• ×

11:28 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

متابعة خاصة لفيفاء أون لاين لما أوردته الصحف المحلية حيال قرار مجلس الوزراء أمس بشان اعتماد مبالغ مالية للحلول العاجلة للانهيارات الجبلية في المنطقة وصرف معونات عاجلة للمواطنين .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 image


( الأربعاء 10/09/1429هـ ) 10/ سبتمبر/2008 العدد : 2642

أمير جازان مثمنا الاعتمادات المالية لحل المشكلة والمعونات العاجلة للمواطنين
هيئة المساحة الجيولوجية تعد دراسة عن الانهيارات الجبلية بالتعاون مع مدينة العلوم والتقنية

image


ماجد عقيلي, عبده علواني- جازان
عبر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر أمير منطقة جازان عن شكره وامتنانه لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله بعد صدور قرار مجلس الوزراء الموقر يوم أمس الأول حيث اقر المجلس عدة قرارات ومنها اعتماد مبالغ مالية للحلول العاجلة للانهيارات الجبلية في المنطقة وصرف معونات عاجلة للمواطنين وقد تم اعتماد (213563920 ) مليون ريال، وتوجيه وزارة النقل بإيجاد طريقين من الجنوب إلى الشمال ومن الشرق إلى الغرب لربط قرى جازان ببعضها وقدم سمو أمير المنطقة شكره وشكر أهالي المنطقة على هذه اللفته الحانية من صاحب الأيادي البيضاء ملك الإنسانية وقال هذا ليس بغريب على الأب الحاني سائلا الله أن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها في ظل القيادة الحكيمة متمنيا أن تسهم هذه التوجيهات في حل كثير من معاناة جازان سواء على النطاق الجبلي أو على نطاق الطرقات وتواصل المواطنين والسواح في المنطقة.
تضمن التوجيه تكليف هيئة المساحة الجيولوجية بالاشتراك مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بدراسة ظاهرة الانهيارات الجبلية في المنطقة واقتراح الحلول اللازمة لها بالتنسيق مع الهيئة العامة للسياحة والآثار والرفع عن ذلك إلى المقام السامي.
يشار إلى أن أهم مواقع الانهيارات الدائمة والمتكررة في منطقة جازان تأتي في مقدمتها جبال فيفا شرق المنطقة والتي شهدت انهيارا شديدا نهاية العام قبل الماضي حيث وجه الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان بتشكيل لجنة لحصر الأضرار التي تعرض لها مواطنو فيفا والحشر جراء الانهيارات الصخرية التي تعرض لها أهالي الجبل حيث أدت إلى إغلاق كافة المنافذ لجبل فيفا وهي خط 12 وطريق الداثري والمخشمي و طريق قرضه إضافة إلى الخطوط الفرعية كخط الحزام وحدوث انهيارات كلفت عددا من المنازل والطرقات الكثير.
وأكد سمو أمير المنطقة بأن ولاة الأمر يتابعون كافة الأحداث في فيفا أولا بأول وتوجيهاتهم بتفقد الأوضاع في فيفا دليل على حرصهم على صحة المواطنين وسلامتهم وأمنهم مؤكدين بأنهم معكم دائما في السراء والضراء وسنسعى لتقديم ما يمكن تقديمه لكي تحل قضية الانهيارات ويتم إعادة الطرق وإعادة الحياة في فيفا الى طبيعتها، كما كان في السابق.
في الجانب الآخر تعيش عقبات الطيار بالصهاليل وعقبة الحشر وطرق الريث والجبل الأسود انهيارات مستمرة بسبب الأمطار والسيول.
وأضاف سموه بأن هناك توجيهات عاجلة ومستقبلية لمواجهة مثل هذه الأحداث وقد سخرنا كافة الإمكانيات لإزالة ما يمكن إزالته وهناك 12 معدة تعمل على إعادة الخطوط وإزاحة الصخور عن الطرق وإعادة تأهيل الطرق. وأضاف بأن المواطنين معنيون بتقديم الحلول الجذرية لمثل هذه المشكلات فهم أخبر بمنطقتهم مشيرا إلى انه فور انتهاء مشكلة انقطاع الخطوط الأساسية سيتم حل إشكالية الطرق الفرعية.

image


الأربعاء 10 رمضان 1429هـ الموافق 10 سبتمبر 2008م العدد (2903) السنة الثامنة

\"فيفاء\" و\"العيدابي\" و\"العارضة\"
و\"الريث \"و\"الداير\" أكثر المناطق تعرضا للانهيارات الصخرية

image


جانب من الانهيارات الصخرية التي تشهدها المناطق الجبلية في منطقة جازان من وقت إلى آخر
جازان: مهدي السروري

تعاني المحافظات والمراكز والقرى الجبلية في منطقة جازان من مشكلة انهيارات الصخور على الطرقات الجبلية في كل من فيفاء والعارضة والريث والداير بني مالك وهروب والعيدابي وجبال منجد وجبال القهر وجبال الحشر. ويصعب على الأهالي التنقل أثناء هطول الأمطار لزيادة تساقط كميات كبيرة من الصخور على الطرقات التي يرتادونها ,فتتعطل أعمالهم لعدة أيام ويتسبب ذلك في تعطيل الحركة المرورية وإيقاف مصالح المواطنين ,وتصبح تلك المحافظات والمراكز والقرى معزولة تماما عن محافظات المنطقة ريثما تقوم الجهات ذات العلاقة بإزالة الصخور. ويرجع كثير من الاختصاصيين الانهيارات لكون الصخور متراكبة فوق بعضها البعض وتفصل بينها عوازل طينية وأثناء هطول الأمطار يذوب الطين وتتساقط الصخور. وأن تثبيت تلك الصخور في الجبل بواسطة خوابير حديدية تمنع سقوطها. وأفاد الناطق الإعلامي بمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان بالنيابة الملازم أول عبود بن مفرح عسيري أن عملية انهيارات الصخور في المناطق الجبلية بالمنطقة مشكلة قائمة منذ القدم وهي من الكوارث الطبيعية وقد نجم عنها حوادث عديدة وصلت إلى حد الوفيات والدفاع المدني بالمنطقة خاطب إمارة المنطقة بخطورة ذلك ووضع حل لهذه المشكلة القائمة والتي تمثل خطورة كبيرة على سكان تلك المناطق الجبلية.

وأيضاً الوطن .. نفس العدد اعلاه ..


وزارة النقل بدأت الإعداد لطريقي فيفاء بجازان


فرق الدفاع المدني تباشر مهامها بعد سقوط السور
جازان: عبدالله البارقي, مهدي السروري، سلطان الفيفي

ثمن أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز الرعاية والدعم اللا محدود اللذين تحظيان به منطقة جازان من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد حفظهما الله بما يسهم بشكل فعلي في تسارع خطى التنمية الشاملة بالمنطقة أسوة بجميع مناطق المملكة. وأشاد الأمير محمد بن ناصر بقرارات مجلس الوزراء اعتماد مبالغ مالية لإيجاد حلول عاجلة لظاهرة الانهيارات الجبلية في النطاق الجبلي بمنطقة جازان والتي تقدر بـ 213.6 مليون ريال، وتوجيه وزارة النقل بدراسة إنشاء طريقين في منطقة جازان من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب وتكليف هيئة المساحة الجيولوجية بالتعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالإشراف على دراسة ظاهرة الانهيارات الجبلية بالمنطقة واقتراح الحلول اللازمة لها بالتنسيق مع الهيئة العامة للسياحة والآثار.
وكشف مدير عام الطرق والنقل بمنطقة جازان المهندس ناصر بن علي الحازمي أن الطريقين اللذين وافق مجلس الوزراء على اعتماد إنشائهما بمنطقة فيفاء لربط شمالها بجنوبها وشرقها بغربها يهدفان إلى تخفيف معاناة الأهالي من صعوبة الطرق في هذه المنطقة كما أنهما سيسهمان في الرقي بالسياحة بها وتقديم خدمات للسياح الذين يرتادون المناطق الجبلية ليسهل لهم عملية التنزه بيسر وسهولة دون معاناة مما يزيد من عدد الزوار لها. وأشار الحازمي إلى أنه فور صدور قرارات مجلس الوزراء بهذا الخصوص شرعت وزارة النقل في إعداد دراسة لذلك المشروع التنموي والحيوي بالمنطقة من حيث أطوال وعرض الطرق، وبعد الانتهاء من دراسة المشروع الذي يتميز بمواصفات عالية الجودة يكفل السلامة المرورية سيتم طرحه على إحدى المؤسسات الوطنية لتنفيذه بعد اعتماد المبالغ المخصصة له وأضاف المهندس الحازمي أن مبالغ الانهيارات تخص طرق المناطق الجبلية. وأشار أمين منطقة جازان المهندس عبدالله بن محمد القرني إلى أن المشروع سيعمل على إيجاد نقلة نوعية في المناطق الجبلية التي هي بحاجة ماسة لمثل هذه المشاريع الخدمية وأشار المهندس القرني إلى أن أمانة المنطقة تشرف على 6 بلديات في المناطق الجبلية في كل من فيفاء والداير بني مالك وهروب والعارضة والعيدابي والريث وتعمل على تأمين خدمات الطرق الداخلية بها، لافتا إلى أن أمانة المنطقة لم تحدد مهمتها لتعميدها بجزء من المبالغ المالية التي وجه بها مجلس الوزراء.

--------------------------------------------------------------------------------

\"فيفاء\" و\"العيدابي\" و\"العارضة\" و\"الريث \"و\"الداير\" أكثر المناطق تعرضا للانهيارات الصخرية
جازان: مهدي السروري
تعاني المحافظات والمراكز والقرى الجبلية في منطقة جازان من مشكلة انهيارات الصخور على الطرقات الجبلية في كل من فيفاء والعارضة والريث والداير بني مالك وهروب والعيدابي وجبال منجد وجبال القهر وجبال الحشر. ويصعب على الأهالي التنقل أثناء هطول الأمطار لزيادة تساقط كميات كبيرة من الصخور على الطرقات التي يرتادونها ,فتتعطل أعمالهم لعدة أيام ويتسبب ذلك في تعطيل الحركة المرورية وإيقاف مصالح المواطنين ,وتصبح تلك المحافظات والمراكز والقرى معزولة تماما عن محافظات المنطقة ريثما تقوم الجهات ذات العلاقة بإزالة الصخور. ويرجع كثير من الاختصاصيين الانهيارات لكون الصخور متراكبة فوق بعضها البعض وتفصل بينها عوازل طينية وأثناء هطول الأمطار يذوب الطين وتتساقط الصخور. وأن تثبيت تلك الصخور في الجبل بواسطة خوابير حديدية تمنع سقوطها. وأفاد الناطق الإعلامي بمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان بالنيابة الملازم أول عبود بن مفرح عسيري أن عملية انهيارات الصخور في المناطق الجبلية بالمنطقة مشكلة قائمة منذ القدم وهي من الكوارث الطبيعية وقد نجم عنها حوادث عديدة وصلت إلى حد الوفيات والدفاع المدني بالمنطقة خاطب إمارة المنطقة بخطورة ذلك ووضع حل لهذه المشكلة القائمة والتي تمثل خطورة كبيرة على سكان تلك المناطق الجبلية.

image
فرق الدفاع المدني تباشر مهامها بعد سقوط السور.
الرابط .. لمشاهدة التعليقات ..
بواسطة : faifaonline.net
 1  0  1099
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:28 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.