• ×

11:38 صباحًا , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

توضيح لحقيقة ما يتداوله الناس من شائعات في فيفاء خاصة و منطقة جازان عامة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
||بسم الله الرحمن الرحيم||




و الحمدلله رب العالمين و صلى الله وسلم على نبينا محمد و آله و صحبه أجمعين و من تبعهُ بإحسان إلى يوم الدين .
و بعد :
قال تعالى : بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (117)

تتردد شائعات في منطقة جازان بكامل محافظاتها ومراكزها مثيرة ومخيفة عن ضرب زلزال لليمن قد تمتد آثاره الى المنطقة (جازان ) و مناطق أخرى مجاورة .
و بناءاً على هذا فقد تلقينا (في صحيفة فيفاء الإلكترونية فيفاء أون لاين ) خلال الساعات الماضية عدداً كبيراً من الرسائل ومن الاتصالات تطلب منا استقصاء الحقيقة في فيفاء و يستحلفنا البعض بالله أن نقول الحقيقة .
ونحن ندرك بأن هذا واجبنا وهذا من صميم اختصاصنا وقد بذلنا كافة الجهود للحصول على أي معلومة من أي مسئول في المنطقة الا ان الجميع أفاد بعدم توفر مايجب التنويه عنه وأن الجهات المعنية لم تبلغ أي مسئول في المنطقة بخبر يجب نشره او يهم المواطن .
ولاشك بأنه يهمنا جداً نقل أي خبر فيه فائدة للمواطن حتى وأن كان خبراً غير سار لكنه قد يستفاد منه على أقل تقدير في أخذ الحيطة والحذر ، و يعلم الجميع بأنه قد حصل قبل عدة أيام هزة أرضية بسيطة وقد تم التنويه عنها في حينه كما تم نشر العديد من التصريحات للمسئولين وأيضاً نشرنا برامج توعية لمثل هذه الظروف ولازالت أمام الجميع في الموقع موضح فيها كل ما يتعلق بمثل هذه الكوارث الطبيعية و من متخصصين في هذا الشأن , أيضاً من باب العلم بالشيء و التوعية و هذا لا يعني أننا على وشك كارثة لكنّ هذا هو الواجب الإعلامي كما نراه .
وكانت الأمور قد هدأت نوعاً ما و عادت الحياة إلى طبيعتها حتى عادت الشائعات وأصبحنا بين أمرين أما أن نخضع لطلبات البعض بنشر الأخبار الغير موثقة و التي لسنا مقتنعين بها وما نعتقد انه شائعات بحجة أفهام الناس بواقع الحال والأخذ بأيديهم الى العلم بالشئ , لكن الحقيقة أن الغيبّ لا يعلمهُ إلا الله و هذا هو لبّ الموضوع الذي يجب أن ندركهُ جميعاً .وإما أن نتوقف خوفاً من أن نكون سبباً في إرباك الناس وإخراجهم من منازلهم وإضافة الهموم والخوف والقلق الى نفوسهم و هذا أيضاً ليس منطقياً !!.

وهنا نود أن ننوه بأن هناك ( تقارير غير رسمية ) تشير الى وقوع زلزال في الجمهورية العربية اليمنية و أنتشرت التقارير لكن الجهات الرسمية في اليمن نفتّ الأمر برمته وهذا الزلزال قد يقع وقد لايقع فالعلم بيد الله سبحانه وتعالى ومن الصعوبة التنبؤ بما يريده الخالق لهذا الكون والموت والحياة بيده سبحانه والأمور بكاملها تحت تصرف خالق الكون ولا يمكن أن يهرب أي إنسان من أمر قد اراده الخالق سبحانه وتعالى .

الا اننا نشعر في ذات اللحظة في ظل انتشار أخبار عن ان هناك بعض الاحتياطات الأمنية على مستوى المنطقة وأن هناك توجيهات للمستشفيات بتجهيز أقسام الطوارئ فيه وانتشار بعض المراكز للهلال الأحمر في بعض الأماكن من هنا نشعر بأن من واجبنا أن نشير الى هذا الحدث والى كل مايدور حوله موضحين أن هذه الإجراءات في مجملها لا تعني بأي حال من الأحوال أن هناك أمراً مؤكداً نعلمه أو نتجنب الإفصاح عنه إلا أن ثمة تحركاً رسمياً بهذا الخصوص .

لذلك نؤكد للجميع بكل أمانة أن الجهات المسؤولة و إن إتخذت الحذر والحيطة فهذا لا يعني أن هناك حدث ما ولكن نشير هنا الى أنه أمر عادي للغاية فوقوع أي مصيبة أو كارثة في أي دولة مجاورة فنهُ من الطبيعي أن الأمر يتطلب ذلك .

لذلك نأمل من الجميع الهدوء وعدم الاستماع الى هذه الشائعات التي أصبح لبعض مروجيها فوائد وقد توفرت لدينا معلومات أن هناك في الأسبوع الماضي غياب للطلاب والمعلمين عن مدارسهم وأيضاً ازدحام الشقق والفنادق وحتى الغرف العادية على الطرقات ومن ثم أرتفاع اسعارها بشكل مبالغ فيه نتيجة هذا الازدحام الذي لانرى له ما يبرره اطلاقاً وأخيراً فإن علينا أن ندرك بأن كل شئ بيد الله سبحانه وتعالى .
و في الختام نسأل الله عز و جل أن يحمي بلادنا و بلاد المسلمين من كل ما فيه شر , و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين


رئيس التحرير
جابر الفيفي
فيفاء
بواسطة : faifaonline.net
 8  0  1067
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:38 صباحًا الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.