• ×

05:18 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

مفتي عام السعودية يحذر الدعاة من الظهور على الفضائيات المشبوهة

انتقد ظاهرة التسول وتقصير الجمعيات الخيرية في إيصال الزكاة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
متابعات وجه مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ الدعاة إلى عدم الظهور في الفضائيات التي تعاني من اختلال في منهجها وبرامجها إلا إذا كان هذا الظهور يحقق مصلحة ويدفع سوءاً.
وحذر المفتي من أن بعض القنوات الفضائية تتخذ من ظهور اصحاب التقى و الصلاح بها تزكية لها ولما تقدمه من برامج ولهذا يجب عدم ظهور الدعاة ورجال الدين في هذه القنوات التي تعاني من اختلال في منهجها وبرامجها.

وكشفت جريدة الشرق الأوسط في حوار صحفي أجرته معه في مسجد الامام تركي بن عبدالله، الذي يتولى الإمامة فيه في الرياض؛ أن المفتي العام للمملكة فضل عدم الخوض في مسألة تنظيم وتقنين الفتوى وقصرها على هيئة كبار العلماء بموجب الأمر الملكي لخادم الحرمي الشريفين الذي وجهه للمفتي في وقت سابق، وذلك لحين استكمال الجوانب التنظيمية الخاصة بالموضوع بعد عيد الفطر المبارك.

وقد حذر آل الشيخ في حديثه للجريدة من انتشار ظاهرة التسول خاصة في رمضان قائلا :" التسول مذموم دائما وأبدا، إلا لحاجة ملحة، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم «من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر». اما استغلال رمضان للتسول والتظاهر بالعاهات فهذا بلاء عظيم."
ورأى أنه لابد من مكافحة المتسولين، وعلى المحتاج أن يعلن ذلك، أما من كان متقولا فليؤخذ على يده، لأن هؤلاء يؤذون الناس وينافسون الفقراء المستحقين.

واكد آل الشيخ على أن زكاة الفطر تخرج عينية وليست نقدية قائلا:" دلت السنة على أن إخراجها مما يطعمه الآدميون، من طعام الآدميين وغذائهم. أما القيمة فلم يأت عن الشارع ما يدل على ذلك". وذكر أن الشرع لم يأت ذلك كما لم يثبت أن هناك من الصحابة أو التابعين من فعل ذلك. وقال "بعض العلماء يقولون إن قول النبي «أغنوهم عن الطواف أو السؤال في هذا اليوم»، قالوا إن «الإغناء يكون إما بالنقد وإما بالعين»، ولكن إخراج الأعيان أفضل من إخراج القيمة لأنه الموافق لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين"

وفي هذا السياق انتقد آل الشيخ الجمعيات الخيرية التي تقوم بجمع الزكاة ولا تستطيع اخراجها قبل صلاة العيد بقوله :" هذه مصيبة. كونهم يتحملون فوق طاقتهم وفوق قدراتهم، حتى يضيعوا على المسلم فطرته، فهذا خطأ." منبها إلى أن زكاة الفطر لها وقت وزمان محدد وإن أفضلية إيتاء الزكاة هو يوم العيد قبل الصلاة، ولكن تأخيرها إلى ما بعد الصلاة لا يجوز. ودعى إلى الانضباط بالضابط الشرعي قائلا:" اجعلوا عندكم قوائم بالفقراء واعرفوهم بأعيانهم، وسلموها لهم آخر يوم من رمضان أو ليلة العيد، وجدوا واجتهدوا ولا تحملوا أنفسكم ما لا تطيقون ".

ونبه فضيلة المفتي رجال الاعمال إلى ضرورة اخراج الزكاة لأنها ركن ثالث من أركان الإسلام. مضيفا أنه لا يظن مسلما يمتنع عن اخراجها . فالمسلم موكلة الزكاة إلى ذمته وأمانته والزكاة أمانة عنده، فإن اتقى الله وأخرجها فقد طهر ماله وأبرأ ذمته وأدى حق الركن العظيم.

وعلق على سؤاله عن تحول شهر رمضان المبارك إلى شهر للبرامج والمسلسلات، وإفراغه من قالبه الروحي والديني، بقوله:"المسلم يختار من الشيء ما يتفق مع دينه، وكل أمر وأي مسلسل أو برنامج يرى أنه لا يتفق مع دينه وأخلاقه فليبتعد عنه وليحذر منه بالضوابط الشرعية ".

بواسطة : faifaonline.net
 0  0  428
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:18 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.