• ×

11:37 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

صدور كتاب التعليم في القطاع الجبلي بمنطقة جازان في عهد الملك خالد بن عبد العزيز - رحمه الله

من تأليف حسن المالكي وسعيد الخالدي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فهد الفيفي (متابعات) لتعليم في القطاع الجبلي بمنطقة جازان في عهد الملك خالد بن عبد العزيز "رحمه الله" ما بين عامي: 1395 - 1402هـ / 1975 - 1982م


شهد التعليم اهتماما خاصا من مؤسس هذه الدولة رحمه الله ومن خلفه من أبنائه الملوك وذلك لأهمية التعليم ودوره في بناء الأمم، فوجّهت الدولة منذ قيامها جُلّ اهتمامها بفتح المدارس وأمدتها بجميع لوازمها الخاصة، لإنجاح العملية التعليمية والتربوية من أدوات دراسية ومدرسين, وقامت كذلك بفتح الجامعات في التخصصات العلمية التي تهدف إلى بناء شخصية عربية سعودية مسلمة ذات صبغة إسلامية علمية. ونتيجة لهذا الاهتمام فقد شهدت مملكتنا نقلة نوعية وتطوراً سريعا في مجال التعليم خلال السنـوات الماضية فوصل إلى أرقى المستويات، ولا تزال الدولة تسعى جاهدة إلى مواصلة هذا الاهتمام بالتعليم بنوعيه العام والعالي لكلا الجنسين ذكورا وإناثا وذلك من أجل الرقي به وبوسائله ومخرجاته.

وفي وقتنا الحاضر يوجد العديد من الأبحاث التي تناقش هذه النهضة التعليمة من جميع جوانبها ومراحلها إلا أننا نجد نقصاً فيما يتعلق بالحالة التعليمية في منطقة جازان وخاصة في القطاع الجبلي منها؛ لذلك رأى المؤلفان أن موضوع التعليم العام وتسارعه في القطاع الجبلي بمنطقة جازان منذ عهد الملك خالد - رحمه الله ما بين عامي 1395 إلى 1402هــ يحتاج إلى دراسة وتوثيق، لكون هذا الجزء شهد قفزات تعليمية قوية بعدما كان يعيش في عزلة تعليمية ودينية عن بقية أجزاء منطقة جازان بسبب موقعه الجغرافي وصعوبة تضاريسه وبعده عن أهم مصادر التعليم في منطقة جازان أو المناطق القريبة منه.

تهدف الدراسة إلى إبراز خطوات تسارع التعليم في القطاع الجبلي بمنطقة جازان منذ عهد الملك خالد رحمه الله والعوامل التي أسهمت في النهوض بالتعليم في ذلك الجزء من مملكتنا الغالية، ومحاولة إطلاع القارئ على التطور التعليمي الذي ساد هذا الجزء من منطقة جازان، وكيفية اهتمام الدولة بالمواطن تربويا وتعليميا وذلك بعدما كان هذا الجزء يعيش تحت وطأة الجهل وكان لذلك أثره في الوضع الديني لسكان تلك الجبال والأودية قبل دخول التعليم الحكومي إليهم، وبالإضافة إلى ذلك تحديد أهم المشاكل التي عانى منها التعليم في مسيرة نهوضه.
وتقتصر الدراسة على الجزء الشرقي من منطقة جازان والذي يطلق عليه "القطاع الجبلي" والذي يمثل (بني مالك - جبال الحشر - فيفاء - آل تليد - بلغازي الريث - هروب - الصهاليل - العزيين - العارضة والخوبة "الجزء الجبلي منهما").

ويعد كتاب (التعليم في القطاع الجبلي بمنطقة جازان في عهد الملك خالد بن عبد العزيز "رحمه الله") من البحوث المحكمة علميا ومن منشورات عن كرسي الملك خالد للبحث العلمي بجامعة الملك خالد. يتألف الكتاب من خمسة فصول، وخاتمة، ثم ملحق خاص بالسير الذاتية لبعض رجال التعليم الأوائل في القطاع الجبلي بمنطقة جازان، ثم قائمة بأهم المراجع والمصادر، وعدد صفحاته 279 صفحة.

ويأتي هذا بعد أن انهى أنهى الباحثان الأستاذ/ حسن بن أحمد المالكي (المشرف التربوي وعضو التقويم الشامل للمدرسة في إدارة التربية والتعليم بمحافظة صبيا ورئيس قسم التقويم الشامل للمدرسة بمحافظة الداير بني مالك)، والدكتور/ سعيد بن قاسم الخالدي (وكيل عمادة شؤون المكتبات، أستاذ نظم المعلومات المساعد - كلية العلوم الإدارية والمالية - جامعة الملك خالد أبهـا) مؤلفها الممول من كرسي الملك خالد بجامعة الملك خالد بعنوان "التعليم في القطاع الجبلي بمنطقة جازان في عهد الملك خالد بن عبد العزيز "رحمه الله" ما بين عامي: 1395 - 1402هـ / 1975 - 1982م"، والذي استغرق البحث فيه لأكثر من سنة ثم اخضع للتحكيم من قبل متخصصين أكاديميين في التربية والتعليم والتاريخ الحديث.


وللمزيد زيارة الرابط التالي إضغط هنا




image
بواسطة : faifaonline.net
 0  0  1636
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:37 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.