• ×

12:57 مساءً , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

خالد بن سلطان: «الحوثيون» خزّنوا أسلحة كثيرة وتدرّبوا في دولتين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
مرزوق الفيفي (متابعات)..

أكد مساعد وزير الدفاع والطيران السعودي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أن متمردي اليمن المتسللين الحوثيين تلقوا «تدريبات جيدة» في دولتين. وقال في لقاء بثته القناة التلفزيونية السعودية الأولى وأجراه معه الزميل محمد العوفي: «نعلم أنهم تلقّوا تدريبات من دول أخرى، وبالتحديد من دولتين». ولكنه أحجم عن ذكر اسمي الدولتين.ورداً على سؤال عما اذا كانت هاتان الدولتان في المحيط العربي والإسلامي، أجاب مساعد وزير الدفاع: «نعم هذا صحيح»، مشيراً إلى أن الحوثيين خزنوا أسلحة بكميات لم يكن يتصورها. وقال: «في بعض المخازن التي تم ضربها (من قبل القوات السعودية) استمرت ست ساعات وهي مشتعلة. بمعنى أن هناك كثافة في اعداد الصواريخ والأسلحة المخزنة»، وأضاف: «إن تدريباتهم (الحوثيين) شبيهة بتدريبات بعض الدول، واعرفها جيداً».

وشرح مساعد وزير الدفاع والطيران بداية العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن الشفافية التي أبداها خلال الأحداث في الجنوب مستمدة من «قادتنا والقائد الأعلى لكافة القوات المسلحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز»، مشيراً إلى أن التصدي للمتسللين بدأ بعد تلقّي الأمر بذلك من خادم الحرمين بنحو ساعتين ونصف الساعة. وبعد أن امتدح أداء جميع فروع القوات المسلحة المشاركة في التصدي للمتسللين، وقال: «بعد ثلاثة أسابيع (من الضربات العنيفة) استعدنا معظم المناطق»، وزاد: «القنّاصة كما هو معروف وجودهم في أعلى القمة (قمم الجبال) أو خلال فترة الليل مستخدمين المناظير الليلية». وأشار إلى أن القوات المسلحة السعودية غيّرت تكتيكها في التعامل مع القنّاصة، «وأصبحت تتعامل من قناصة إلى قناصة، ثم بدأنا نعمل من خلف العدو وبضربات موجعة»، في إشارة إلى تحييد سلاح القناصة لدى المتسللين. ولفت الأمير خالد إلى أن القوات المسلحة لديها الدراية الكافية في تضاريس المنطقة، كما لديها معرفة مسبقة بكيفية التعامل معها، وقال: «لكن بعد تواجد المسلحين في قمم الجبال الثلاثة (دخان، الدود، رميح) وبعد دراسة الوضع في الميدان، وجدت أن هناك أربعة لا بد من أن نستولي عليها بأسرع وقت ومهما كلفنا من أرواح، لأنها قمم مُشْرِفة تستطيع (ان سيطرت عليها) أن تقطع مواصلات العدو وامداداته»، وأضاف: «في الوقت نفسه، بعض من هذه القمم إذا ما استمر وجود المسلحين فيها لأشرفوا على بعض الأماكن السعودية اشرافاً كاملاً».

وأوضح الأمير خالد بن سلطان أن بلاده عوضت الأسلحة والذخائر التي استهلكتها في صد المعتدين. وقال: «في أي حرب لا بد من تعزيز الأسلحة والمدخرات (...)، وفي حال بدء استخدام الذخيرة والقنابل والصواريخ، يجب في الوقت نفسه أن يبدأ عمل التعويض، وهذا ما تم عمله». وزاد: «منذ بدء أول طلقة، بدأنا في عملية التعويض، لأن بداية الحرب ربما تكون سهلة، ولكن كيفية إيقافها هي من أصعب الأمور». وأشار إلى أن آراء معظم المحللين العسكرية ذهبت إلى أن الحرب طويلة وأنها ستمتد إلى أكثر من سنة، «لكن بقدرة وكفاءة القوات المسلحة وطريقة التعامل مع الحدث (...) والإسناد القوي الذي جاءنا من خادم الحرمين وولي العهد بالتوجيهات الواضحة والصلاحيات غير المحددة تمكنا من أداء المهمة في وقتها». وأكد الأمير خالد بن سلطان أن بلاده «دولة سلام وتحب السلام»، وقال: «على الباغين أن يفكروا عشر مرات قبل أن يبدأوا بعمل مثل هذا (التسلل) لأننا الآن مستعدون، وأي عمل سيكون مقابله أقوى وأعنف مما كان في الحرب السابقة».
بواسطة : faifaonline.net
 3  0  1752
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:57 مساءً الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.