• ×

08:20 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية بفيفاء يقر بالتقصير في تقديم المساعدات للمحتاجين في فيفاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 عبدالله الفيفي (فيفاء)

تكاد الجمعية الخيرية بفيفاء تنهي عامها الثاني عشر هذا العام 1429هـ بعد انجاز عدد من المشاريع الخيرية في فيفاء استثمرت فيها كل ما لديها من إلامكانات المادية والبشرية وقد كان إجمالي ما قدمته حتى نهاية العام المالي الماضي 1428هـ مبلغ 3656791 ريال شملت الزكوات والمساعدات النقدية والمواد العينية والغذائية .
وقد قدمت الجمعية الخيرية في فيفاء خلال شهري شعبان ورمضان الماضيين فقط مساعدات وزكوات قدرت بحوالي 950000 ريال نقدا وأكثر من 600000 ريال مساعدات مواد غذائية لجميع المسجلين في الجمعية .
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية بفيفاء الشيخ احمد مسعود الفيفي أن الجمعية صرفة لبعض الأسر أكثر من مرة وقال أن بطاقة صرف المواد الغذائية قسمت لفئتين الأفراد وقيمة البطاقة الشرائية 300 ريال والأسر وقيمة البطاقة الشرائية 500 ريال

وبين رئيس مجلس إدارة الجمعية أن توزيع المساعدات من الجمعية على شكل مواد غذائية يحقق استفادة الأسر المحتاجة بشكل أفضل من المساعدات النقدية .
وعن مدى استمرار الجمعية في هذا النهج وصرف المساعدات في صورة مواد غذائية قال رئيس مجلس إدارة الجمعية أن صرف المساعدات كمواد غذائية هذا العام كانت تجربة وسوف يتم دراسة صرف المواد الغذائية عن طريق البطاقات الشرائية للوقوف على مدى جدوى ونجاح هذه التجربة
وقال أن المساعدات النقدية للجمعية قليلة جدا لان إيرادات الجمعية قلية ولا تأتي عشر الإيرادات العامة ويقوم عليها عدة مشاريع مثل مساعدات الزواج التي تتراوح من 3000 إلى 5000 ريال ومشروع إفطار الصائم ومشروع الحقيبة المدرسية الذي بدأت فيه الجمعية من عام 1423هـ وذلك بدفع مبلغ مالي للمحتاجين لشراء الاحتياجات المدرسية وقال أن الجمعية عانت في هذا المشروع من سوء التوزيع ومن صعوبة إيصال الحقائب للمستفيدين ولذلك لجاءت إلى تامين المبالغ النقدية للمستفيدين من هذا المشروع إلا أن هذه الطريقة أيضا ما زالت لها سلبياتها بالإضافة إلى شح المعلومات عن الأسر المحتاجة
وأضاف أن من ضمن المشاريع التي تقوم على المساعدات المالية برنامج تحسين المساكن ودعم مشروع كفالة الأيتام وقال أن كل هذا جزء مما يخص المستفيدين من الجمعية أما ما يخص الجمعية فمنه رواتب الموظفين واجارات المستودعات و قيمة سيارات الجمعية وتكلفة التشغيل والصيانة وأجور النقل والشحن والمطبوعات والأثاث والنفقات الإدارية الأخرى وقال رئيس الجمعية الخيرية في فيفاء أن هذا يدل على وجود ضغط كبير على هذا الجانب الأمر الذي قلل من إمكانية دعم المستفيدين من الجمعية
وقال أن التركيز حاليا يتم على معسري الزواج باعتبار ما لهذا المشروع من نتائج ايجابية على الفرد والمجتمع وغالبية المستفيدين من هذا المشروع قد حصلوا على مساعدات مالية من 5000 ريال للمتزوج .
ومن مشاريع الجمعية الخيرية بفيفاء مشروع كفالة الأسر الذي يقدم كل شهر سلة غذائية للأسر المحتاجة بقيمة 200 ريال وهو مشروع بداء منذ سنتين ومتعثر حسب وصف رئيس مجلس إدارة الجمعية حيث كانت خطة الجمعية البدء بعدد 100 أسرة محتاجة ويكون لكل أسرة كافل وقد تم طرح المشروع إلا انه لم يتقدم من يكفلون هذه الأسر مما اضطر الجمعية إلى تحمل كفالة الأسر التي كان بعض أهل الخير قد تبرع بكفالتها وعدد هذه الأسر حوالي 20 أسره ودعا رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية بفيفاء أهل الخير للمبادرة لكفالة 100 أسرة محتاجة في فيفاء حتى يقوم المشروع ويظهر كغيره من المشاريع الأخرى للجمعية
وقال أن موارد الجمعية تنحصر في دعم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية البالغ 200000 ريال سنويا واشتراكات الأعضاء والمساعدات التي تصل للجمعية من فاعلي الخير والتي يصرف منها حوالي 189000 ريال رواتب ومخصصات موظفي الجمعية وأضاف رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية بفيفاء انه يتم في كل سنه وضع ميزانية تقرها الجمعية العمومية وترفع لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية لاعتمادها ومن ثم العمل بها وفق برنامج معين وقال أن الجمعية تسعى لتحقيق مشروع الميزانية وقد تخفق لعدم تمكنها من الحصول على الدعم المطلوب وأضاف أن الوزارة تركز في الدعم على الجمعيات ذات الخدمات الإيوائية مثل الجمعية الخيرية النسائية في جازان .

وعن الاتهام المستمر من أبناء فيفاء للجمعية في التقصير في توزيع المساعدات قال رئيس مجلس إدارة الجمعية هذا صحيح والتقصير موجود ونقر به وندرك ذلك ونقر بان الجمعية لم تستطع أن تعطي الفقراء حاجتهم ولكنها تساعد على حسب ما يصلها من مساعدات وزكوات ودعم وتحاول الجمعية قدر المستطاع جلب الدعم بشتى الطرق بالمخاطبات لأهل الخير أو السفر ومقابلة التجار والنشر عن طريق الوسائل الإعلامية .

وعن سبب إحجام الجمعية ومسئوليها في التعاطي مع وسائل الإعلام قال رئيس مجلس إدارة الجمعية السبب أننا نركز على المطبوعات والنشرات والتقرير السنوي ونتجنب الإعلام بسبب أن لنا سابق تجربة مع بعض المواقع الالكترونية فكلما نشرنا خبر يخص جانب ايجابي للجمعية نجد أن هناك من يفتح المجال للإساءة للجمعية وأعضائها وتنهال على الجمعية اتهامات ولا نجد من يثني على هذا الخبر ويعتبر ما ينشر هو جانب سلبي ويواجه بالانتقاد والنيل من العاملين في الجمعية والقائمين عليها

ودعى رئيس مجلس ادارة الجمعية المعرفين إلى بذل المزيد من الجهد والاحتساب عند الله في هذا العمل ودعاء المواطنين في فيفاء إلى إحسان الظن بالمعرفين وقال أن الباب مفتوح لمن يرغب التعاون مع الجمعية في هذا المجال والدال على الخير كفاعله وقال نؤكد على حاجة الجمعية الى تعاون الجميع في هذا العمل الخير بالعمل أو الإرشاد عن المحتاجين او النصيحة من الجميع

وعن مغاسل المتوفين في فيفاء قال رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية بفيفاء انه توجد مغسلة مجهزة بالدور السفلي من مبنى الجمعية الحالي بنيد الدارة وهناك محتسبين لهذا العمل كما تقوم الجمعية بدعم المغاسل التي قام بتأسيسها بعض المواطنين

وحول تطلع أبناء فيفاء لمستودع كبير يضم كل الاحتياجات يكون خاص بالجمعية قال رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية بفيفاء أن الجمعية حاولت في ذلك وحصلت على ارض من قبل بلدية فيفاء ولكنها واجهة اعتراضات من بعض المواطنين وهناك محاولات للتغلب على هذه الاعتراضات وفي حال تعذر ذلك سوف يتم الانتقال للبحث عن موقع آخر لإقامة المستودع عليه

وعن مشروع الحاسب الآلي الذي تقوم به الجمعية قال رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية بفيفاء انه تم استئجار دور وتم تجهيزه وتم والرفع للمؤسسة العامة لتعليم الفني والتدريب المهني بالترخيص للجمعية بمزاولة هذا النشاط والجمعية في انتظار الموافقة والجمعية تقوم حاليا بالتعاون مع بعض المراكز المعتمدة بتدريب بعض أبناء الأسر الفقيرة ولا يزال التعاون مستمر في هذا الجانب

وحول المساهمة في صيانة وتحسين المرافق العامة الذي يعبر من الأهداف الرئيسية للجمعيات الخيرية قال رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية بفيفاء أن الجمعية ترغب أن يكون لها دور في هذا الجانب إلا أن أمكانتها لا زالت قاصرة عن تحقيق أي نشاط في هذا الجانب

وعن تقديم الخدمات الإيوائية لذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين في فيفاء قال أيضا أن الإيواء ليس بالأمر السهل وهذا سيشكل عبئ كبير على الجمعية والتزام قد لا تستطيع الوفاء به والإخفاق في المشروع منذ بداية تشغيله أمر غير مقبول لان هناك فئات سوف تتضرر من ذلك

وحول النقص في دعم الأنشطة والبرامج الدعوية في فيفاء قال رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية بفيفاء أن ذلك يرجع إلى قلة إمكانات الجمعية من المبالغ المخصصة للمساعدات من غير الزكوات التي هي مبالغ زهيدة ومحمل عليها مشاريع الجمعية من المبالغ المخصصة للمساعدات

وعن رأي رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية في فيفاء الشيخ احمد مسعود الفيفي في صندوق فيفاء التعاوني قال أن فكرة هذا الصندوق ممتازة جدا وهو صورة من صور التلاحم والإخاء وينم عن النضج الفكري والعقلي لأبناء فيفاء واعتبره نوع من التكافل الاجتماعي . وعن مساهمة الصندوق في الأعمال الخيرية التي تضطلع بها الجمعية قال أن للصندوق مهام محدده ولها الأولوية وتوقع أن يكون له دور لكن على المستوى البعيد عندما تكون لديه رؤوس أموال كبيرة فوق احتياجاته عندها فقط سيسهم في مساعدة الأسر المحتاجة والفقراء في فيفاء

بواسطة : faifaonline.net
 9  0  1209
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:20 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.