• ×

05:21 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

نيويورك تايمز: الحدود بين اليمن والسعودية أصبحت مصدر قلق بالغ لواشنطن

الحدود ذات التضاريس الجبلية أشد خطورة وأكبر معاناة للجهات الأمنية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فيفاء:تقرير /يزيد الفيفي/خاص  
أصبحت الحدود بين اليمن والسعودية مصدر قلق سوء لسعودية أو دول الخليج بشكل عام في وقت أصبحت فيه اليمن تشهد نموا ملحوظا لنفوذ الشيعي في الشمال والمسمى (بالحوثيين) أو ما يسمى بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب
فجماعة الحوثي الشيعية المتطرفة والتي باتت تسيطر على صعدة بشكل يكاد يكون كاملا ناهيك عن أجزاء عدة من سفيان والجوف وأصبحت جماعات الحوثي الشيعية تمارس الضغوط على القبائل المتاخمة للحدود السعودية وتفرض عليها الضرائب والأتاوى حتى على محاصيلهم الزراعية وتحاول نشر دعوتها بعدة سبل حسب ما تقتضيه الحاجة والإمكانية في محاولة للإعداد بقوة لأي فرصة مواتية لستحداث حرب سابعة لن يعدم الحوثيين أسبابها ومسببات إشعال فتيلها ،
تنظيم القاعدة
أما تنظيم القاعدة فقد حول جبال الكور الممتدة من شبوة شمالا حولها إلى جبال ترابورا اليمن والتي يتحاشى الجيش اليمني دخوله إليها كونها تعني بداية بدون نهاية ، وكتفى بتضليلات القاعدة من خلال المناوشات هنا وهناك ما بين شبوة وأبين ومأرب، والقاعدة تخدم الشيعة رغم التعارض الطائفي إلا أن كلا منهما يمتطي الأخر كون غاية الاثنين تصب في هدف موحد
والإضطرابات داخل اليمن أصبحت تجعل من الحدود اليمنية مع السعودية مصدر خطر كبير جدا في وقت أن السعودية تقف وحدها أمام حدود يمنية متشعبة وممتدة ومعقدة التضاريس لا يوجد فيها أي وجود للحكومة اليمنية التي تقف خلف الحوثيين هناك بمسافة جعلت السعودية في مواجهات يومية مع مئات المهربين للمخدرات والمسكرات والمتسللين بطرق غير شرعية سواء يمنية أو أفريقية في وقت قد يتخلل تلك الجماعات أفراد من التنظيم قد يسعون بكل قوة للتسلل إلى السعودية وتحقيق أي هدف معنوي لاسترداد نوع من الثقة بالنفس في مواجهتها مع الجهات الأمنية السعودية ألتي وفقت أيما توفيق في إجهاض عمليات قبل نفخ الروح فيها ،كما أننا لا نتجاهل تجار الأسلحة التي تمثل لهم مناطق الاضطرابات الأرض الخصبة لنمو مقاصدهم التجارية والتي قد تكون على حساب الأمن داخل السعودية
جبال جازان
رغم الجهود المبذولة من كل الأجهزة الأمنية السعودية إلا أن جبال جازان الشرقية والشرقية الشمالية ما زالت محل عناء وقلق دائم نضرا للتعقيدات الجغرافية التي تمتد لعشرات الكيلو مترات يتم من خللها تهريب عشرات السيارات محملة بالمواشي في تهريب مستمر قبل الحج يكشف أن خلف الأكمة ما خلفها من مخاطر لا تقل عن حجم رؤس البقر أوصغار الماعز
ولعل التقرير الذي نشرته أحد الصحف الأمريكية قبل أيام كان يصب في نفس السياق حول القلق من الحدود اليمنية السعودية بمعنا ان المخاوف تجاوزت الوضع الإقليمي فهل ستؤكد الشهور القليلة المقبلة أحقية تلك التوجسات والمخاوف أم أنها ستبقى مجرد تكهنات فقط


قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن مئات من المهاجرين اليمنيين غير الشرعيين يلقى القبض عليهم يوميا على الحدود مع السعودية، ليتم إعادتهم إلى اليمن، معتبرة منطقة الحدود الفاصلة بين اليمن, التي وصفتها بـ"أفقر الدول العربية"، وبين المملكة العربية السعودية، واحدة من أخطر المعاقل التي تفرض تهديدا على العالم؛ نظراً لأنها أصبحت ملاذا لمقاتلي القاعدة، ومتمردي الشيعة، ومهربي المخدرات والأسلحة، فضلا عن أنها باتت، وفقا للرادار العالمي، أحد أكثر المناطق جذبا للاجئين على وجه الأرض.
وأضافت الصحيفة, طبقا لما نقله "اليوم السابع", أن المسئولين السعوديين يؤكدون أن من بين الذين يتم إعادتهم من المهاجرين العديد من الأفارقة الذين أتوا لصحراء اليمن هروبا من الحروب والجوع والفقر.
ولفتت الصحيفة إلى أن الحدود بين الدولتين أصبحت في الآونة الأخيرة مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة الأمريكية التي تخشى هجوما إرهابيا جديدا من هذه المنطقة, مشيرة إلى تنظيم القاعدة في اليمن يسعى لتجنيد السعوديين، الذين يستطيعون العبور على الحدود من وإلى السعودية بسهولة دون أن يلاحظهم أحد، كما يعمل على إرسال المقاتلين المسلحين لقتل الزعماء السعوديين في إطار الجهود المبذولة لإضعاف المملكة الغنية بالنفط.
وقالت: "نتيجة لذلك، فعلت السلطات السعودية برنامجا يقدر بمليارات الدولارات لتعزيز أمن حدودها، إذ أخلت عشرات من القرى لتبنى شبكات دفاع متطورة لمنع دخول المعتدين", محذرة من أن عدم تأمين الحدود بين السعودية واليمن سيتيح الفرصة أمام فرع القاعدة في الأخيرة

بواسطة : faifaonline.net
 0  0  646
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:21 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.