• ×

11:28 مساءً , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

نتيجة الأمطار جبال بني مالك تدخل مرحلة خطرة

فيما كشفت عورات المشاريع ا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يزيد الفيفي (فيفاء) 
بدأت جبال بني مالك و المراكز التابعة لها مثل جبال الحشر تدخل مرحلة الخطرة نتيجة الأمطار المتواصلة على المحافظة منذ أكثر من أسبوعين بشكل يكاد يكون يوميا و متصاعدة في مستوى غزارتها وصلت إلىحاجز 100م م وهذه تعتبر نسبة كبيرة جدا و لولا الانحدار الشديد للجبال التي كانت تصرف المياه أولا بأول لكانت عواقبها وخيمة ، و رغم ذلك إلا أن الخطر يتصاعد من خلال الانهيارات الصخرية و انقطاع معظم الطرق الفرعية الترابية و الإسفلتية و كذلك الطرق العامة لولا توفر الصيانة المستمرة بشكل يومي وخاصة من قبل فرع وزارة النقل التي تواجه عواقب سوء متابعتها للمقاولين الذين عبثوا أيما عبث في تنفيذ المشاريع والتي أتت الأمطار لفضح تلاعبهم الغير مسئول و لنا تقرير لاحق عن فضائح المقاولين الموثقة بالصور .

و عن الإنزلاقات الطينية فقد بدأت بشكل محدود إلا أنه مؤشر خطير في حال استمرت الأمطار بالنظر إلى أن الإنزلاقات الطينية لا تحدث إلا بعد تشبع التربة بكميات كبيرة من المياه تنؤ بحملها بعض المواقع ، والخطر يكمن في وجود بعض المنازل على مواقع خطرة بدأت الإنزلاقات الطينية تهدد أساسات تلك المباني في عدة مواقع .
"لجان"
قلة الوعي لدى الجهات المعنية حسبما يعتقد البعض بينما الواقع في تعاملاتها هو ما فرض هذا التقييم كون العشرات من المواطنين المتضررين تقدموا بالشكاوى على محافظ الداير المكلف و كانت القرارات المتخذة هي تشكيل لجان من قبل عدة جهات كالدفاع المدني و البلدية و المواصلات و الإمارة والشئون الاجتماعية ،فكانت تقاريرها ومرئياتها للواقع المنظور و القريب فقط دون تقييم للواقع في حال استمرت الإمطار و هذا إجحاف كبير في حق المتضررين و لعل ما مر به المواطن قاسم حسن النخيفي مثال حي تابعناه بأنفسنا حين تقدم يشتكي التصدعات عند أساسات منزله بسبب طريق المواصلات الذي مر من تحت منزله فشكلت لجنة لم تباشر عملها إلا بعد أربع أيام من تقديمه الشكوى لتهطل أمطار غزيرة خلالها فتباشر اللجنة الموقع وقد تغير الحال من تشققات إلى انهيار جعل منزل النخيفي معرض هو الآخر للانهيار في أي لحظة ، فيما كان من المفترض من الجهات المعنية أن تشكل لجنة منذ بداية الأمطار تكون متواجدة بالإمارة بشكل دائم إلى أن تزول المخاطر كون واجبها التحرك فورا مع أي مواطن فتقوم بمتابعة الأضرار وقراءة تصاعد وتيرتها مع نزول الأمطار بعدها لتخرج اللجنة بتقرير نهائي بعد توقف الأمطار يكون منصفا للمواطن هذا من جهة ومن جهة أخرى يفترض أنه في حال كان المتضرر سيتعرض للخطر المستمر أن يتم العمل على تفادي العواقب من خلال قرارات عاجلة إما بالنزوح والإيواء أو التوجيهات والتوعية مع متابعة الوضع مع أي تصاعد في نزول الأمطار إلا انه مع الأسف لم يحدث أي من ذلك و هذا دليل واضح على قلة الوعي لدى الجهات المعنية فيما يخص صميم واجبها تجاه المواطن في مثل هذه الظروف .
"الدفاع المدني"
أما ما يحدث من قبل الدفاع المدني في المحافظة فلعله ذاته في بقية المناطق وهو التحرك بعد الكارثة لا قبلها رغم فرضية أحتمالها الوارد نظرا للواقع الملحوظ من نزول الأمطار بشكل يومي ، حيث كان من الضروري ما أن تبدأ الأجواء تشير بنزول الأمطار أن يتم حصر المواقع الخطرة و توزيع مهام الدوريات في تلك المواقع قبل نزول المطر كي يتم تفادي انقطاع السبل بعد هطول الأمطار كما يحدث دائما من خلال انقطاع الطريق بين المستغيث وفرق الإنقاذ إ ما بسبب الانهيارات أو السيول التي تستمر غالبا لعدة ساعات مما جعل عمليات الإنقاذ يقوم بها المواطنين لبعضهم وفي أكثر من موقع ويتم حضور الدفاع المدني بعد انقضاء الحاجة إليهم لكتابة التقرير عن فعل ماضي قد تكون مضت معه أرواح المواطنين!!!


تابعوا معنا الحلقة الثانية من أمطار بني مالك مع الصور


image

image

image


image

image

image

image

image

بواسطة : faifaonline.net
 5  0  2816
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:28 مساءً الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.