• ×

08:52 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

أمطار بني مالك في الأسبوع الثاني والسيول تكشف جسورا من الفلين

فيضان السدود المستمر مع التصدعات يدق ناقوس الخطر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يزيد الفيفي (فيفاء) تكاد تودع بني مالك الأسبوع الثاني من موسم الأمطار الغزيرة والمتواصلة ، وقد ودعت معها أجزاء من مشاريعها التنموية وب فضل من الله لم تودع أحدا من مواطنيها وهذا دليل واضح أن الإمطار رغم كثافتها لم تتجاوز الحد الطبيعي بل أن المشاريع و سوء التنفيذ هي من تسبب في تلك الأضرار المادية بسبب السيول الجارفة لسوء تصريف السيول أو الانهيارات بسبب الردميات و مخلفات الطرق و عدم توفير المصدات لبعض المواقع الخطرة ومعظم ما تسببت به الأمطار كان جراء المشاريع المنفذة بطريقة عشوائية و غير مدروسة ناهيك عن الغش في مكونات مواد البناء للجسور حيث كشفت (عدسة فيفاء أون لاين ) بعض حطام من الجسور محشوة بمادة الفلين بشكل يثير التعجب وخاصة أنها في مجرى أودية كبيرة لم يصمد الحديد أمامها فكيف بصبات محشوة بالفلين!

وفي مركز جبال الحشر اجتاحت المياه عدد من المنازل التي تحول إليها مجرى السيل الخاص بالطريق العام وقد باشر الموقع الدفاع المدني وتم إجلاء الأسر المتضررة أما السدود فقد فاضت وتم تصريفها خاصة وأن البعض قيد الإنشاء إلا أن مواسير التصريف قد أغلقت من الحشائش والمخلفات ولم يعد بمقدور الجهات المعنية تصريفها مما جعلها تتحمل كميات مياه كبيرة و فاضت بعد علو المياه فيها إلى نسبة قد تكون فوق طاقاتها الاستيعابية مما يهدد بانهيارها في أي لحظة وخاصة أنها منفذة بطريقة عشوائية حسب ما تحدث به المواطن ماطر جابر المالكي والذي أكد أنه تم وضع حمولة من (التربة ) الناعمة وأخرى من الخرسانة بجنب السد مع بداية العمل في المشروع للتمويه على المشرف دون استخدامها وفي حال مر المشرف على المشروع يعتقد أنهم كانوا يجلبون التربة والخرسانة المتميزة والمطلوبة بينما هم في الواقع كانوا يجلبونها من الوادي وما تلك إلا كمية قليلة لتمويه فقط و قد كشف المشرف في الخطوات الأخيرة ذلك حيث جعلهم يفرغون ما كان في الخلاطة حينها لكشفه عدم صلاحيتها وقد انسحب المقاول قبل أتمام السد بعد أن وضع أحد معداته متعمدا داخل السد لطلب التعويض كونها خردة في الأساس والسد تم تفريغه سابقا و الآن انغلقت المنافذ وفاض نتيجة الأمطار الغزيرة و قد ينهار في أي لحظة والتصدعات و التشققات بدأت تتسرب من خلالها المياه مختلطة بصدا الحديد الذي يوضح مدى الخطورة و هشاشة الصبات الخرسانية ، و هي الآن مكشوفة رغم أن على المقاول توفير الحواجز على محيط السد وعمل مدرجات تقوم باحتواء مخلفات السد قبل وصول المياه إليه إلا أنه لم يتم ذلك وبسببها أغلقت منافذ السد التي من خلالها يتم التفريغ والدفاع المدني يجري حراسات مستمرة مع الجهات الأمنية نظرا للخطورة الكبيرة من تلك البحيرة الهائلة والمكشوفة دون حواجز أما جبران محمد المالكي أضاف قائلا المشاريع كانت عبثية والسيول كشفت الحقائق خاصة وانه وجد في بعض الصبات الخرسانية طبقات من الفلين بشكل يثير الدهشة فلم يصمد الحديد أمام السيول فكيف بالفلين رغم إني لست مختصا إلا أن هذا دليل واضح على الغش من المقاولين في مود البناء المعنيين في الأمر سواء من فرع وزارة المياه أو المواصلات منذ بداية الأحداث وهم في غياب تام عن الأنظار وعن الاتصالات فمعاناتنا مستمرة في وجودهم أو الرد على اتصالاتنا للاستفسار ما هو تعليليهم لأخطاء المقاولين وتجاوزاتهم الغير منطقية محافظ محافظة الداير المكلف أكد أن معاناتهم مع المقاولين متزايدة خاصة من شكاوى المواطنين المستمرة وقد استقبلنا عدد من المواطنين بسبب ما لحق بهم من أضرار وقد شكلت لجان من عدة جهات لمتابعة الوضع وإصدار تقارير وتقييمات عاجلة لتلك الأضرار ومازالت الأجواء تبشر بمزيد من الإمطار الجدير أننا غادرنا جبال حبس وبفضل من الله نجونا من مخاطر كبيرة بسبب الانهيارات الصخرية على طول الطريق وكان المواطنين هم رجال الأمن والدفاع المدني حيث أنقذوا الكثيرين وكن من أحد الذين تم إنقاذهم بسبب تعثر عبور السيارة في موقع السيول وكان الهاتف لا يهدئ من خلال الاتصالات من عدة مواقع بسبب ما أحدثته المشاريع العشوائية والتي تسببت في طمر منازل في جبال الحشر بسبب تحول مجرى السيل لردميات الطرق داخل المنازل كميات الإمطار كبيرة غير أن أسباب الأضرار والحوادث ليست لغزارتها بل لسوء الخدمات على كل الجوانب والتي حولت أمطار الخير إلى ماسي عند الكثيرين ولنا وعبر صحيفتنا فيفاء.

كما نود الإشارة إننا قمنا بطلب خاص من بعض المهندسين بجولة معنا للإطلاع على الأخطاء الهندسية الفادحة التي كشفناها في تصميم السدود والجسور و العبارات حيث تحدث أحدث المهندسين مفضلا عدم ذكر أسمه أنه يستخدم الفلين فعلا كعازل حراري ولكن ليس في تلك المواقع التي تم استخدامها حيث أن الصفائح الأسمنتية التي لا ترتقي لمسمى جسور كانت هشة وعلى تجاويف يصعب أن تتحمل أدنى الظروف كما أن هناك تلاعب واضح في كميات المواد ونوعياتها ، كما أن تخطيط مسار بعض المشاريع والمستحدثة منها تحديدا غير منطقي كونها تمر بجوار مجرى السيول وهذا خطأ فادح .

الصور التالية توضح ما جاء في نص الخبر أعلاه .



image

image

image

image

image

image

image

image

image

image
بواسطة : faifaonline.net
 9  0  2394
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:52 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.