• ×

12:54 مساءً , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

الزراعة في فيفاء بين التجديد والتفريط رغم خصوبة أرضها وجودة إنتاجها

كبار السن يصفونها بالضرورية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يزيد الفيفي (فيفاء ) 
بداء المزارعون في فيفاء منذ الأسبوع المنصرم في زراعة الذرة الخفيفة حسب قولهم والتي تعتبر الفرصة الأخيرة لمن يرغب في استغلال الموسم الماطر والظروف المواتية وذلك في وقت تعني فيها مزارع كثيرة جدا في فيفاء من التهميش وألا مبالاة إلى حد أن بعضها أصبح قفرى موحشة ،مشكلة تغييب الزراعة في فيفاء وتقهقرها من عام لأخر تأرق الكثيرين ممن ترتبط قلبهم بالأرض والإنسان في تلك الجبال وينظر بعين الحسرة التي لا تخلو من بريق أمل وتفاءل من تجدد عودة فيفاء إلى سابق عهدها ،في هذه الأثناء شهدت فيفاء هذا العام وهذا الموسم تحديدا اجتهادا ملحوظا في عدة جهات من جبال فيفاء في حرث المزارع واستصلاحها وزراعتها وخاصة من كبار السن وقد بعث تواصل هطول الأمطار التفاؤل والسعادة في نفوسهم بموسم زراعي مميز شجع الكثيرين في تتابع ملحوظ لزراعة المدرجات وكان الأسبوع الماضي الفرصة الأخيرة لمن كان يرغب في الزراعة حسب ما تحدث به جبر الظلمي قائلا لقد فات موسم الذرة الثقيلة والآن هي الفرصة الأخيرة لمن يرغب زراعة الذرة الخفيفة كالدخن وغيرها مشيرا إلى أن الموسم يبشر بالخير من خلال استمرار الأمطار التي ساعدت الذرة الثقيلة في النمو بشكل جيد وسريع .
وحول سؤالنا عن الفرق بين إنتاج الحبوب في فيفاء وعن إنتاجية مزارع فيفاء التي تحتاج جهدا ليس باليسير في ظل توفر مصادر إنتاج يتم بيعها في الأسواق ومنها من يتم جلبه من مزارع تهامة أكد أن إنتاجية مزارع فيفاء شيئ مختلف تماما وذو جودة عالية لا تقارن بتلك المستوردة أو غيرها وذلك نظرا لخصوبة الأرض التي حباها الله لهذه الجبال المتميزة .
كما أضاف المواطن سلمان جبران المثيبي القول بأن الأمطار هي من تحدد نجاح الموسم الزراعي من عدمه وسبحان الله عندما يتفأل المزارعون ويعودون إلى زراعة أراضيهم لا يخيب الله أمالهم متمنين في الوقت ذاته وفي نصيحة بأسلوب فكاهي قائلا من يحب أطفاله فل يطعمهم من عرق جبينه ومن مزرعتهم وحصادهم فلها بركة لا توصف سواء في خبزها أو في (العصيد والكواعيب) فهي ذو فائدة صحية لا تقارن بالمأكولات الحديثة.
image
أما العم جبران الثويعي يصف تربة فيفاء بالأم الولود الودود فهي تنتج أجود أنواع المحاصيل ومن كل ما لذ وطاب في حال وجدت الرجل المحب المخلص في حرثها وزراعتها والعناية بها أما المطر فلا يخيب الله الرجاء ولكن يطلب العمل أما سلمان العبدلي فكان في أشد السعادة عندما شاهد الغبرة مقبلة على فيفاء حيث أكد أنها بشرى خير وبركة فهي المبيد الحشري وهي السماد وهي من تخفف وطأت حرارة الشمس وهي من تساعد الزرع على النمو وجودة الإنتاج واصفا أهمية الغبرة لزرع بأهمية دفن الجنازة قائلا الحكمة المتداولة على مر العصور (زراعة لا تغبر كجنازة لا تقبر).


image
بواسطة : faifaonline.net
 11  0  1530
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:54 مساءً الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.