولياء أمور الطالبات عواقبها الوخيمة
تم إضافته يوم الإثنين 08/02/2010 م - الموافق 24-2-1431 هـ الساعة 12:29 صباحاً
فقد طغت ثقافة الشذوذ في ظل غياب الاباء والامهات من حياة ابنائهم و بناتهم
[الغرقان في السيول] [ 08/02/2010 الساعة 2:30 صباحاً]
بناتناامانه ولمفروض من المدارس التدقيق في مثل هده الامور اضف الى رصيدك هده المعلومه المدارس الوحيده التي لاتمنع الجول هي مدارس البنات في فيفاء اترك الريالات وخلك في النقل المباشر ومخاطر الجوال ولى ماهو مصدق يسئل بنته هل يمنع ام لا وراي لكم
[متشنق بلجيك] [ 08/02/2010 الساعة 4:44 صباحاً]
معظم البنات يتعاملنا بجهل من عواقب الامور في معظم تصرفاتهن
وذلك بسبب قلة الوعي فيجب التوعية وشرح العواقب فالجهل ثغرة من ثغرات الشيطان
الله يصلح بنتنا وشبابنا جميعا
[ولد فيفاء] [ 09/02/2010 الساعة 3:13 مساءً]
كلها ابو ريال ما شفت ابو ( 500 )
[مستشار ابليس] [ 10/02/2010 الساعة 12:11 صباحاً]
والله من الهستره الي براس منال كل الريالات لها ينعن ابليسها هههههههه
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه