• ×

10:15 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

تقرير : عصابات من العمالة الهندية تسيطر على الأسواق التجارية و تسرق المواطنين !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
يزيد الفيفي (فيفاء)

أصبحت المحلات التجارية في فيفاء ومحافظة بني مالك ومحافظة العيدابي تحت إدارة عمالة هندية تشكل عصابات مرتبطة بشبكات متصلة في باقي محافظات ومراكز منطقة جازان لإستنزاف وسرقة أموال المواطنين برضاهم ، وليس ذلك من باب المبالغة بل أنه الواقع الذي أصبح جل المواطنين يعترفون به من خلال كشف حقيقة أمرهم وتعاملاتهم حيث أكد أحمد المخشمي أنه كان يشتري من أحد المحلات التجارية التي تديرها عمالة هندية وكان يثق بهم من خلال جمع الأغراض إلا أنه كشف أنه يتم الزيادة عليه عشر ريالات في كل مرة وأعلن ذلك لمن يعرفعهم فرجعوا لمتابعة ذلك وكشفوا فعلا نفس الأسلوب في التعامل من خلال زيادة الأسعار وأضاف سلمان المشنوي
أنه حسب مقدار تحصيلهم الشهري من خلال 100 زبون على أقل تقدير بشكل يومي فذهل بالنتائج التي تبرز أنهم يستخلصون ألف ريال يوميا دون وجه حق ليصل المجموع الشهري إلى 30 ألف ريال لكل محل ، وقد تسبب ذلك في انتشار محلاتهم التجارية في كل موقع والمثير للريبة أنهم من خلال المتابعة فأنهم متمرسين في الخداع بشكل كبير جدا إلى حد السرقة العلنية، محمد العبدلي يشير أن أسلوبهم في توفير كل المستلزمات وتنوعها و حسن العرض جعلهم يرغمون المواطن على الخيار الأصعب وهو ضرورة التعامل معهم رغم معرفة الجميع بسرقتهم له ، أحد التجار الذي يقوم بالتستر على بعض العمالة الهندية تحدث الينا مفضلا عدم ذكر أسمه أكد أنه أضطر لتسليمهم المحلات إكراها بعد أن سرقوه بكل السبل رغم متابعته حتى فرضوا عليه الخيار الأصعب وهو تسليمهم المحلات مقابل دخل شهري ثابت .

حقائق يكشفها الموزعين السعوديين .


ومن جهة أخرى أكد أحد الموزعين الشباب السعوديين أنه خسر عدة مرات و تسببت خسارته في بيع سيارته والتخلي عن عمله ذلك أن المحلات التي تعمل بها العمالة الهندية ترفض بضاعته رغم جودتها مفضلين الموزع الذي هو من أبناء جلدتهم والذي يقوم بتوزيع بضائع وسلع مغشوشة ، مؤكدا في الوقت ذاته أنه كشف الصلة في ما بين تلك المحلات والموزعين وشركات التوزيع من جدة والى الدرب وبيش والعيدابي والداير وفيفاء وتكاد تكون شبكات متواصلة منظمة يديرها أجانب تسيطر على العديد من الأسواق .


طرح الحلول والاقتراحات


سلمان جابر المالكي أحد التجار الذي يعتبر من التيار المضاد لهذه العمالة والذي أشار في حديثه أن الشق أكبر من الرقعة حسب تعبيره ويرى أنه لابد من تدخل فوري وعاجل من قبل وزارة التجارة ومن قبل وزارة العمل في إصدار قرار يمنع استقدام تلك العمالة الهندية كما حصل مع العمالة البنغالية وأن يتم فرض عقوبات على التجار المتسترين في حال أنه لا يقوم هو بإدارة محلاته أو من ينوب عنه من العمالة السعودية العاطلة التي يجب أن تجد الرواتب المغرية فعلا لتسلمها تلك المحلات كون العمل فيها مضني ويحتاج إلى أكثر بكثير من ألف وخمس مئة ريال تلك التي لا تفي بمستلزمات الشاب الشخصية ولو نظرنا لعشرات الملايين التي تستنزف من جيوب المواطنين والمليارات التي تخرج من اقتصاد هذا البلد لعلمنا فعلا أن شبابنا هم الأولى بتلك المواقع فخيرهم لأنفسهم سيعود منهم الى وطنهم ولا يخرج دون رجعة كما هو الحال حاليا .
بواسطة : faifaonline.net
 10  0  896
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:15 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.