• ×

10:06 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

الأشجار العملاقة في فيفاء تستعيد حيويتها وتعيد للأرض تماسكها

تكشفت أسرار غامضة و حقائق تستحق الاهتمام + (تقرير عن أهمية الأشجار)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يزيد الفيفي (فيفاء) 
شهدت فيفاء خلال الشهرين الماضيين موسماً ماطراً لم تشهده منذ عقود كان أخرها يوم أمس حيث اتت الفرصة الأشجار العملاقة لتستعيد حيويتها و هيبتها مما جعل الغابات الحقيقية تعود بشكل تدريجي مجدداً إلى جبال فيفاء كما أن تلك الأشجار كشفت أسرار مثيرة للاهتمام فقبل أيام من حلول شهر رمضان شهدت فيفاء أمطاراً غزيرة تحولت في الأرض إلى شلالات مطرية و كان من المعتاد أن تتسبب مثل تلك الأمطار في انهيارات كبيرة إلا انه حدثّ العكس بحمدالله حيث أدت كثافة الغطاء النباتي و الأشجار الضخمة إلى تصريف المياه من خلال امتصاصها .
كما أن الأشجار الضخمة قامت بتظليل و حماية الغطاء النباتي و الحفاظ عليه و كأنها تمثل دور الأم التي ترعى صغارها , أكد ذلك الكبير في السن المواطن جبران فرحان الظلمي قائلا :"تعتبر الفترة الحالية فرصة ذهبية لاستعادة فيفاء حلتها القديمة التي افتقتدها منذ عقود حيث شهدت الأشجار الضخمة قديما تقطيعا جائراً بسبب استخدام الناس لها في أسقف المنازل و إزالتها خوفاً على خزانات المياه من إمتداد جذورها ثم تلاها شح في الأمطار غابت معه كميات كبيرة من تلك الأشجار ".
و أضاف المواطن الظلمي : "لكن كما تشاهد الأمل بات يعود مجددا متمنين من الله أن يستمر الحال على ما هو عليه من تتابع الأمطار الغزيرة التي ستعيد فيفاء إلى زمنٍ أتمنى أن تعيشه أجيالنا الحالية التي حرمت منه طوال عقود مضت حيث يمثل صورة فيفاء الحقيقية إذ كانت معظم البقع منها يسودها الظلام نهارا لكثافة الغابات و كانت تتخللها الجداول المائية و تتخللها الأشجار المثمرة كالعنب و غيرها كما أن الأمطار الغزيرة تتواصل دون أن تأثر بقدرة الله كون كثافة الأشجار تتولى مهمة امتصاص المياه أولا باول و تقوم برعاية الأقل منها حجما من حيث الظل و الهواء المعتدل كما أنها تساعد على جلب الرطوبة والأمطار "

كما نرفق مع هذا الخبر تقرير من مصدر خارجي يوضح أهمية الأأشجار لصحة الإنسان :

نحن نعيش في جو ملوث بسبب الغازات المنبعثة من عوادم السيارات والمصانع وغيرها من الملوثات الصناعية مما نتج عنه زيادة في معدل الاصابة بالامراض وظهور امراض جديدة والتسمم من جراء غاز اول اوكسيد الكاربون والرصاص المنبعثين من عوادم السيارات الذي يسبب امراض في الجهاز التنفسي اضافة الى الاتربة المتطايرة بفعل الرياح لعدم وجود غطاء نباتي حول المدن وداخلها لذا اصبح من الضرورة ان تسعى الدول حكومات ومنظمات وافراد الى زيادة التشجير في كل مكان في الحدائق المنزلية وفي المناطق السكنية وفي الشوارع وحول المدن وحول المباني العالية والمدارس والمصانع والمستشفيات لتنقية الهواء حفاظا على الصحة العامة وتلطيف مناخ المدن المكتظة بالسكان فان نسبة الامراض الناجمة عن تلوث الجو كبيرة وهي آخذة بالازدياد ما لم تتخذ اجراءات لزيادة المساحات الخضراء من الاشجار.

فوائد الاشجار :

1- تمتص قسم كبير من الغازات الملوثة والغبار وحتى الغبار الذري
2- تمتص ثاني اوكسيد الكاربون وتعطينا الاوكسجين
3- تنظم المناخ من خلال ترطيب الجو وخفض درجة الحرارة في الصيف ورفعها في الشتاء وتحمي المباني من اشعة الشمس الحارة صيفا
4- مقاومة الرياح القوية وتقليل سرعتها فتحمي المزروعات
5- تثبيت التربة وايقاف زحف الرمال باتجاه المدن ومقاومة التصحر
6- هناك انواع من الاشجار قادرة على االقضاء على الجراثيم والفيروسات بما تفرزه من مواد مثل اشجار الصنوبر و الحور و الصفصاف والكينا و السنديان و البلوط والسرو واللزاب والموز
7- تمتص الضوضاء الذي تعاني منه كل المدن في وقتنا الحالي
8- تعتبر الاوراق المتساقطة من الاشجار من افضل الاسمدة للتربة
9- تعتبرالمساحات المزروعة بالاشجار افضل المتنزهات للراحة والاستجمام
10- يستفاد من الاشجار الثمار والعطور والبخور والاصماغ والادوية وصناعة الاثاث والقوارب
11- تزرع تحت الاشجار النباتات الاصغر حجما لتستفاد من ظلها صيفا ومن تقلبات المناخ
12- واخيرا ان اللون الاخضر للاشجار يجلب الراحة النفسية ويريح البصر
انها دعوة لتحسين البيئة والحياة

image

image
image

image

image

image
بواسطة : faifaonline.net
 6  0  2207
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:06 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.