• ×

07:35 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

غياب اللوحات الإرشادية و التحذيرية في طرقات فيفاء

لوحات متهالكة عمرها أكثر من 15 عام (بالصور)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالرحمن الفيفي (فيفاء) 



على الرغم من صعوبة طرق فيفاء و تشعبها و خطورة القيادة فيها , مقابل احتضانها أي الطرق لكل الدوائر الحكومية و الخدمية و الإدارية و الأمنية بالإضافة إلى المطلات لا سيما وأن فيفاء تستقبل العديد من الزوار اللائي لا يملكون الكثير من المعرفة بها أو بطرقها خاصة في إجازات الأعياد والصيف و رغم استحالة استخدام علامات الطرق الأرضية ( الدهانات و العاكس و الحواجز الواقية) إذ أن معظم طرق فيفاء ليست معبدة بعد أن أكل و شرب عليها الزمن مع كل هذا فإن اللوحات الدلالية للمواقع والطرقات أو ترقيمها أو حتى اللوحات الإرشادية التحذيرية التي تهدف إلى توجيه و تنبيه السائقين ليست موجودة و إن وجدت فهي معدومة الفائدة على الرغم من كونها وسيلة الاتصال و التخاطب ما بين الطريق و مستخدم الطريق.
قبل أكثر من عشرين عاماً وضعت العديد من اللوحات الدلالية و الإرشادية لبعض الطرق في فيفاء إلا أن عوامل التعرية طغت عليها و طمستها و لم يتم تجديدها و أصبحت تعكس إهمال الجهة المسؤولة في هذا الجانب .
نتيجةً لهذا أضحت طرقات فيفاء متاهات للجميع و بالأخص زوار فيفاء الذين تفاجئهم دوماً المنحدرات الخطرة و المطبات الإصطناعية و المنعطفات الحادة نتيجة غياب هذه الإشارات التي من كان من المفترض أن تؤمن مثل هذه المعلومات و تساعد السائقين على طول الطريق لسلكّ أقصر الطرق و الوصول لمقاصدهم و أخذ الحيطة و الحذر و توجيههم التوجيه السليم .

في هذا الصدد يتفق المواطنون و الزوار على حدٍ سواء بضرورة وجود مثل هذه اللافتات و الإرشادات حفاظاً على الأرواح و الممتلكات و اختصاراً للوقت و وتعريفا بكثير من الأماكن الغير معروفة في فيفاء .
من جهتهِ المواطن هادي محمد الفيفي يقول : نحن دائما نتواجد في فيفاء و نعرف أكثر المواقع جيدا لكني لا زلت أتذكر قصة حادث مروري حيث التقيت و بمحض الصدفة بسيارة كانت تقوم بإسعاف مصابين لمستشفى فيفاء وكان اتجاههم من العدوين وحين وجدتهم في النفيعة وهم يبحثون عن مستشفى فيفاء و قد قطعوا هذه المسافة الطويلة و تجاوزوا مدخل المستشفى نتيجة غياب اللوحات الإرشادية .

و من جهتهِ المواطن طارق أحمد الفيفي قال بهذا الخصوص : إن وجود اللوحات الإرشادية فيه لفت نظر الزائر إلى وجود هذه المقرات و بالتالي سهولة الوصول إليها عند الضرورة , أما المواطن يحيى قاسم الفيفي فيقول : حقيقة يؤسفني أحيانا أن نجد الكثير يسأل عن أي موقع في فيفاء و يؤسفني أيضا أن نسمع عن حوادث و انزلاقات لبعض المركبات و التي تتفاجأ بوجود مطبات أو انحدارات شديدة الخطورة أو غيره وكل هذه الأمور كان لا بد لها من لوحات دلالية وإرشادية وتحذيرية هي في الحقيقة تصب في صالح المواطن و صالح الجميع .

في الختام تساؤل المواطنين عن الجهة المسؤولة , و هل هي بلدية فيفاء أم وزارة النقل والمواصلات .. أو أن هناك جهات أخرى معنية بالحفاظ على حياة قادة المركبات و مرافقيهم في فيفاء وإبراز المعالم والأماكن الخدمية .



image

image

image

image
image

image

image

image

image

image
image

image
بواسطة : faifaonline.net
 13  0  1311
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:35 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.