• ×

11:28 مساءً , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

عصابات سمراء على طول الشريط الحدودي مع اليمن و تخوف من كوارث أخلاقية و صحية !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 يزيد الفيفي ( فيفاء ) ..

أنتشرت في الأونة الأخيرة وعلى طول الشريط الحدودوي مع اليمن من الحدود المتاخمة لمناطق تهامة أو المناطق الجبلية مع جازان عصابات نسائية من الفتيات السمراوات الواتي يرجعن في الأصل
حسب ما ذكر الكثيرين من الجالية اليمنية أنهن من لحج اليمنية وليس لهن أصول معينة يرجعن اليها حيث أصبحن يشكلن مخيمات في بطون الأودية أو عشش صغيرة في بعض الكهوف في المناطق الجبلية الوعرة والبعيدة عن التجمعات السكانية ،سواء داخل الحدود اليمنية أو داخل الحدود السعودية على طول الشريط الحدودي ، وقد لا تجد مع عشر أو عشرون إمرأة الا رجل واحد لا يكاد يغادر موقعه يمثل الرئيس لهن ، وتقع هذه المخيمات كمقر إستراحات على طرق المهربين والحمالين للمهربات والممنوعات من السعودية إلى اليمن ، حيث يتقاضين منهم المال مقابل خدمات قد تكون معظمها مخلة وغير أخلاقية ،وقد أصبحت تلك العصابات في مد ورد في جبال فيفاء حيث تشاهد تلك العصابات تبرز حينا في كل مكان وتختفي تارة ولعل تحركات الهيئة وتحركات دوريات الشرطة هي من تحدد تلك الفترات ، ومعظم تلك الفتيات في ريعان الشباب يتسولن ويغرين الشباب بتحركاتهن وجذبهم الى مقر إقامتهن أو سكنهن في الغابات وفي بطون الأودية والتي يسدل اليل ظلامه على تلك المواقع وما يحدث فيها..

ألتقينا مع أحد العاملين في هيئة محافظة بني مالك والذي طلب منا عدم ذكر أسمه لما يفرض عليهم من قيود في تصريحاتهم للجهات الإعلامية ، إلا أنه أكد أن المشكلة كبيرة جدا وليست محددة على مواقع معينة فقط فالحال في فيفاء هو في محافظة بني مالك وقد قمنا بمداهمات لمواقع لتلك الأسر وكان الوضع مزريا بشكل يصعب وصفه او تصوره يصعب تصنيف المشهد يمنيون هاربون وأثيوبيين وشباب مراهقين سعوديين كلهم يدورون حول تلك المواقع التي فيها شلل من نساء تم القبض على إحداهن ويعلم الله أننا اضطررنا لفتح النوافذ و تلثمنا إتقاء رائحة الفتاة الكريهة والعياذ بالله .

شهود عيان

تحدثنا مع كثير من المواطنين في فيفاء وبني مالك ومحافظة بالغازي والعارضة والحميرة محمد الفيفي و سالم جابر المالكي و يحي غزواني و فرحان العزي كانت الجملة واحدة والكلمات ذاتها ولولا تباعد المسافات وعدم معرفة البعض لبعضهم لقلنا أنهم متفقون الكل يجمع على أن تلك العصابات من النساء والبنات إنهن يعشن ويسترزقن على ممارسة الرذيلة بكل أشكالها مع كل شخص يدفع بغض النظر عن الهوية أو العرق أو المكانة الاجتماعية ،نعم أنها الحقيقة المرة التي تنذر بكارثة صحية قد لا تبرز في غضون يوم أو أسبوع واحد .. كيف لا وأحد أضلاع هذه القضية أثيوبيين يحملون أمراض الإيدز وتليف الكبد الوبائي وينتشرون في كل واد وفي كل زقاق طوال الشريط الحدودي بين اليمن و السعودية يحملون جميع الأمراض القذرة داخل أجسادهم ويجدون ضالتهم في تلك العصابات من النساء اللواتي يكتفين بعشرين ريال لحمل أي فيروس في أحشاء أحداهن لتنقله بدورها إلى مراهق سعودي بخمسين أو مئة ريال ويكون المسكين ممتنا لها عارض لها جميع خدماته و الكارثة تكبر وتفرخ في وديان وغابات الشريط الحدودي مع اليمن تمتد جذورها إلى داخل المحافظات والمراكز حسب تحركات الجهات الأمنية والهيئة حيث تنكمش تلك العصابات في أوكارها لتعاود الانتشار متى ما سنحت الفرصة وعاودت تلك الجهات سكينتها .
المواقع المشهورة نظرا لحساسية الوضع وكون أن كل من تسمى له منطقة مجاورة لتلك الشلل سيستنفر في النفي والتكذيب ويتهمنا بالتغرض وتشويه السمعة فقد نكتفي بذكر مواقع شمولية قد تكون دليلا إلى غيرها ومن هذه المواقع الوديان المشتركة بين مركز العزة والجوة في فيفاء وديان تقع مابين سفوح الدفرة شرقا وسفوح قرضة ممتدة صعودا إلى مواقع متناثرة في أسافل البقع المسكونة وادي ضمد الشريط الرئيسي والطريق الأساسي والتي تنتشر تلك الشلل على ضفتيه من محافظة بني مالك إلى فيفاء مرورا الى تهامة ناهيك عن وديان أخرى تمر بالعارضة والحميرة وخروجا إلى الوديان المجاورة لمحافظة العيدابي والى تهامة كون الوديان توفر لهم المياه وسهولة التنقل ..

وفي ذات السياق ومن جهة أخرى أكد مصدر أمني مسئول أنه ودون تعاون المواطنين وجديتهم في تطهير منطقتهم والحرص على أبنائهم والذي هو الحل الأول والأخير فالجهات الأمنية مع الهيئة وحدها لا
تجدي مهما بذلت من جهود خاصة ودور المواطنين وابناء المنطقة الى الان مغيب في هذا الجانب .


بعض الصور لهذه الفئة في أحد الأسواق بالمنطقة .
image

image
بواسطة : faifaonline.net
 13  0  1641
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:28 مساءً الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.