• ×

06:53 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

الدفاع المدني يوزع تعميم للدوائر الحكومية لتفعيل خطة الطواري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 عبدالله الفيفي (فيفاء)

أصدرت المديرية العامة للدفاع المدني تعميما بتفعيل خطة الطواري واخذ الحيطة والحذر من احتمال وقوع زلزال مدمر وذلك حسب ما نشرته صحيفة الثورة اليمنية من احتمال وقوع زلزال مدمر تصل قوته إلى 8.7 درجة بمقياس ريختر يتوقع حدوثه في 19 أكتوبر والذي يوافق يوم غد الأحد وذلك في منطقة خليج عدن تحديداً وفي جزء من البحر العربي وجنوب البحر الأحمر ويتركز بصورة رئيسية على اليمن وأثيوبيا، مع احتمال امتداده إلى السعودية وامتداده شمالًا ليظهر في نقطتين متناظرتين في إيران وتركيا، وجنوباً في أوكرانيا وتنزانيا هذا وقد وزعت المديرية العامة للدفاع المدني بمنطقة جازان التعميم على جميع الدوائر الحكومية في محافظات المنطقة .
هذا وقد أثارت هذه التوقعات التي تناقلتها وسائل إعلام يمنية خلال اليومين الماضيين حالة من الخوف والقلق من احتمال حدوث الزلزال يوم غداً الأحد رغم محاولة الجهات الرسمية تكذيبها وكان الباحث الفلكي حمود الزيدي رئيس مركز النجم الثاقب للهندسة الفلكية قد دعى السلطات اليمنية في بيان نشرته صحيفة الثورة الرسمية إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة نتائج زلزال مدمر يضرب اليمن وتصل قوته إلي 8.7 درجة بمقياس ريختر يتوقع حدوثه في 19 أكتوبر
من جانب آخر نفى مدير عام مركز رصد ودراسة الزلازل المهندس جمال شعلان في الجمهورية اليمنية تلك التوقعات الفلكية وقال شعلان في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية إن نشر مثل هذه الأنباء يتطلب معرفة ودراسة بحثية دقيقة تشمل عناصر متعددة ومعقدة في مجال قياس حركة القشرة الأرضية والبحرية في المنطقة واستبيان القراءة الزلزالية التاريخية لفترات طويلة والتي لم يرصد فيها من قبل مثل هذه القوة التي نشرت وأثارت التساؤلات والخوف وأكد أن المراكز الدولية المتخصصة في مجال الدراسات الزلزالية لا يمكنها الجزم بالزمن والموقع الجغرافي الذي يمكن أن يقع فيه الزلزال بشكل دقيق نظراً لتشعب وتعقد الاستقراء العلمي للقوة الزلزالية وتاريخ حدوثها والبنية التركيبية للأرض المرتبطة بحدوث الزلازل مشيراً إلى أن مراكز الرصد اليمنية لم ترصد منذ إنشاء الشبكة اليمنية للرصد الزلزالي وحتى اليوم زلزالاً بقوة 7 درجات على مقياس ريختر ولا توجد أية معلومات حتى الآن تشير إلى حدوث زلزال بهذه القوة أو أدنى منها في المنطقة باعتبار أنه لا يمكن تحديد زمن وقوة حدوث الزلازل بشكل عام واستغرب نشر مثل هذه الأنباء في وسائل الإعلام خصوصاً وأنها صادرة عن مراكز غير متخصصة في رصد ودراسة الزلازل على مستوى اليمن داعياً وسائل الإعلام تحري الدقة في مثل هذه المعلومات الهامة والرجوع إلى جهات الاختصاص المعتمدة
وفي ما يتعلق بالنشاط الزلزالي في خليج عدن قال المهندس شعلان إن هناك نشاطاً زلزاليأً بدرجات خفيفة في خليج عدن يشكل نسبة كبيرة من مجمل النشاط الزلزالي السنوي .
إلى ذلك نفى الباحث الفلكي اليمني أحمد محسن الجوبي ما تناقلته وسائل الإعلام من توقع حدوث زلزال في خليج عدن يمتد تأثيره إلى السعودية غداً الأحد وقال الجوبي لصحيفة \"الثورة نت\" اليمنية أطمئن أهل عدن بأن لا يخافوا لا يقلقوا فهذه مجرد شائعة لا ترتكز على أساس علمي ولفت إلى أن الزلازل لا تحدث في منطقة الحجاز ووسط جنوب العراق لكون المنطقة تطفو على أفضل ارتفاع حراري وكون السطح رمليا طمويا وليس صخريا ويشكل ما يسمى بالمخد للاجهادات الاهتزازية وسرعة الزلازل في المياه أقل منها في اليابس، ونوه إلى أن النشاط الزلزالي في عدن بسيط حيث تقع عدن والساحل الغربي للبحر الأحمر ضمن أخف الأحزمة الزلزالية نشاطا ، وعلميا، لا تستطيع أكبر مراكز رصد الزلازل في العالم تحديد موعد معين لوقوع الهزات الأرضية .
بواسطة : faifaonline.net
 12  0  1578
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:53 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.