• ×

05:19 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

د. محمد الفيفي لـ «الرياض» : ضحايا الحوادث يشغلون 30 % من أسرة المستشفيات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
مرزوق الفيفي (متابعات).

قال الدكتور محمد الفيفي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر العالمي الأول لطب طوارئ الأطفال والوقاية من الإصابة والإعاقات الذي ينظمه مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض ويختتم فعالياته اليوم بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض أن عدد الذين قتلوا في حوادث السير في المملكة خلال الأعوام العشرة الماضية بلغ 39044 وفاة (تسعة وثلاثين ألفاً وأربعة وأربعين وفاة) كما بلغ عدد الحوادث خلال نفس الفترة أكثر من مليون حادث أدت إلى وفاة نحو أربعة آلاف شخص سنوياً.

وكشف في تصريحات صحافية ل \\\" الرياض\\\" على هامش المؤتمر الذي يقام برعاية \\\" الرياض\\\" إعلاميا ان عدد المصابين بالحوادث يشغلون حوالي 30 في المائة من أسرة المستشفيات وينتهي الكثير منهم بإعاقة دائمة أو جزئية.

وزاد : \\\" بحسب دراسة أن الخسائر الناتجة عن هذه الحوادث تقدر بحوالي 21 مليار ريال أي بواقع ملياري ريال سنوياً.

وواصل المؤتمر طرح محاضراته العلمية امس وسط حضور كبير من المهتمين والمختصين في مجال طب الاطفال بمناقشة المخاطر التي تواجه الفرد والمجتمع في البيوت والمرافق العامة والخاصة والطرق وتؤدي إلى حدوث وفيات وإصابات وإعاقات، مما ينتج خوف وقلق من هذه المخاطر لجميع أفراد الأسرة.

وأضاف د.الفيفي بأن البيئة الاجتماعية والاقتصادية التي تحيط بالفرد والتي تستمد مقوماتها من التراث الإنساني والفكري والحضاري. وأنه ومع مرور الوقت تتشكل بين الفرد وهذه البيئة علاقة متبادلة بحيث يصبح كلاهما طرفين لحقيقة واحدة وهي الحياة الاجتماعية مشيراً إلى أن هذه العلاقة التبادلية بين الفرد والبيئة الاجتماعية التي ينتسب إليها ، تجعل من كليهما عوامل مؤثرة وفاعلة في النظام الأسري والاجتماعي بأكمله وأنه لا تخلو أي أسرة في المجتمع من أم و أب متابعين لصحة وسلامة أبنائهم.

وقال إن الإحصائية التي وردت بالدراسة بحسب www.middle-east-online.com لا تشمل الإصابات المنزلية أو المهنية. مبيناً أن العبء الأسري المترتب على هذه الحوادث يتعدى العبء المادي ويمتد للمجتمع لأن الأسرة تؤثر تأثيرا مباشرا على تركيبة المجتمع وقدرته على النمو والرقي لسنوات طويلة لا من حيث التكاليف الطبية الباهظة فقط بل اقتصاديا واجتماعيا في نهضة المجتمع .

وقال إن جميع الدول المتقدمة ركزت على الوقاية من الحوادث والإصابات والإعاقات ، مما يوجب علينا مواطنين ومسئولين وعلماء العمل على تثقيف المجتمع للتقليص من هذا العبء على مجتمعنا والبحث عن أسباب الإصابة والإعاقة والعوامل المؤدية إلى حدوثها وان يكون ذلك باهتمام كبير من قبل الباحثين والمختصين وأصحاب القرار ممن يعملون في الجوانب الصحية والاجتماعية والتربوية لأن هذا الاهتمام ناتج عن ارتباط تلك الأسباب بشكل مباشر أو غير مباشر بقضايا التنمية والتقدم الاقتصادي والاجتماعي .

وأكد أن المؤتمر هدف إلى التعرف على المؤثرات والظروف البيئية وكذلك رصد المتغيرات والعوامل الأساسية المتعلقة بمسببات الإصابة والإعاقة ، وذلك بهدف تكوين رصيد معرفي حول تلك العوامل المساهمة في إحداث الإصابة والإعاقة وكذلك دراستها وتحليلها عن قرب لدى رسم البرامج والخطط المستقبلية وتوجيه المساعي وتعديل المواقف والمفاهيم التقليدية التي تولدت للحد أو الوقاية من هذه الإصابات والإعاقات . وعزا د.الفيفي تركيز المؤتمر على شريحة الأطفال لأنها تمثل الجزء الأكبر من المجتمع ولما لهذه الشريحة الغالية في حياتنا من أهمية كبيرة لدى الآباء والأمهات إضافة إلى سياسة الحكومة الرشيدة لبناء جيل صحي يكون القاعدة الأساسية لبناء وتطوير هذا الوطن
.
بواسطة : faifaonline.net
 7  0  1670
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:19 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.