• ×

12:51 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

تنفيذ مشروع طريق الملك عبدالله بطريقة غير واضحة يقلق أهالي فيفاء  

المتحدث باسم الطرق "أهل مكة أدرى بشعابها"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يزيد الفيفي (فيفاء) 
يجري العمل في حقو فيفاء من قبل فرع وزارة النقل لتنفيذ مشروع طريق فيفاء الذي تزيد تكلفته عن 900مليون ريال حيث تقوم أحد الشركات بتنفيذ المرحلة الأولى بتكلفة تقدر بـ 173مليون ريال و الذي كان تنفيذه على حساب مشروع كان قيد الإنشاء بتكلفة تزيد عن 30مليون ريال .
حقو فيفاء جزء لا يتجزأ من فيفاء لكن غموض فرع وزارة النقل في المنطقة من حيث إعلان الكيفية التي سيكون عليها المشروع أصبح مصدر قلق لغالبية المواطنين في أعالي الجبال في الوقت الذي كان الهدف المُأمل من المشروع إنهاء معاناة اهالي الجبال الشاهقة و الوعرة من الإنهيارات المستمرة و الإنقطاعات في طرقهم البدائية و لكن بدت المراحل الاولى من المشروع تخرج عن نطاق ذلك الهدف من خلال البحث عن مسالك تخدم المقاول على حساب خدمة المواطنين و إنهاء معاناتهم .

المواطن مفرح شريف الفيفي تحدث حول هذا الموضوع قائلا : إن هذا المشروع كان بمثابة الحلم المنتظر لإنهاء معاناتنا مع طرقنا القديمة و فك التكتلات السكانية المنصبة في أماكن محدودة إلا ان البوادر الغير الواضحة من قبل فرع الوزارة بالمنطقة يقلقنا في وقت يفترض ان يكون هناك شركة مختصة في دراسة المشروع و تصميمه بشكل واضح يستطيع المواطن من خلاله معرفة كيفية تنفيذ المشروع و من أين يبداء و متى و إلى اين سينتهي به الحال !

و اضاف المواطن قائلاً : أن هذا لم يحصل حيث تسلم المرحلة الاولى المقاول بمبلغ كبير ليتم تنفيذه في اراضي منبسطة لا تخدم أهالي فيفاء المتضررين من طرقهم الوعرة و الضيقة .

من جهتهِ المواطن أسعد جبران الفيفي تحدث إلى فيفاء أون لاين بهذا الخصوص قائلاً : جبال فيفاء ثلثي مساحتها مهدر من خلال القفار الموزعة على 18قبيلة نتيجة عدم وصول الطرق اليها و كنا نأمل أن يكون المشروع من خلالها حيث كان كفيلا بحل هذه المشكلة من خلال تنفيذ هذا المشروع كحزام دائري ينطلق من منطقة نافية بجبل الحكميين إلى قفار المشنوي و يلتقي بطريق قرضة مستمرا إلى اسفل وادي ذبوب مارا بقفار الدفرة و ثربة في ال شراحيل خارجا من أعلى طلعة جوة ال شرحيل ليمر بقفار ال سلمان وقفار ال المثيب ليقابل طريق السربة من الجرشي إلى أعلى وادي جرفة ليقابل طريق ثمانية ثم يقابل قفار ال الثويع ليستمر لعودته إلى نقطة البداية في قفار الحكمي .. لكان كفيلا بإنعاش تلك القفار و إستغلالها لفك إختناقات المنطقة السكانية و الخدمية و يجعل الفرص تتاح للكثير من المهجرين من ابناء فيفاء بسبب الظروف المعيشية و ذلك من خلال توفر مواقع للسكن و إقامة المشاريع الأخرى و ينعش فرص كثيرة لأهالي فيفاء تحل كثيرا من المعاناة التي نعانيها بسبب طرقنا القديمة التي ستتحول مع الطريق الجديد إلى طرق فرعية .. لكن ما يحصل حاليا من قبل فرع وزارة الطرق أمر مغاير تماما للهدف من المشروع و هذا ما جعلنا في حيرة من الامر حول جدوى تلك التوجهات من قبل المسئولين في فرع وزارة النقل .

فيفاء أون لاين بدورها التقت مع المتحدث بإسم فرع وزارة النقل الذي فضل عدم ذكر أسمه كونه ليس مخولاً بالتصريح لوسائل الإعلام غير انه يكتفي و يبرر ما يححدث بأن الطريق مازال في مراحله الأولى و يتم تنفيذه كمقترح أن يكون حزاما دائريا على سفوح فيفاء المنبسطة نوع ما و ذلك حسب ما تم الإتفاق عليه ما بين مدير فرع الوزارة بالمنطقة و عدد من الاعيان من قبائل فيفاء الذين كانوا يرفضون صعوده إلى الجبال بداعي الخشية على مزارع المواطنين و أراضيهم مما قد يلحق بها من دمار نظرا لضخامة المشروع و لهشاشة الجغرافية في تلك الجبال إذ أنّ عرض الطريق 16مترا و هذا يعني تسوية تلك المنحدرات الجبلية بشكل قد يخلف كميات هائلة من الصخور و أطنان كبيرة من الأتربة قد تتلف مساحات كبيرة من أملاك المواطنين و قد تزيد رقعة أضرارها سيول الأمطار .

وعن توضيحنا له عن مقترح المواطنين حول تلك القفار و مرور الطريق منها أكد في بداية القول أنه لا يعلم عنها شيئاً سوا تلك المواقع المأهولة بالسكان في قمم الجبال قائلا أهل مكة أدرى بشعابها فلو قدم المقترح مسبقا لإدارة الطرق أو لسمو أمير المنطقة أو للوزارة من خلال رسم كروكي يوضح ذلك لا اعتقد أنهم سيرفضون ما هو في خدمة أهالي فيفاء في حال انه الحل الأنسب حسب ما تطرحه .

لكن فرع المواصلات بالمنطقة يعاني من بعض المواطنين في المناطق الجبلية تحديدا من المعارضات و الشكوى الفردية و الجماعية ضد أدارة الطرق بخصوص ما يلحق بأملاكهم من مخلفات الطرق و في الوقت ذاته يطالب بالطرق الجيدة و يستحيل شق طريق في مواقع جبلية بدون أضرار مع أن الوزارة تعوض المتضررين في حال توفر ما يثبت ذلك سواء صكوك شرعية او حجج استحكام غير أن البعض يختلق المعوقات لمحدودية في الرؤية قد تتسبب في تعثر إيصال الخدمات لغيره من المستحقين .

و عن سؤالنا عن كيفية تنفيذ المشروع وفترته الزمنية .. أوضح أنه من المستحيل إيضاح ذلك في ظل تلك العقبات التي تصادف إدارة الطرق في عدة محافظات و مراكز سواء من المواطنين أو من الشركات التي ترفض بعضها تسلم أي مشاريع حتى تنتهي مما هي ملزمة به و الذي يزيد عن طاقتها فلدينا و على مستوى المملكة قلة في الشركات مع المرحلة الحالية التي تزيد فيها عدد المشاريع عن أي وقت مضى و هذا بفضل الله ثم بفضل حكومتنا رعاها الله .. لكن بالمقابل يجب أن يعي المواطن دوره كعنصر إصلاحي داعم و مشجع لا معارض كي تسهل عملية نزول المشاريع على الأرض لأن ما يحصل من معارضات كما هو الحال في فيفاء حاليا هذا من الأسباب التي تأخر المشاريع و قد يكون هناك مشاريع أخرى تنتظر خلف هذا المشروع مما يعني انه قد يتم تأجيلها بشكل مسبق حتى يتسنى تذليل تلك العقبات أمام المشروع السابق فليس من المنطق أن تتوقف تلك المشاريع على حساب مشروع تقف أمامه معوقات قد يطول أمدها .

كما أود الإشارة إلى أننا لم نشاهد مواطنا من فيفاء أو بني ملك أو غيرها يراجع الفرع لدينا لتقصي الحقائق و متابعة مراحل المشاريع و كيفيتها و ما هي المعوقات و يساعدنا في تذليلها من خلال التوعية و توضيح ذلك للمواطنين بل ما يحصل هو العكس تماما فما أن يبداء المشروع حتى يتوافد المواطنين للمعارضة و تقديم الشكاوي بشكل يعيق كثيرا عمليات التنمية لدينا.

و أضاف : قبل الختام أوضح نقطة مهمة و هي دوركم كإعلاميين في أن تكونوا سبيل توعية للمواطنين و عنصرا داعما لتذليل العقبات أمام المشاريع في وقت نحن نمر فيه بفترة تنموية لا تعوض و خاصة في منطقة جازان التي لم تشهد مثلها من قبل فيجب أن نقف سويا مع بعضنا لإستغلال الوقت و الفرص المتاحة التي قد لا تعوض مستقبلا كما أن سيدي صاحب السمو أمير منطقة جازان حريص كل الحرص على متابعة المشاريع في كل المحافظات و يوجه دائما بسرعة الإنجاز في حرص منه على الرقي بالمنطقة و تذليل الخدمات لمواطنيها وهذا ليس بمستغرب على سموه .


صور توضح بعضها مدى بعد المشروع عن أماكن الكثافة السكانية في فيفاء و إنتفاء فائدتها !

image

image

image

image

image

image
image

image
بواسطة : faifaonline.net
 20  0  3959
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:51 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.