• ×

06:36 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

أهالي فيفاء : تقرير هيئة المساحة جائر و نطالبها بالحلول بدل النزوح!

في ردة فعل على تصريح هيئة المساحة الجيولوجية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يزيد الفيفي (فيفاء - تقارير صحفية) 
أثار تقرير هيئة المساحة الجيولوجية الذي نشرته الوطن الثلاثاء الماضي على لسان رئيس الهيئة معالي الدكتور زهير طالبا من أهالي فيفاء التعاون مع الدولة في البحث عن مواقع أمنة عوضا عن المساكن في قمم الجبال والتي قد تنهار عاجلا أو أجلا لأي طارئ طبيعي سواء من هزات أرضية أو أمطار تفوق المعدل الطبيعي حيث كان تصريحه قد أثار صخبا واسع النطاق داخل مجتمع فيفاء سيطر على جميع مجالسهم العائلية والاجتماعية بشكل عام فمنهم من أثار في نفسه الخوف والهلع وآخرين يرى ان التقرير غير مقنع بحكم معرفتهم بمنطقتهم في الوقت ذاته أجمع الغالبية على أن الهيئة تتحمل كامل المسئولية في البحث عن حلول عوظا عن طلب النزوح كون ألهيئة مقصرة سلفا في القيام بواجبها حين تنفيذ الطرق واستخدام الجهات التنفيذية مواد متفجرة ما زالت أثارها على الأرض إلى ألان ناهيك عن عبثية التنفيذ لتلك الجهات للمشاريع وأخرى لم تقوم بتنفيذ مشاريع في غاية الأهمية وعلى سبيل المثال الصرف الصحي حيث تحدث يحي صالح الخسافي قائلا حقيقة أن صدمتنا بتقرير الهيئة كان يصعب وصفه نضرا لعدم استيعاب كلمة النزوح بين عشية وضحها دون مبرر منطقي يعتمد على جهة فعلا تدرك مسئوليتها لأن المواطن منذ عقود وهوا يشتكي عبر وسائل الإعلام من الجهات الخدمية العبثية الغير معتمدة ولو على جزء يسير من الخطط المدروسة والتي القت بتبعاتها السلبية على جغرافية المنطقة وزادات من معاناة قاطنيها ناهيك عن أخرى والتي لم تقوم بدورها في تنفيذ ما تحتاجه المنطقة سواء من مشروع صرف صحي والذي أدى تأخره إلى استحداث أكثر من عشر ألاف بئر في أعماق الأرض الجبلية لتصريف مياه الصرف المنازل المواطنين كل منزل على حدة وأضاف إبراهيم حسن الظلمي قائلا إن تنفيذ الطرق الرئيسية

image

قبل عقود كان بعشوائية وعبثية دون مراعة أدنى سبل السلامة ومراعاة تضاريس المنطقة وسكانها حيث استخدمت كميات من المتفجرات بشكل كبير أدى إلى تشققات في الجبال ما زالت تبعاتها إلى الآن حينها أين كان هيئة المساحة ومن يأتون اليوم لتحذير المواطنين ويطالبونهم بالنزوح أين كانت حينها عن القيام بدورها في التصدي لمثل تلك الإجرأت اغير منطقية لتأتي الأخرى الآن تطالبنا بالنزوح عن منازلنا في تصريح لا نصفه إلا بالمتعجل والجائر وأضاف المواطن جابر علي المثيبي مؤكدا أن العبثية والعشوائية من الجهات الخدمية في تنفيذ مشاريعها ناهيك عن المماطلة في القيام بدورها الإيجابي لتوعية المواطنين في سبل البناء وشق الطرق الفرعية كان هوا السبب الرئيسي في تفاقم الانهيارات الصخرية وتصاعد حدتها من عام لأخر حيث اكد فرحان بن سلمان المشنوي أحد كبار السن ان فيفاء قبل 40عاما تتعرض لكميات من الأمطار تفوق المعدل الذي تهطله في السنوات العشر القليلة الماضية بكثير إلا أنها لا تتسبب في هذا الحجم لكميات الانهيارات والإنزلاقات الأرضية التي أصبحت تشكل هاجسا يقلق المواطنين بدورها حسن سليمان المثيبي يرى ان سكان فيفاء في وضع حرج للغاية بسبب هذا التقرير الذي ما كان حلا بقدر ما مكان محل مشكلة قد تترتب عليها عوامل توقف التنمية في المنطقة بحجة الدراسة ناهيك عن تهرب المقاولين من مهامهم فا المواطن الفيفي أولا وأخيرا هوا الضحية حيث يجني التبعات على كل الأحول فمن المطلوب من الهيئة البحث عن حلول منطقية كباقي الدول المتقدمة التي تعيش أسواء الظروف الطبيعية على مدار السنة وتم العمل على التأقلم معها بدل طلب الرحيل ونزوح عن مواقعهم ومساكنهم.

image

رئيس بلدية فيفاء مشهور بن قاسم الشماخي بدوره يتعجب ممن يلقي بلائمة على البلدية في وقت يعلم الجميع أن بلدية فيفاء تسلمت الطرق العامة من جهة تنفيذية أخرى مؤكدا أن دور البلدية كان يصب في الحفاظ على تلك الطرق التي تم تسلمها من جهة قامت على تنفيذها مسبقا حيث ان البلدية تقوم باحتواء الانهيارات قدر الإمكان ومحاولة تصريف سيول الأمطار عنها واستحداث جسور تحفظ حواف الطرق من الانهيار وليس لها دور في إستحداث مشاريع كان لها الأثر الكبير على جغرافية المنطقة أو جيولوجيتها حسب ما يزعم الكثيرين ، بل إن البلدية تقوم تفوق إمكانياتها أمام منطقة ذو بتغرافية استثنائية حيث تكون تحت مهام جهات ذات أمكنيات كبيرة في منطق مشابهة في بقية البلاد غير البلدية المعنية بالحدائق والمنتزهات واضفاء لمسات للمواقع من حيث الجسمات الجمالية وغيرها لا شق الطرق والأنفاق وإنشاء الجسور في الجبال الوعرة


تم إرساله لصحيفة الوطن سابقا ولم يتم النشر مبررين حينها بضيق لمساحة في الصفحات




image
بواسطة : faifaonline.net
 10  0  4191
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:36 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.