• ×

03:11 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

خالد بن سلطان يقوم بجولة شملت القطاعات العسكرية في العارضة و حقو فيفاء  

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
سلطان الفيفي (جازان)

قام صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع و الطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية اليوم بزيارة تفقدية لضباط وأفراد القوات المسلحة المرابطة بقطاع العارضة.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر القوة قائد منطقة جازان اللواء الركن حسين بن محمد معلوي حيث صافح سموه عدد من ضباط القوة .

بعد ذلك ألقى سموه الكلمة التالية:

بسم الله الذي تتم بنعمه الصالحات , والحمدلله الذي بعونه وتوفيقه تنجز المنجزات , والصلاة والسلام على عبده ومصطفاه محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أيها الإخوة المرابطون الشجعان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية لكم ملؤها المحبة والتقدير حيث التقي بكم اليوم , وأحييكم باسم كل رجل من رجال القوات المسلحة وباسم كل موطن ومقيم على ثرى هذه الأرض الطيبة , تحية مقرونة بأخلص الشكر والتقدير على ما قمتم به من بطولات حقه , دافعتم خلالها ببسالة الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداءً لأغلى وطن أسهمتم في الدفاع عن مقدسات وخيرات ومنجزات هذا الوطن بإخلاصكم وجهدكم وعلمكم وعملكم ,إنني وبحق لمسرور جداًَ وأنا أرى فيكم رجالاً أكفاء وجنداً مخلصين توفرت فيكم السمات الرجولية الحقة , وكان لديكم القدرة بعد توفيق الله على الصبر وقوة التحمل وبذل الجهود الممكنة في سبيل أن تبقى بلادكم غالية عالية شامخة , ترفض أراضيها التدنيس , ويأبي رجالها الضيم , ويرفض قادتها اليأس والقنوط والرضوخ لأية مهاترات.
إخواني وزملائي :
إن ما قدمه كل رجل منكم من جهود مخلصة, كل في مجال اختصاصه دليلاً ساطعاً على إحساسكم بجسامة المسؤولية الملقاة على عواتقكم وأنتم لها إن شاء الله . كما أثبت ذلك آبائكم وأجدادكم من قبل.
وها أنتم اليوم تتمركزون في مواقعكم هذه بصحبة إخوة أعزاء في مواقع أخرى , تراقبون الوضع عن كثب , وتحرصون على أداء الرسالة , بعد أن من الله عليكم بالنصر والتمكين . وطهرتم أراضيكم ممن أرد لها الشر وأضمر لها الحقد.
وقد حرصت حكومتنا الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية, وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام يحفظهما الله على جعل قواتنا المسلحة الدرع الحصين بعد الله سبحانه وتعالى لرد كيد الأشرار والطامعين, وما أنتم هنا إلا جزء من أبناء القوات المسلحة الذين أخذوا على عواتقهم جميعاً حمل الرسالة, وحفظ الأمانة, في البر والجو والبحر , ووزارة الدفاع والطيران التي وفقت بفضل الله إلى حد كبير بوجود رجال مخلصين متميزين بكفاءاتهم العلمية والعملية, وقادرين بتوفيق الله على العطاء بحماس واقتدار وإحساس بالمسؤولية وإنكار الذات ,نحتاج منكم جميعاً مضاعفة الجهد ,والتصميم على إثبات الذات على أسس قوية وخطوات ثابتة وتصميم لا حدود له للحفاظ على ما حققتموه من إنجازات,لم تكن لتتحقق لولا فضل الله أولاً ثم التخطيط السليم ,والتكتيكات المدروسة, والاستبسال المنقطع النظير من كل رجل منكم , بدأت باستشهاد رجال أوفياء وجرح آخرين وأختتمت هذه الملحمة أيضاً باستشهاد رجال أوفياء وجرح آخرين ,وهاأنتم بجهودكم وعرقكم وإنجازاتكم تتمسكون بالأرض وعليكم الفهم الأكيد بأنه مهما كانت المهام شاقة إلا أنها لن تكون مستحلية على قواتنا السعودية الباسلة, التي تحلت بالأخلاق الفاضلة ,والصبر والجلد وقوة التحمل , والتقيد بتنفيذ الأوامر والتعليمات بكل دقة وكان أهمها احترام الخصم ,ومعرفة قوته , والتعامل معه وفق ما يملكه من تسليح دون إفراط.
إخواني وزملائي:
في الأسابيع الماضية استقبلت وبكل سرور ثلاثة من أبنائنا الذين كانوا مفقودين بعد أن عادوا إلى وطنهم , وهم بصحة وعافية ولله الحمد, وهاهم بين أهليهم , وفي الأيام الأخيرة هدأ بالنا , وارتحنا كثيراً باستلام جثامين إخواننا الشهداء , بعد أن كانوا في عداد المفقودين , وباستلامنا لهم فإننا نعد ملف المفقودين قد أغلق تماماً. وبهذه المناسبة ومن هذا الموقف فإنني أنتهز هذه الفرصة لأرفع خالص الشكر والتقدير والإجلال لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ,القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية ,ولسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام على ماقدموه لنا من كريم الرعاية واستمرار الدعم والمساندة طيلة فترة العملية العسكرية , كما إنهما كانا يحفظهما الله حريصين أشد الحرص ومتابعين أولاً بأول لجميع الخطوات التي تمت فيما يخص أبناءنا المفقودين, ولم يهدأ لهما بال حتى أطمأنوا على مصائر مفقودينا بعودة الأصحاء ,ودفن الشهداء على ثرى الأرض التي استشهدوا دفاعاً عنها.
وختاماً اسأل الله جل وعلا أن يأتي اليوم الذي لم تعد فيه حاجة لوجودكم هنا بعد أن يستتب الوضع ,وتعود الأمور إلى مجاريها وتتحقق شروطنا التي ليس فيها ما يسيء لأحبتنا في اليمن الشقيق ,بل ما يساعدهم على بسط الأمن في ربوع اليمن السعيد. وفي الوقت الذي يسرني فيه تفقد أحوالكم أوصيكم بالحرص والمتابعة والاستعداد لكل ما هو متوقع , لأن ما حصل حتى الآن لايعني أن الوضع قد انتهى ,بل الأيام والأفعال على أرض الواقع هي التي ستبرهن لنا ذلك وسنبقى مراقبين وعن أراضينا مدافعين, وأسأل الله لكم دوام العون والتوفيق , فتحية لكم , تحية لعزمكم وحزمكم وتحية لبطولاتكم ورجولتكم , تحية لتضحياتكم وفداءكم , تحية لخلقكم وأدبكم .تحية لصدقكم وإخلاصكم ,وتحية لمنعتكم وإباءكم .
وأخيراً تحية لشهدائكم الأبرار وجرحاكم الميامين .والحمدلله رب العالمين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


ثم و ضمن جولة سموه زار القوات المسلحة المرابطة في حقو فيفاء حيث كان في استقباله عدد من ضباط القوات و المسلحة و عدد من محافظي القطاع الجبلي و مشائخ القبائل في القطاع الجبلي و كان من ضمنهم سعادة رئيس مركز فيفاء الأستاذ : عليوي بن قيضي العنزي و شيخ شمل قبائل فيفاء الشيخ علي بن حسن الفيفي و عدد من مشائخ القبائل من فيفاء و بني مالك و بالغازي .


image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image
بواسطة : faifaonline.net
 26  1  4434
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:11 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.