• ×

09:27 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

الإعلامي : يزيد الفيفي في أول تصريح له بعد خروجه من المستشفى بحمدالله

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
بسم الله الرحمن الرحيم .
أخواني الكرام زملائي الأعزاء قراء فيفاء أون لاين ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أولا - وقبل كل شيء أشكر القائمين على إدارة هذا الصرح الإعلامي على إهتمامهم لحظة بلحظة ومتابعتهم للظروف التي مررت بها في الأيام الماضية والتفاعل معها وليس بمستغرب منهم في حقيقة الأمر فلطالما كانت فيفاء و أبنائها همهم الأكبر.

ثانيا-أوجه جل الشكر والتقدير لكل من تفاعل وشارك بالقول أو العمل أو الاتصال في هذه الفترة سواء عبر الصحيفة (فيفاء أون لاين)أوخارجها وأقول اللهم أجزهم عني خير الجزاء ولا تريهم مكروه لا في أنفسهم ولا في من يعز عليهم .
ثالثا-لقد أتصل علي شخص أفضل الاحتفاظ بإسمه خشية أن يثير قلمه ضدي فلست نداً له إلا أن فحوى إتصاله قد دفعني الى أن أكتب هذه الأسطر والتوضيح لجميع من أتشرف بمعزتهم وتقديرهم .
وسأستعرض لكم شيء من فحوى اتصاله الذي أثار تحفظي وجعلني أوضح الأمر فقد إنهال علي بعتاب مود بسبب تعرضي لحالة نفسية جراء الظروف التي مررت بها إذ أنه يتوخى مني أن أكون جلداً صبوراً لا تهزني النوائب لأكون قدوة للصمود في وجه الملمات ، وللأمانة أن محبتي لهذا الشخص قد أستحلت مكانتها في قلبي وبصك لا يقبل النقض أو التبديل بسبب موقفه الصريح الواضح و حبه وتقديره لشخصنا والذي نعتزبه ، وكما أوضحت له أضطر أن أوضح للجميع
أن القضية ليست بتلك القضية التي تسيء أو تخدش القيم أو الأخلاق بفضل من الله ، إلا أنه حصل في الأمر طارئ يجهله حتى أقرب الناس لي وتم تصويره على انه حالة نفسية لا ولن ألوم أحداً في ذلك
لقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن العين حق
وكنت منذ سنوات أعاني من ذلك مما تسبب لي في فقد الكثيرين ممن لهم مكانة في نفسي حتى من أقرب الناس لي بسببها وسبب ما يصدر مني دون إرادة في فترة إنفعال أو ما شابه وعند دخولي التوقيف انتهزت الفرصة لأستغل خلوتي مع كتاب الله في ليلة فضيلة وكان ونيس وحدتي بفضل من الله وكان ذلك وبعد عدة ساعات من القراءة والاستئناس بالقرآن الكريم بدأ تأثري من ذلك إلى حد التشنج والإغماء و تم تحويلي على أثرها للمستشفى وقد لا يخفى على الكثيرين أن الطب الحديث لا يؤمن بتلك الأمور ليصدر تقرير بأن الحالة نفسية جراء تراكم الظروف ، وقد تعرضت بعدها لإرهاق شديد جسدياً إلا أنه وبفضل الله ومنته كانت سببا في إنفراج عدة أمور كنت أحسبها لا تفرج بتلك الصرعة سواءاً من ظروفي الصحية أو العرضية التي مرت بي و ذلك بفضل من الله جلا وعلا متذكرا قوله تعالى عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم
لذلك جعلني حبي وتقديري للجميع أن أوضح ذلك دون خجل أو تردد إذ أنّ القدر والمكتوب من الله لا يعيب بل بالعكس قد يكون بادرة خير لي ولمن يعلم بالأمر
خاتماً كلامي هذا بطلب الدعاء لي ولجميع المسلمين الوقاية من كل شر معتذراً في الوقت ذاته لكل شخص لحقته مني لو كلمة عتاب أو خلاف قد تكون بسوء فهم أو دون قصد راجين من الجميع تذكر ما ورد في إستماحة سبعين عُذراً لخطأ أخوك المسلم وهذا الأمل من الأخوة سواء في هذه الصحيفة (فيفاء أون لاين)أو منتديات فيفاء أو غيرها راجين من الله عز وجل أن يجمعني وإياكم في جنته مغفورا لنا ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر وان يقينا شر أنفسنا وشر الشيطان أنه سميع مجيب

ولكم من أخوكم ومحبكم جل التقدير والإحترام
بواسطة : faifaonline.net
 10  0  1558
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:27 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.