• ×

05:19 مساءً , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

أم تحرق وجه ابنها طالب الابتدائي وفيفاء أون لاين تكشف حجم المأساة

مدير المدرسة يكتفي بتوبيخ الأسرة شفهيا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يزيد الفيفي (جازان - القطاع الجبلي - خاص) 
في حادثة هي الأولى من نوعها التي تشهدها منطقة جازان , فصولها تدور حول قصة طفل في الثامنة من عمره يتعرض للتعذيب من خلال حرق وجهه بالنار من قبل والدته التي عاقبته بحجة تأخره عن المنزل حيث كانت الأداة المستخدمة في التعذيب والحرق عبارة عن قطعة حديد عرضت للهب حتى أحمرت لتقوم الأم بعد ذلك بكي وجه ابنها بشكل مخيف يدل على قلب ام منزوع الرحمة وقد تسببت الحروق التي لحقت بالطفل في تشويه كبير طال مساحة كبيرة من وجهه على شكل حروق لن تندمل بسهولة بل وقد تبقى ما بقي الطفل علامة وسم في وجهه قد يكون لها الأثر البالغ والعميق في علاقة الأم بطفلها .
تم كشفّ هذه الجريمة التي تخرج لنا في ابشع صور العنف الاسري بحق طفل بري في اليوم التالي في المدرسة التي يدرس فيها الضحية عن طريق إدارة المدرسة ومعلميها اللذين صعقوا عند مشاهدة الطفل ليتجه مدير مدرسته إلى منزل اسرة الطفل و يوبخ الاسرة على ما ارتكبوه في حق هذا الطفل المسكين .
صحيفة فيفاء أون لاين شهدت عن قرب الحادثة و تقصت الحقائق لتجد الطفل في الملعب عصراً يلعب الكرة مع أقرانه الاطفال فتم التقاط صورة له ثم الذهاب إلى منزل أسرته حيث كانت الصدمة بواقع الحال تفوق الصدمة بتعرض وجه الطفل للحروق !
عائلة كبيرة و تعيش تحت خط الفقر في مسكن أقرب ما يكون موقعاً للمواشي في أي مكان أخر , و الحالة النفسية تكاد تأخذ بالوالدين إلى مرحلة الجنون ضعف وهوان وفقر ومرض وما أن طلبنا الهوية حتى أنصدمنا بكونهم سعوديي الأصل والمنشأ يتسلمون من الضمان 2000 ريال فقط لعائلة تزيد عن 14 فردا ما بين معاق ومسن ومريض وعاجز لا يكاد يصل نصيب الفرد منهم إلا 120 ريال في الشهر وكانت الأم التي قامت بكي أبنها في حالة نفسية مضطربة يغلب عليها الصمت وهي عجوز تتجاوز الخمسين من عمرها .
ونحن ننشر هذا الخبر المفجع عن مأساة اسرة مع اطفالها تعيش بيننا يكاد الفقر والحاجة والمرض يفتك بهم . الملفت للنظر ان ابناء هذه الاسرة من المتفوقين في مدارسهم رغم الظروف الصعبة التي تمر بها الاسرة



image

image
بواسطة : faifaonline.net
 13  0  5947
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:19 مساءً الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.