• ×

05:31 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

مشاريع الطرق تتهاوى الواحد تلو الأخر في فيفاء و بني مالك و بقية جبال جازان

في غضون استمرار هطول الأمطار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يزيد الفيفي (فيفاء) 

أصبحت بعض الطرق أثر بعد عين وأخرى تشكو الشلل الجزئي وأخرى تفقد أحد أهم أساساتها من الجسور والعبارات والجدران الإستنادية في معظم طرق جبال جازان الأساسية والموكلة لإدارة الطرق بالمنطقة لتكشف للجميع ما تفتقده المشاريع من دراسة مسبقة وتخطيط سليم واستشعار للأمانة في حسن التنفيذ حيث انه وفي ضل تواصل الأمطار نزولها على مرتفعات جازان وبالأخص فيفاء وبني ملك بشكل لم تعهده المنطقة منذ عقود حسب ما يذكره كبار السن ومع استمرار هطول الأمطار تستمر مشاريع وزارة النقل في الانهيار والتسقط بشكل أعاد بعض المناطق إلى ما قبل عشرون عما ليعودوا بسيارتهم إلى مسالك السيول كطرق مواصلات فرضتها تلك المشاريع الضعيفة التي ذهبت مع سيول الأمطار حيث وعلى سبيل المثال الطريق المشترك بين فيفاء بني مالك حيث تحدث المواطن حسن مسعود الشراحيلي قائلا عدنا لما قبل عشرون عاما من المعاناة حيث كدت افقد ابنتي الطفلة الصغيرة التي تدلى السلس من عنقها على عجلة ماطور شفط الماء ليلتف السلس على مروحة الماطور ويسبب اختناق البنت لتسقط مغشيا عليها لمدة أربع ساعات لم نقدر الإسعاف بها إلى المستشفى إلا بعد نهاية السيل بسبب أن الطريق من الخبية والمؤدي على ذراع الحماطة وإلى طريق فيفاء بني مالك قد أنقطع كليا واضطررنا لمسالك الأودية كطرق بديلة للراحلة مع السيول الجارفة أما المواطن سلمان العزي فتحدث قائلا حدود الله معروفة والأودية ومجرى السيول من الحدود التي لا يتم الاعتداء عليها حيث أن فرع وزارة النقل شق الطرق في مجاري السيول في وقت شح الأمطار وعند عودة المواسم الماطرة عادت الوديان لطبيعتها لتحمل ما تصادفه في طريقها ومنها مشاريع هشة لإدارة الطرق ذهبت بعتماداتها وطموحتنا وأحلامنا لنعود إلى ما قبل عشرون عاما من الرضوخ تحت حكم مسالك السيول عوضا عن الطرق الراحلة وأضاف فرحان محمد الشراحيلي قائلا إن ما نشاهده من تهوي المشاريع والجسور بشكل غير مسبوق ما هوا إلا دليل واضح وفاضح لسوء التنفيذ وهذا ما يحكم به المشاهد العادي والغير متخصص في هندسة الطرق ناهيك عن المسئولين فالمشاريع كانت تنفذ لصالح الجهات التنفيذية للبحث عن المواقع الأكثر سهولة ولم يكن الهدف خدمة المواطنين لذلك كانت النتائج حسب الأهداف فما بنيّ على غير أساس متين و صحيح فإن مصيره الزوال و لكن الضحية هم المواطنين و لعل عشرات الطرق في بني مالك و فيفاء اعتمدت بمئات الملايين تتلاشى الواحد تلوى الأخر كشاهد حي والصورة الواحدة تغني عن ألف كلمة وعن ألف شكوى في حال أن هناك من يعي ماذا تعني ؟

فيفاء أون لاين تعاني منذ بداية موسم الأمطار عدم توفر متحدث إعلامي باسم فرع وزارة النقل لنأخذ منه بشكل دائم التصريحات مما جعلنا نرقض خلف المدير ناصر الحازمي من مكان إلى أخر لنجد التبريرات بخروجه لمتابعة المشاريع وكل يوم نجد المبرر ذاته أما الاتصال فالهاتف مغلق طوال الوقت وقد تم الاتصال على الناطق الإعلامي في مديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان النقيب يحي الودعاني الذي أكد متابعة كل مراكز الدفاع المدني بشكل مستمر على مدار الساعة للتقلبات المناخية في المنطقة وخاصة الجبلية منها ولم تسجل أي حودث خلال ال24 الماضية مجددا في الوقت نفسه تحذيراته المتواصلة للمواطنين بتوخي الحيطة والحذر وخاصة من مسالك السيول المنحدرة من الجبال وعن الطرق المنقطعة والانهيارات على الطرق أكد أن لها جهات مختصة معنية بصيانتها ومن جهته أكد شيخ قبيلة الحكميين أن مدير المواصلات كالزئبق من خلال تهربه من المواجهة كونه يتكبد عناء المشاوير إلى مكتبه أكثر من ثلاث مرات ويتم تصريفه بمواعيد والتزامات الحازمي التي يبرر بها غيابه المتكرر عن رد مقنع لما يحدث سواء كان التسأل من المواطنين أو من الإعلاميين .

المواطنين في فيفاء وبني ملك وجبال جازان يلتمسون من الجهات العليا في الدولة تشكيل لجنة للإطلاع على مشاريع فرع وزارة النقل بالمنطقة كون ما يجري خارج عن نطاق المنطق ويخشون من مشاريع جديدة معتمدة ان يخسروها مجددا بسبب سوء التنفيذ كتلك التي تتهوى بين السيول الجارفة حاليا والتي تم الاعتداء على مسالكها المعهودة من خلال تنفيذ المشاريع والتي أصبحت هي نفسها مسلك مركبات المواطنين بعد زوال الطرق الوهمية التي أنشأتها إدارة الطرق في جازان.


صور تحكي الواقع المؤلم لمشاريع الطرق في القطاع الجبلي



image

image

image

image

image

image

image

image

image

image
بواسطة : faifaonline.net
 13  0  1477
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:31 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.