• ×

03:14 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

تقرير عن إزدواجية المناخ في العالم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة فيفاء اولاين كشمير وتسونامي قادم من السماء


ستبقى ليلة الخامس من أغسطس/آب محفورة في ذاكرة أهالي شمال الشطر الهندي من ولاية جامو وكشمير بعد الفيضانات الهائلة التي حولت المنطقة إلى خراب.

"إنه التسونامي الذي جاءنا من السماء لا من البحر، فقد فاجأتنا أمطار شديدة مصحوبة بالبرق والرعد المزلزل لمدة نصف ساعة فقط، فدمرت الحياة وحولت المنطقة إلى خراب".

هكذا أوجز محمد أمين للجزيرة نت وصفه لليلة الرعب التي خلفت مئات القتلى والمفقودين، حيث بدأت الأمطار المفاجئة بالهطول بعد خمس دقائق من منتصف ليلة الجمعة الماضية.

ويضيف أمين الذي يعمل مسؤولا في قسم العلاقات العامة بالبنك المركزي الهندي، أنه اتصل بقيادة الجيش الهندي المتمركزة في مدينة ليه بعد سماعه أصوات الصخور تجرها السيول مصحوبة بصرخات الأهالي وسط كبرى مدن إقليم لداخ.

فكان رد المسؤولين في الجيش -حسب قوله- أنهم لا يستطيعون المساعدة وطلبوا من السكان التحصن في أماكنهم بانتظار انتهاء هدير المياه الذي ينصب فوق رؤوسهم ويسحب الأرض من تحت أقدامهم.

وكشف نهار اليوم التالي عن حجم الكارثة التي حلت بشمال كشمير وأهله، حيث كان عنوان ذلك اليوم البحث عن المفقودين.

وقد عثر حينئذ على أكثر من مائة جثة وسجل أكثر من ستمائة مفقود في الأماكن التي أمكن الوصول إليها فقط، وهي مناطق محدودة مقارنة بالمناطق التي قطع الاتصال عنها نهائيا سواء بواسطة الهاتف أو المواصلات.

وأكد مسؤولون محليون أن خمس قرى أزيلت بالكامل عن وجه الأرض، وبعد ثلاثة أيام من الكارثة يستمر انتشال الجثث والبحث عن المفقودين.


الحر يرفع عدد الوفيات في موسكو



أعلن مسؤول طبي روسي اليوم الاثنين أن موجة الحر الشديدة زادت من عدد الوفيات في موسكو، بينما لايزال الدخان المنبعث من الحرائق يغطي سماء العاصمة الروسية.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن رئيس هيئة الصحة في موسكو أندريه سلتسوفسكي قوله "يموت عادة في موسكو بين 360 و380 شخصا يوميا، بينما وصل العدد حاليا إلى 700" بسبب موجة الحر الشديدة التي لم يسبق أن شهدتها البلاد منذ أكثر من قرن.

ولم تعلن السلطات الروسية عدد الوفيات المتصلة بحرارة الجو والتلوث الذي فاق المستويات الطبيعية بكثير، مما أثار الشكوك في إخفاء معلومات وسط انتقادات لرد فعل الحكومة على ارتفاع درجات الحرارة وحرائق الغابات.

وغطى الدخان موسكو لليوم الرابع على التوالي بينما استمرت الحرارة الشديدة في إذكاء حرائق الغابات والنباتات الجافة التي يقول مسؤولون إنها قتلت 52 شخصا في أنحاء الجزء الأوروبي من روسيا منذ أواخر يوليو/تموز الماضي.

وأوضح سلتسوفسكي أن حكومة مدينة موسكو حددت عدد الأقنعة الواقية من الدخان التي تباع للشخص الواحد بعشرة فقط لتفادي المتاجرة بها.

في هذه الأثناء أعلن رئيس هيئة الأرصاد الجوية الروسية ألكسندر فرولوف اليوم الاثنين أن البلاد تشهد أسوأ موجة حر.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي عن فرولوف قوله إن روسيا لم تشهد ارتفاع حرارة الجو إلى هذه المستويات غير الطبيعية، وأوضح أنه كان بإمكان العلماء الحصول على معلومات حول حالة الجو في الماضي بعدة طرق، منها تحليل رواسب البحيرات.

وتابع "لدينا أرشيف الأوضاع الجوية الخطرة منذ ألف عام، ويمكن القول إن بلادنا لم تشهد ارتفاع حرارة الجو إلى هذه المستويات منذ ألف عام".

يذكر أن الحرارة غير الطبيعية والجفاف يخيمان على منطقة موسكو منذ أكثر من شهر، وقد سجلت درجات الحرارة في يوليو/تموز الماضي رقمين قياسيين و10 أرقام قياسية في يونيو/حزيران الماضي منها رقمان لم يسبق تسجيلهما من قبل.

وتوقع بيان نشر على موقع "ميتونوفوستي" للأرصاد الجوية على الإنترنت اليوم الاثنين أن الوضع البيئي السيئ في موسكو سيستمر بسبب الموجة الحارة المستمرة والرياح الجنوبية الشرقية التي جلبت ضبابا كثيفا على مناطق المستنقعات بالعاصمة.

ونقلت وكالة ريا نوفوستي الروسية للأنباء عن البيان قوله إنه طبقا لأحدث بيانات صادرة عن هيئة الأرصاد الجوية في موسكو، ستصل أقصى درجات الحرارة في العاصمة موسكو ما بين 35 و37 درجة مئوية.

ويقول خبراء الصحة إنه حتى الأشخاص الأصحاء ربما يشعرون بالإعياء وسط تلك الظروف المناخية السيئة.

وأضاف البيان أن الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في القلب والرئة والسكري والغدة الدرقية ومشكلات في الغدد الأخرى يتعاملون مع الموقف البيئي بصعوبة بالغة بسبب نقص الأكسجين في الهواء.

وأضاف أن سكان موسكو ليس لديهم أي فرصة للهروب من الحرارة والضباب بما في ذلك شبكة مترو الأنفاق التي تعتبر بشكل تقليدي بيئة باردة مناسبة للاختباء من الحرارة نظرا لأن الضباب الشديد يطوق بالفعل شبكة

وكالات

بواسطة : faifaonline.net
 1  0  926
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:14 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.