• ×

04:07 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

تساقط الصخور المفاجئ محل قلق و مخاوف الكثيرين

عبث الجهات الخدمية خلف تصاعد الانهيارات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يزيد الفيفي (تقارير - فيفاء) 
تساقط الصخور المفاجئ يحدث دونما مقدمات أو مؤشرات لكن الله سبحانه يصيب بها من يشاء و يصرفها عمن يشاء حيث أنه و بفضلهِ لم تسجل أي حالة وفاة أو إصابة مباشرة لأي مواطن رغم كثرة الإنهيارات و تعدد موقعها و كيفيتها إلا أنها غالبا ما تطال أملاك المواطنين بداءً من مزارعهم و منازلهم و مركباتهم الخاصة , "فيفاء أون لاين" من خلال هذا التقرير الخاص تود أن توضح عدداً من النقاط تم الإطلاع عليها بهذا الخصوص فـ نسبة الإنهيارات و الأضرار الأكبر و الأكثر حجماً و ضرراً ليس للأمطار علاقة مباشرة بها , حيث أن تدخلات غير مسؤولة أو مقننة أو مدروسة بأيدي بشرية هنا أو هناك نجم عنها تحول "جيولوجي" سببّ خللاً في تصريف و إنسيابية المياه المنحدرة .
لذا فالمواطن ثم الجهات الخدمية يتقاسمان الأخطاء بكفة تزيد نسبتها على الجهات التنفيذية و بالتالي تنقسم الأضرار إلى قسمين :

القسم الأول المواطن و إنهيارات المزارع أو المدرجات حيث ان سببها هو عدم العناية في تصريف مياه المدرجات بشكل مدروس كما كان يفعل القدماء من أبناء فيفاء فأصبحت تحتقن المياه في أطراف المدرجات أو في جزء منها على حساب الجُزء الآخر و هذا من البديهي جدا انه سيتسبب في انهيار حتمي لهذه المدرجات و المزاراع , ثم أن هناك منازل يتم تصريف مياه "أحواشها" أو جنباتها في إتجاه واحد غالبا ما يكون في إتجاه تصريف مياه الصرف وهذا سبب أخر .

القسم الثاني هو المشاريع و الجهات الخدمية فالطرق يقوم بتنفيذ جزء منها المواطنين و جزء منها الجهات الخدمية و يتم تصريف المياه في مواقع منحدرة وطينية محملة بالصخور ما أن تتشبع بالمياه حتى تنزلق حتميا هناك قصات من جنبات الطرق في علو شاهق هشة جعل من تصرف المياه المنحدر إليها يكون سبب لإنهيارها المتواصل والمفاجئ.

كما أن هناك أخطاء بسيطة جدا تكلف وتتسبب في مخاطر جسيمة ومن أهمها سبل تصريف المياه على أطراف الشوارع والتي عبثت بالطرق أيما عبث ناهيك عن تحول معظمها إلى ممتلكات المواطنيين.
كل ما سبق يؤكد ان مشاكل الانهيارات يتحملها الإنسان و عبثيته بالبيئة فقد لا يكون للأمطار غالبا دور فيها كون ان لها انسجام و تناغم مع الطبيعة يحد من مخاطرها لذا فالسؤال هنا يطرح نفسه متى نقوم بأي عمل بعد دراسة كل جوانبه و من ثمّ تنفيذه بطريقة صحيحة و متوافقة مع بيئة فيفاء و جغرافيتها , سؤال يبقى ما بقية العشوائية في تعاملنا مع مشاريعنا و خدماتنا .


[ صور من الأرشيف ]


image
image

image

image

image
image

image
image

image
image


image

image

image

image

image



بواسطة : faifaonline.net
 4  0  1632
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:07 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.