• ×

07:19 مساءً , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

قادة الخليج يعملون على اجتثاث الإرهاب ويدعون إيران إلى حل أزمة الملف النووي

بيان أبوظبي احتوى على 20 قرارا و22 توصية و17 وثيقة و15 إشادة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حسين الفيفي (متابعات) 
أبوظبي: واس 2010-12-08 12:47 AM
اتفق المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على عقد القمة المقبلة في المملكة بناء على الدعوة التي وجهها النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس وفد المملكة إلى قمة أبوظبي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز.
وأكد الأمير نايف في كلمته أمس في ختام القمة الـ31التي عقدت في أبوظبي على مدى اليومين الماضيين أن جميع دول مجلس التعاون، رغم الظروف والتحديات، تعيش حالة من الاستقرار الأمني والاقتصادي والاجتماعي، بفضل قيادة راشدة ترسم هذه السياسة وتدعمها.
وقال الأمير نايف مخاطبا قادة دول المجلس، إن الدورة القادمة ستكون في المملكة "ونرجو إن شاء الله أن يتحقق في اللقاءات القادمة ما أنجزتموه هنا". وصدر عن القمة بيان مشترك شدد على "أهمية العمل على تجفيف مصادر تمويل الجماعات الإرهابية وإفشال توجهاتها الإجرامية المتمركزة في الخارج ومحاولات قياداتها المستمرة لإيجاد موطئ قدم لعناصرها في الداخل لنشر أفكارها التكفيرية ومخططاتها لضرب الأمن والمقدرات الوطنية" ومنع وسائل الإعلام من نشر مواد إعلامية تشجع الإرهاب.
ودعا البيان إيران إلى الالتزام بالمرتكزات الأساسية لإقامة علاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المجلس، والاستجابة لجهود مجموعة 5+1 من أجل حل أزمة الملف النووي بالسبل السلمية.
كما أكد المجلس مواقفه الثابتة من جعل منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك منطقة الخليج خالية من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية. وشدد على حق دول المنطقة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية وفق معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتطبيق هذه المعايير على كل دول المنطقة بما في ذلك إسرائيل. وأكد المجلس معارضته العودة للمفاوضات الفلسطينية المباشرة مع إسرائيل من دون وقف الاستيطان.
وحوى البيان الختامي للقمة الخليجية نحو 20 قرارا شملت محاور سياسية وأمنية واقتصادية و22 توصية و17 وثيقة تعنى بمشاريع للتعاون القانوني بين دول المجلس. كما حصد البيان توجيه 15 إشادة وتهنئة لإنجازات بارزة حققتها بعض دول الخليج على المستويين المحلي والدولي.

الأمير نايف: دول المجلس تعيش استقرارا أمنيا واقتصاديا رغم الظروف المحيطة
النائب الثاني يوجه الدعوة لقادة الخليج لحضور الدورة المقبلة في المملكة
أبوظبي: واس
أكد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، رئيس وفد المملكة المشارك في أعمال الدورة الـ31 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بأبوظبي، صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز أنه ورغم الظروف الدقيقة والصعبة المحيطة بدول المجلس "إلا أننا والحمد لله بجميع دول مجلس التعاون نعيش حالة من الاستقرار الأمني والاقتصادي والاجتماعي، بفضل قيادة راشدة ترسم هذه السياسة وتدعمها"، مشيرا إلى أن ما بقي من قرارات الدورة "سيحال إلى الجهات المختصة لإبداء مرئياتها، وهي قرارات أساسية ومهمة لدول مجلس التعاون". وقال الأمير نايف مخاطبا قادة دول مجلس التعاون: إن الدورة القادمة ستكون في المملكة "ونرجو إن شاء الله أن يتحقق في اللقاءات القادمة ما أنجزتموه هنا". وأضاف: "لست بحاجة أن أزيد على ما تفضل به سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في برقيته الموجهة لكم جميعا وتمنياته لكم بالنجاح والحمد لله، التهنئة لكم إخواني قادة دول مجلس التعاون على ما حققتموه من نجاح في هذه الدورة، وهذا أمر يسجل لكم ويدل على حسن قيادتكم وإدارتكم لاجتماعاتنا في هذين اليومين هنا في أبوظبي".
واختتم الأمير نايف كلمته بالقول: "أرجو من الله لكم التوفيق الدائم والمستمر، وأن يجمع كلمتكم جميعاً وإخوانكم قادة مجلس التعاون على الحق لما فيه خير دولكم وشعوبكم وتطلعاتكم دائما لتقديم أكثر ما يمكن بما يحقق الأمن والاستقرار وما يحقق رفاهية شعوبنا في بلداننا".
بعد ذلك أعلن رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان اختتام أعمال الدورة الـ31 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون، متمنيا لخادم الحرمين الشريفين الصحة والعافية بعد العملية الجراحية التي أجريت له. وكان الأمين العام لمجلس التعاون عبدالرحمن العطية قد تلا في بداية الجلسة الختامية أمس البرقية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين لقادة دول الجلس.
ووصل النائب الثاني أمس إلى الرياض، وبعث ببرقية لرئيس الإمارات جاء فيها "إنه ليسرني إثر مغادرتنا بلدنا الثاني أن أعرب لكم ولشعب وحكومة دولة الإمارات عن بالغ الشكر والتقدير على ما لقيناه والوفد المرافق من حسن استقبال وكرم ضيافة. كما يطيب لي أن أنوه بما بذلتموه من جهود موفقة خلال انعقاد القمة الحادية والثلاثين والتي كان لها أبلغ الأثر فيما تم التوصل إليه من قرارات إيجابية والتي نثق أنها ستدفع بمسيرة المجلس قدماً نحو المزيد من التعاون والتكامل في كافة المجالات. كما يطيب لي بهذه المناسبة أن أشيد بالعلاقات المتميزة بين بلدينا الشقيقين".
وكان النائب الثاني قد وصل إلى الرياض مساء أمس قادما من أبوظبي وقد وصل في معيته وزير العدل محمد بن عبدالكريم العيسى ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مطلب بن عبدالله النفيسة ووزير المالية إبراهيم بن عبدالعزيز العساف ووزير التجارة والصناعة عبدالله بن أحمد زينل ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى سعود المتحمي، والمشرف العام على مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الفريق أول عبدالرحمن بن علي الربيعان.
النائب الثاني متحدثاً للأمير سعود الفيصل خلال الجلسة الختامية للقمة الخليجية في أبوظبي أمس
النائب الثاني متحدثاً للأمير سعود الفيصل خلال الجلسة الختامية للقمة الخليجية في أبوظبي أمس
بواسطة : faifaonline.net
 1  0  672
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:19 مساءً الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.