• ×

07:02 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

بحثان يناقشان كتاب «حداثة النص الشعري في المملكة العربية السعودية»

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
عبدالرحمن الفيفي ( الرياض )

في «ملتقى النقد الأدبي في المملكة العربية السعودية» في دورته الثالثة تحت رعاية معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة الذي انطلق يوم الاثنين 27 ربيع الآخر 1431هـ الموافق 12 أبريل2010م ولمدة ثلاثة أيّام بفندق هوليدي إن الازدهار بالرياض فعاليات «ملتقى النقد الأدبي في المملكة العربية السعودية» في دورته الثالثة الذي ينظمه نادي الرياض الأدبي تحت عنوان: «الشعر السعودي في رؤى النقّاد: مقاربات ومراجعات»، بمشاركة 13 باحثًا من السعوديين والعرب، بأوراق تتناول الكتب النقدية التي درست الشعر السعودي.
وحول البحوث المقدمة أوضح د. عبدالله الوشمي رئيس نادي الرياض الأدبي أن الملتقى سيحظى بعدد من البحوث القيمة... منها:
«الخطاب النقدي بين النقل والتأصيل من خلال كتاب \"حداثة النص الشعري في المملكة العربية السعودية\" للدكتور عبدالله الفيفي» للدكتور عبدالحميد هيمة عضو هيئة التدريس بكلية اللغة العربية بالرياض، و«في إشكالات الحداثة والتجريب كتاب عبدالله الفيفي حداثة النص الشعري في المملكة العربية السعودية منطلقًا»، للدكتور محمد رشيد ثابت عضو هيئة التدريس بكلية الآداب ـ جامعة الملك سعود.

ملخّص البحثين:
[1]
عنوان البحث: \"الخطاب النقدي بين النقل والتأصيل، من خلال كتاب «حداثة النص الشعري في المملكة العربية السعودية» لعبد الله الفيفي\"، الباحث: الدكتور عبدالحميد هيمة، أستاذ الأدب المشارك بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

ملخص البحث: البحث يسعى إلى مقاربة الخطاب النقدي في \"قراءة نقدية في تحوّلات المشهد الإبداعي\" عبدالله بن أحمد الفيفي، الصادر عن النادي الأدبي بالرياض، من أجل إبراز أسس المشروع النقدي لدى الدكتور الفيفي، الذي يقوم على قاعدة «الاستقلال الثقافي» علما أن هذه الفكرة لا تعني لديه الانعزال، وإنما تعني رفض التبعية، ورفض الخضوع ، ورفض الاتكالية. كما يسعى هذا البحث إلى الحفر في الخلفيات المعرفية والمنهجية التي يتكئ عليها مشروع الفيفي النقدي، وكشف ما يضمره هذا الخطاب، وكذا خصوصية المصطلح النقدي لديه. يتناول البحث إشكالية النقل والتأصيل في الخطاب النقدي العربي الحديث، من خلال كتاب الفيفي، مشيرًا إلى أن الكاتب اعتمد فيه- إلى حد ما - منهجًا فكريًّا يمكن أن تسميته بـ(النقد العقلاني) المنفتح على الذات، وعلى الآخر. مبينًا أنه ومنذ أن وفدت إلينا الحداثة الغربية والنقاد منقسمون بين أنصار القديم، وأصحاب المشروع الحداثي، وفي ظل ذلك الصراع المحتدم بين المشروعين، فقد النقد العربي هويته، وأضحى يتخبط بين فريقين متنافرين يزعم كل واحد منهما صحة ما يذهب إليه.
الفريق الأول: يمثله أنصار المشروع الحداثي، الذين اكتسحوا الساحة النقدية بفضل ما قدموه من تجارب مثل: (أدونيس - كمال أبو ديب)، وما أحدثوه من ثورات سحرت أعين الناس، وأدهشت عقولهم بلغة نقدية غريبة وغامضة.
الفريق الثاني: يمثله أنصار المشروع التقليدي الذين تعصبوا للنموذج التراثي، من أجل المحافظة على الذات العربية من هيمنة النقد الغربي.
سؤال التأصيل: في ظل هذا الصراع تبنى بعض النقاد الدعوة إلى تأصيل الحداثة كما هو الشأن عند عبدالله الفيفي، الذي يذهب إلى أن التأصيل ليس تقليدا للتراث، وإنما هو ابتكار، وتجديد، فالحداثة لديه هي \"أن يكون الشاعر نفسه\".
***

[2]

عنوان البحث: \"من إشكالات الحداثة والتجريب كتاب عبدالله الفيفي «حداثة النصّ الشّعري في المملكة العربيّة السّعودية»، منطلقًا\"، الباحث: الدكتور محمد رشيد ثابت - جامعة الملك سعود.

ملخص البحث: تدرس الورقة مصطلحين من المُصطلاحات- المفاتيح، يُثيرهما الباحث د.عبد الله الفيفي في مؤلّفه القيّم «حداثة النصّ الشّعري»، الصادر عن النّادي الأدبيّ بالرّياض، سنة 1426 هـ/2005م، يثيرهما وهو يَرصُدُ تحوّلات المشهد الإبداعي في المملكة العربيّة السّعوديّة، هما ، تحديدًا، مُصطلحا : «الحداثة» و«التجريب».
بواسطة : faifaonline.net
 2  0  892
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:02 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.