• ×

08:48 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

شكوى ضد فيفاء أون لاين لدى مركز فيفاء قدمها عدد من المشائخ  

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فيفاء أون لاين (إدارة العلاقات العامة) 
حصلت صحيفة فيفاء أون لاين على نسخةً من عريضة الشكوى التي تقدم بها بعض من مشائخ فيفاء و التي كانوا قد تقدموا بها في وقت سابق من الأسبوع الماضي إلى رئيس مركز أمارة فيفاء ضد صحيفة فيفاء أون لاين وجاءت الشكوى في أكثر من 45 صفحة تم تصويرها من ردود و تعليقات القراء وزوايا كتاب الصحيفة حيث تم التعليق عليها بواسطة برنامج الرسام وتضمنت الشكوى العديد من التهم لصحيفة فيفاء تدور مجملها حول زعم الإساءة لمشايخ فيفاء !

وقد أطلعت الصحيفة على فحوى الشكوى حيث وجدتها غير مبررة بل تعتقد الصحيفة أن من تقدموا بالشكوى لم يقرؤوا المرفقات التي تم الاستناد إليها والتي تم تصويرها وتسليمها بتعليقاتها للمشايخ و التغرير بهم ليوقعوا عليها فقط !

وصحيفة فيفاء تعتبر الشكوى عارية عن الصحة و لا تستند على مسوغات قانونية بل يتضح أن الهدف الأساس للأسف هو الإساءة إلى صحيفة فيفاء الالكترونية وأن التحليلات والتخمينات والتكهنات التي تم إيرادها في الشكوى والتعليقات على ردود قراء الصحيفة التي تم تصويرها وإرفاقها بالشكوى تظهر مدى الانتقائية وعدم مراعاة أخلاقيات العمل الصحفي النزيه والخوف من النقد البناء والشفافية التي هي سياسة الصحيفة وهدفها الذي ولدت من أجله .

فالصحيفة ترفض تكميم الأفواه وخنق الأصوات وتنادي بالنقد البناء مع احترام الجميع والحرص على عدم الإساءة أي احد .
أما سيل التهم التي وردت في الشكوى المقدمة فلن تزيد الصحيفة إلا إصرارا على المضي قدما في أداء الرسالة التي تحملتها وهي خدمة فيفاء وأبناء فيفاء ونقل الصورة الحقيقة بتجرد وشفافية دون تلميع أو تزييف وفي الوقت نفسه دون إساءة مع تحمل تبعات ما تنشره قانونياً .

وصحيفة فيفاء يؤلمها الحال الذي وصل إليه صاحب تلك العريضة من خلال تعرضه لنوايا كتاب وقراء الصحيفة وبناء اتهامه على الظن والظن فقط ! متناسياً قوله تعالى :( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن أثم ) وكذلك دون مستند قانوني أو نظامي يعزز ما ذهبت إليه تلك الشكوى



علماً أن تلك العريضة أشارت إلى أعيان من كُتاب الصحيفة الذين دأبوا على طرح قضايا فيفاء الأرض والإنسان مقدمين المصالح العامة على مصالحهم الشخصية واتهمتهم بتهم تنوء من حملها الجبال وليس خبث النوايا والتحريض على المشائخ إلا جزء منها.

والعريضة تُسيء في المقام الأول للموقعين عليها لا سيما احتقارها لطريقة تفكير أبناء فيفاء والمقالات التي يكتبونها والتي تم اعتبارها تسميماً للأفكار !

ويؤسفنا أن العريضة أخذت على الصحيفة حرية الطرح المسؤول الذي تتبناه و حولتّ ذلك إلى تهمة تستحق العقاب مع العلم أن الصحيفة تسير جنباً إلى جنب مع مطالبات خادم الحرمين الشريفين الداعية إلى الشفافية و تقبل النقد و توضيح الحقائق و طرح قضايا المواطن وإيلائها الاهتمام الأكبر و فتح المجال لكل فكرة تستحق النقاش ، ولن تكون صحيفة فيفاء في يوم من الأيام لوحة إعلانات للمتنفذين أو المسؤولين الذين كُلفوا من قبل ولي الأمر بخدمة المواطن وستبقى صوتاً و منبرا حرا لطرح قضايا فيفاء وهموم أبنائها ونافذة لنشر الأفكار البناءة وتبادل الآراء والخبرات والحوار الهادف بين أبناء فيفاء عموما و الربط بينهم في كل أنحاء المملكة بل تجاوزنا ذلك إلى خارج المملكة بفضل الله , كما أن العاملين في صحيفة فيفاء جميعهم متطوعين من أبناء فيفاء وإعلاميين معروفين يعملون في صحف معروفة ولم يخونوا أقلامهم يوماً في منابرهم الإعلامية ولم يُشكك في ولائهم لوطنهم وهم من يطرحون مواد إعلامية من مقالات وتقارير على مستوى الوطن وقد استشعروا واجبهم تجاه أهلهم في فيفاء و ترجموا ذلك على مدى ثلاثة أعوام من العمل المثمر وتعاون معهم أبناء فيفاء الشرفاء ممن أدركّ أهمية الرسالة الإعلامية السامية .

والصحيفة تعتذر عن نشر مثل هذه المواضيع التي لا طائل منها إلا أنها مجبرة على ذلك لتجعل حداً لمن يظن أنه سيكون عقبة أو حجر عثرة في طريق الحقيقة .

وفي النهاية فإن الصحيفة وكافة كتابها ومحرريها الذين وردت مقالاتهم في العريضة يحتفظون بحقهم في الملاحقة القانونية لمقدمي العريضة و الموقعين عليها على خلفية الاتهامات التي وجهت لهم في معرضها و المصطلحات التي مست أعراضهم وشككت في ولائهم لقيادتهم ووطنهم .


[HR]
عدد من الصور الضوئية لبعض ما جاء في العريضة و تحتفظ الصحيفة بكامل محتوى العريضة و أسماء مقدميها , و سنعمل في وقت لاحق على إطلاع القُراء عليها بعد أكتمال سحبها ضوئياً لهذا الغرض .
[HR]


image

image

image



image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image



فيفاء أون لاين .. في خدمة فيفاء
بواسطة : faifaonline.net
 143  0  10962
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:48 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.