• ×

05:39 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

كاتبة سعودية "محذرة": بناتنا في المرحلتين المتوسطة والابتدائية

بدأن ارتياد مواقع التواصل والمحادثات دون علم الأسرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فيفاء اون لاين (متابعات) 
في صحيفة "الوطن" تحذر الكاتبة الصحفية بشائر محمد، من إعلانات التعارف والمحادثة (الشات) والزواج الملوثة والمنتشرة على مواقع الإنترنت، التي تستهدف الفتاة السعودية دون غيرها، كاشفة أن بناتنا في المرحلة المتوسطة، بل والابتدائية، بدأن ارتياد مواقع التواصل والمحادثات دون علم الأسرة، مؤكدة عدم ترك الأطفال يتجولون في عالم الإنترنت دون رقيب، بعدما اختلط النافع بالضار، في مقالها (فتيات سعوديات بانتظارك) تقول الكاتبة: "هل ترغب بالتعرف على فتاة سعودية؟ هل ترغب في إقامة علاقة مع فتيات سعوديات؟ أسئلة سمجة ومخجلة تعرضها دون استحياء الكثير من مواقع التعارف وغرف المحادثات كإعلانات يتبناها ويعرضها الكثير من المواقع العربية على الشبكة المعلوماتية، بل وبعد عرض هذا السؤال وبعد افتراض الإجابة بنعم يأمر الإعلان بالتوجه إلى هذا الموقع أو ذاك للاتصال بالفتيات السعوديات". وتضيف الكاتبة كاشفة أكاذيب وأوهام المعلنين "لا أعلم ما الذي يجعل من الفتاة السعودية هدفاً لهذه الإعلانات الملوثة.. هل هو الثراء المزعوم والرفاهية.. أم هو الغموض والانغلاق المتوهم كذلك في الفتاة السعودية.. أم أنها الضحية السجينة (من وجهة نظر المعلنين) التي ستتعلق بالحبال الذائبة في غرف المحادثات المشبوهة لتنقطع بها وتهوي في السافلين؟"، ثم تنبّه الكاتبة إلى الضحايا الحقيقيين لمثل هذه الإعلانات المشبوهة، وتقول محذرة: "أسئلة محيرة لا أملك الإجابة عنها. لكن الأمر الذي أعرفه جيداً أن بناتنا في المرحلة المتوسطة، بل والابتدائية كذلك، بدأن ارتياد مواقع التواصل والمحادثات دون علم الأهل أو رقابتهم، تسمع ذلك في أحاديثهن في الطابور وعلى مقاعدهن الدراسية، هؤلاء الطفلات على ما أعتقد هن الشريحة التي يخشى عليها من أن تكون مادة لذلك الإعلان القذر، حيث يتم وبسهولة التغرير بهؤلاء الفتيات واستدراجهن.. ولا يصحو الأهل بعد ذلك إلا على كارثة". وتروي الكاتبة قصة طفلة وجدت نفسها أمام إعلان مشبوه يحوى صوراً مبتذلة، في صفحة تحكي قصة نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام، التي كانت الطفلة تبحث عنها تقول الكاتبة " أخذت الأم الجهاز وتصفحت، فكان هذا الإعلان بالفعل يرأس صفحة تابعة لأحد المواقع لهدف تجاري ربحي، وقد عرضت فيه قصة نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام". وتنهي الكاتبة بقولها: "كم أتمنى ألا يترك الأطفال يتجولون في عالم الإنترنت دون رقيب؛ فقد اختلط الحابل بالنابل والنافع بالضار.. يجب تشديد الرقابة على بناتنا وأبنائنا؛ حتى لا يُسرقون من أحضاننا إلى جهة مجهولة بواسطة جهاز صغير اشتريناه نحن بنقودنا".
بواسطة : faifaonline.net
 5  0  1201
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:39 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.