• ×

01:13 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

تقرير مصور : حفل تكريم حملة الشهادات العليا من أبناء فيفاء في مكة المكرمة .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
جابر الفيفي - عبدالله الفيفي (مكة المكرمة):
أقام أبناء فيفاء بمكة المكرمة وعلى رأسهم فضيلة الشيخ الدكتور/ سليمان بن قاسم الفيفي حفلاً رائعاً في قاعة (امسية) بمكة المكرمة مساء الخميس 15/11/1429هـ شملت عدة مناسبات سعيدة منهااختيار علم من أبناء فيفاء هو فضيلة الشيخ فرحان بن سليمان الاقامة الدائمة بمكة المكرمة وكذلك حصول الدكتور/حسن بن يحي الشريف الفيفي و الدكتورة سميرة بنت احمد الفيفي على درجة الدكتوراة من جامعة ام القرى بمكة المكرمة وكان الحفل كذلك فرصة أيضاً لتكريم شخصيات غالية منهم فضيلة الشيخ علي بن قاسم الفيفي حفظه الله ،وقد حضر الحفل كل ابناء فيفاء في مكة المكرمة وشاركهم الكثير من ابناء فيفاء من جميع انحاء المملكة من الرياض والطائف وجدة وفيفاء وغيرها.
هذا وقد بدأ الحفل في تمام الساعة التاسعة حيث افتتح بآيات من الذكر الحكيم رتلها الاستاذ : سليمان علي العمري الفيفي المدرس بالحرم المكي الشريف.
ثم تتالت فقرات الحفل حيث قدمه وبشكل جميل ومنسق الأستاذ الشاعر الأديب / أحمد بن علي قاسم الفيفي حيث استهله بمقدمة رائعة حيا فيها الحضور وشكر الضيوف القادمين للمشاركة في هذا الحفل ، ثم اشاد بالمكرمين .
ثم تلى ذلك كلمة ترحيبية لفضيلة الشيخ الدكتور/ سليمان بن قاسم الفيفي شملت على عدد من النصائح القيمة والفوائد الجمة كعادته حفظه الله فقد عودنا على البديع من درر الكلام و التوجيهات السديدة الى أبنائه وبناته أبناء فيفاء قاطبة .و هذا نص كلمة فضيلته :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه
وبعد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
باسمي وباسم أخوتي من أبناء فيفاء المقيمين في مكة المكرمة نرحب بمن أقيم هذا الحفل من أجلهم ونشكرهم على استجابتهم لرغبتنا في إقامته ، كما نرحب بمن أجاب دعوتنا وشاركنا بحضوره ، ونرحب بكم جميعاً .
صاحب الفضل والفضيلة الشيخ / فرحان بن سليمان الفيفي قاضي التمييز بديوان المظالم سابقاً والمتقاعد حالياً ما إن قررتم السكن معنا في مكة المكرمة حتى غمرت الفرحة قلوب إخوتكم أبناء فيفاء المقيمين في هذا البلد الأمين بقربكم منهم ليستفيدوا من علمكم وحكمتكم وتوجيهاتكم وتجاربكم وتعاونكم معهم على البر والتقوى ، وفي كل عمل فيه مصلحة للجميع .
ومنذ استقر بكم المقام في مكة المكرمة ، ونحن نفكر في إقامة هذا الحفل للترحيب بكم كرمز لحبنا لكم وفرحتنا بقربكم منا ، وقد تأخرنا في إقامته بسبب تفرق الناس في الإجازة الصيفية ، ودخول شهر رمضان وانشغالكم أنتم بترتيب منزلكم ، أما وقد استقر بكم المقام فباسم أخوتي أبناء فيفاء المقيمين في مكة المكرمة نقول لكم : أهلاً وسهلاً في رحاب مكة المكرمة التي قال الله تعالى عنها : ( وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا ) البقرة: ١٢٥ وقال تعالى : ( وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلداً آمنا وارزق أهله من الثمرات ) البقرة: ١٢٦ وغيرها من الآيات ، وقال عنها المصطفى صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام أحمد وابن ماجة والترمذي وصححه: والله إنك لخير أرض الله ، وأحب أرض الله إلى الله ، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت ، وقال عنها صلى الله عليه وسلم : ما أطيبك من بلد وأحبك إليّ ، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك . رواه الترمذي وصححه ، ونسأل الله لكم السعادة والهناء وطيب المقام في رحاب مكة المكرمة ، كما نسأله أن يرزقنا وإياكم حسن القصد والتوفيق للأعمال الصالحة التي تضاعف أجورها كما أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم في ما رواه الطبراني عن أبي الدرداء ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة ، والصلاة في مسجدي بألف صلاة ، والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة ، وأحاديث أخرى بمعناه ، وقد رجح العلماء مضاعفة أجور الأعمال الصالحة كمضاعفة أجر الصلاة ، وأن ذلك يشمل عموم الحرم المكي ، وهذا من فضل الله وكرمه على سكان مكة المكرمة نسأل الله تعالى أن يعيننا وإياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته ، وأن يشملنا بما وعد به من الأجر والثواب .
صاحب الفضيلة : وفيما نحن نفكر ونرتب لإقامة هذا الحفل استعرضنا حصول الأستاذ الدكتور / حسن بن يحيى سلمان الشريفي الفيفي على درجة الدكتوراه من جامعة أم القرى بامتياز ، وأنه ينبغي إقامة حفل لتكريمه والتعبير له عن سعادتنا وفرحتنا بحصوله على هذه الدرجة العلمية العالية سائلين المولى ـ عز وجل ـ أن تكون عوناً له على طاعة الله ومرضاته ، واتفق الرأي على أن نشركه في هذه المناسبة .
ومناسبات الخير تتوالى فقد سعدنا جميعاً بحصول الأخت أم زياد / سميرة بنت أحمد بن حسن العبدلي الفيفي على درجة الدكتوراه بامتياز وهي حسب علمنا أول فيفية تحصل على مثل هذه الدرجة العلمية العالية فأصبح لزاماً علينا جميعاً أن نعبر لها عن فرحتنا وتقديرنا لها بحصولها على هذه الدرجة العلمية العالية .
فأصبحت لدينا ثلاث مناسبات كلها غالية وسعيدة في قلوبنا ، وكل واحدة منهن تستحق احتفاء مستقلاً ، وصاحبها يستحق تكريماً خاصا به ، ولكن اختصاراً لوقت الجميع ، وبما أن الهدف هو الاجتماع والتعبير للمحتفى بهم عن فرحتنا وسعادتنا وقد تحقق بهذا اللقاء الرمزي المتواضع ، وعلى القول الشائع : من أحبه الله جمع له ضيوفه ، وعلى القول الآخر : ما لم يدرك كله لا يترك جله ، فقد قررنا إقامة هذا الحفل ونعتذر عن التقصير فقدر المحتفى بهم عندنا لا يقاس بهذا الحفل المتواضع ولا بما يقدم فيه ، ونقول : أهلاً وسهلاً بالمحتفى بهم جميعاً ، ونرحب بكل من شاركنا وأجاب دعوتنا بالحضور في هذه المناسبة ، ونتمنى للجميع دوام التوفيق والسعادة .
ولا ننسى ـ أيها الأخوة :ـ الترحيب بإخوة كرام حلوا بيننا وسكنوا معنا أخيراً في رحاب مكة المكرمة هذه البلدة المباركة التي شرفها الله بأول بيت وضع للناس لعبادة الله قال الله تعالى : ( إنَّ أول بيتٍ وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدىً للعالمين ) عمران: ٩٦ وأذكر منهم : الشيخ / يحيى بن حسين ضيف الله الفيفي ومحمد بن يحيى الدفري ويحيى بن مرعي الظلمي و ويحيى بن أسعد المخشمي ويحيى بن سالم العمري و سالم بن حسن العمري وقاسم بن شريف الداثري وإسماعيل بن سليمان الفيفي وأعتذر إن نسيت أحدا ، وبهذا أصبح المجتمع الفيفي يكثر ويتنامى في مكة المكرمة على وجه الخصوص وفي منطقة مكة على وجه العموم .
نتمنى للجميع طيب الإقامة وأن يعيننا وإياهم على ذكره وشكره وحسن عبادته وأن يضاعف لنا ولهم الأجر والمثوبة .
كما نأمل ونتمنى أن يسود بين الجميع تعاون منظم مفيد يستوعب الأبناء والأسر ويشتمل على التوعية الدينية والثقافية والرياضية والاجتماعية كما هو الشأن في بعض المناطق الأخرى وألا يقتصر اجتماعنا على الأنس والمجاملة بين الكبار ، ويبقى أبناؤنا الشباب على الهامش دون الاستفادة والمشاركة ، وهذا يتطلب من المدرسين ومن عندهم القوة والقدرة تنشيط هذا الجانب المهم ، نسأل الله أن يكون اجتماعنا مرحوماً وتفرقنا عن كل اجتماع معصوماً ، وأن يؤلف بين قلوبنا وأن يرزقنا الحب والمودة فيه والتعاون على البر والتقوى .
أيها الأخوة الحضور / ما إن سمع أخوتنا من أبناء فيفاء المقيمون في مدينة الرياض وجدة والطائف بعزمنا على إقامة هذا الحفل لتكريم المحتفى بهم حتى وعدوا بالحضور لمشاركتنا فرحتنا بهذه المناسبة وقد أنجزوا ما وعدوا وشرفونا وشرفوا المحتفى بهم بالحضور رغم بعد المسافة ومشقة السفر ،ومشاغل كل أحد شرف الله قدرهم وكتب خطواتهم حسنات ، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على قوة الرابطة القوية بين أبناء فيفاء والتعاون فيما بينهم على البر والتقوى وفي كل عمل فيه مصلحة للجميع فأهلا وسهلا بالقادمين لمشاركتنا في حفلنا هذا و نتمنى لهم إقامة سعيدة بيننا وسفراً حميداً وأن يحفظهم في حلهم وترحالهم .
أيها الأخوة الحضور : اسمحوا لي وإن أطلت عليكم أن ألفت نظر شبابنا ـ بنين وبنات الذين هم في سلم الدراسة أن يأخذوا الأسوة والقدوة بالدكتور المحتفى به / حسن بن يحيى ، والدكتورة المحتفى بها / سميرة بنت أحمد ، وأن يحذوا حذوهما في بذل الجهد والجد والاجتهاد حتى يلحقوا بركبهما ويحصلوا على المؤهلات العلمية والكفاءات العالية التي تحقق لهم السعادة والتمكين في الأعمال التي من خلالها يستطيعون خدمة دينهم ووطنهم وتؤمن لهم السعادة والمكانة العالية بين الناس .
أيها الشباب : لقد هيأت لكم حكومتنا الرشيدة فرصاً ثمينة لم تهيأ لمن كان قبلكم للدراسة والارتقاء بمستوياتكم العلمية والمهارات العالية ، ولقد تهيأت لكم في زمنكم هذا وسائل الحصول على العلم والتأهيل المهني في شتى فنون المعرفة بما لم يكن متوفراً في الماضي ، وذلك بانتشار التعليم وتيسر الحصول على المعرفة بسبب توفر وسائل الاتصال ، وتقارب الدنيا حتى أصبحت المعلومة في متناول الباحث في أي مكان كانت من الدنيا ، ولم يبق للشباب عذر في الحصول على ما يريدونه إذا توفرت لديهم الرغبة والعزيمة والمثابرة والهمة ، وسلموا من داء الإهمال والتقصير والتسويف وإضاعة الوقت فيما لا يفيد فهذه الأمور الأخيرة هي التي تؤخر الشاب عن الوصول إلى الهدف الأسمى الذي يتمناه كل عاقل ، واسمع يا طالب العلا قول الشاعر في حفز الهمم :


بقدر الكد تكتسب المعالي = ومن طلب العلا سهر الليالي
ومن رام العلا من غير كد = أضاع العمر في طلب المحالِ
تروم العز ثم تنام لــيلا = يغوص البحر من طلب اللآلي

وليت الشباب ينامون بعد الكلال من العمل المفيد لكنهم ينامون بعد السهر وإضاعة الوقت فيما يضر ولا يفيد .
فيا شبابنا وفلذات أكبادنا وأمل مستقبلنا اعلموا أنكم مستهدفون من أعدائكم وأعداء دينكم وأمتكم من شياطين الجن الإنس ، وسلاح عدوكم ناعم خداع لا تحس به الضحية إلا بعد تمكنه منها فهو يركز على تحريك نوازع الهوى وشهوات النفس ويستدرج الضحية عن طريق جلساء السوء ، وأجهزة اللهو الحديثة ، وعبر المواقع السيئة على الشبكات العنكبوتية وغيرها فهي سلاح فتاك تسرق أوقات الشباب وتقتل طاقاتهم ومواهبهم ، وتجهد عقولهم وأبصارهم فيحصدوا الفشل والضياع والخسران والندم بعد فوات الأوان ،
أيها الشباب ، يا أمل أمة محمد صلى الله عليه وسلم : اعلموا أنكم ستكونون غدا رجالا تتحملون المسئولية في قيادة دفة الحياة وحماة الدين والوطن فينبغي أن تؤهلوا أنفسكم لهذه المهمة الكبيرة بالعلم وتعلم المهارات ، و لا يخفى عليكم بأن الحصول على المؤهلات العلمية والكفاءات العالية لا يتحقق بالتمني بل يحتاج لجد واجتهاد ،


لا تحسب المجد تمرا أنت آكله = لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا

ويكاد في وقتنا الحاضر طلب العلم هو السبيل والسبب الوحيد للحصول على فرصة عمل سواء في القطاع العام أو في القطاع الخاص ، وأصبح من لا يحمل مؤهلا علميا ومهارة عالية خارج حلبة المنافسة التي تأتي على مرحلتين :
المرحلة الأولى : عند التخرج من المرحلة الثانوية ، فإذا انقطع الشاب عن الدراسة بعدها فإنه لن يجد بمؤهله هذا عملاً يوفر له دخلاً يسد به حاجاته ، ويحقق له طموحاته ورغباته . وإن أراد تحسين وضعه باستكمال الدراسات العليا أو التخصص في مجال من مجالات الحياة ، فإذا لم يكن حصل على التفوق في الثانوية فإن فرصته في القبول في الدراسات العليا قليلة ، وإن قبل فبعد جهد جهيد وقد يكون قبوله في كليات لا مستقبل لخريجيها في العمل ، وإنما القصد إشغاله بالدراسة فترة المراهقة .
المرحلة الثانية : عند التخرج من الدراسات العليا فإن تخرج متفوقا تمهد طريقه في الحياة ، أما إذا تخرج بمستوى متدن فنجاحه كعدمه وحصوله على عمل نادر جداً ، وإن حصل فعلى عمل دخله منه لا يسمن ولا يغني من جوع فهو لا يكفي حاجاته ، ولا يلبي طلباته في الحياة ، ومن تخرج ولم يجد عملاً فهو كمن ولد معاقاً ، بل هو أسوأ حالاً من المعاق ، فالمعاق معذور لأن الله خلقه كذلك ، والناس يعطفون عليه ويحسنون إليه ، أما المتخرج وهو ضعيف فلا يمكنه الرجوع للوراء لتحسين مستواه ، وهو قوي البنية ومتخرج من الجامعة فلا يتصدق عليه وليس لديه ما يؤهله للعمل فيأكله الهم والغم والحاجة وربما تورط في المخدرات والموبقات أو أصيب بالمرض النفسي لعدم حصوله على حاجاته ، وذلك نتيجة إهماله وتقصيره أثناء الدراسة وإضاعة الوقت في اللهو واللعب والتسويف حتى فات الأوان .
فيا شبابنا الذين لا زالوا في مراحل الدراسة انتبهوا لأنفسكم قبل فوات الأوان ، وعليكم بالجد والاجتهاد والمثابرة فأيام الدراسة محدودة وهي تتناقص ، وفي النهاية يفرح المجتهد بنتيجة اجتهاده ويتحسر ويتعذب المهمل المقصر ، واعلموا أن لكم منافسين حتى من غير جلدتكم ، وهم أصحاب كفاءات ومؤهلات عالية فلا بد أن تكون في مستوى يؤهلكم للمنافسة .
أيها الشاب : نصيحتي لك ألا تضيع وقتك فيما لا يفيد ، وإن كنت حريصاً على بلوغ هدفك المرموق وهو التخرج بمؤهل يرفع رأسك ويعلي قدرك ويحقق آمالك فأوصيك بالآتي :-
أولاً ـ عليك بتقوى الله فهي سبب رئيسي لحصول العلم وبركته قال الله تعالى : ( واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيءٍ عليم ) البقرة: ٢٨٢
ثانياً ـ عليك بالصبر والمحافظة على الصلاة ، واستعن بذلك على تحقيق رغباتك قال الله تعالى : ( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرةٌ إلا على الخاشعين ) البقرة: ٤٥
ثالثاً ـ اجتهد في الدراسة بتحضير الدروس والاستماع للمدرس والمراجعة المستمرة المتكررة لكل جزئية تعلمتها حتى تستوعبها وتثبتها في قلبك .
رابعاً ـ انظر إلى آخر المشوار وهو التخرج ، وتذكر حلاوة النجاح فذلك يهون عليك تعب التحصيل والمذاكرة ، ويحفز همتك على الجد والاجتهاد والمثابرة .
خامسا ـ انظر إلى المستقيمين والمتفوقين واسلك طريقهم واستفد من صحبتهم .
سادساً ـ إياك ثم إياك وإضاعة الوقت مع الضائعين الذين لا يعرفون قيمة الوقت ولا قيمة العلم ، واحذر صحبتهم فهم جلساء سوء حذر منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
سابعا ـ واحذر عدوك الأكبر ( البلوتوث ) الكمبيوتر إلا فيما يفيد ، فإنه قاتل للوقت وربما أفسد العقل والسلوك ، وكذلك بعض الخدمات في الجوال .
أكرر الترحيب بكم ،ـ أيها الحضور ـ وأعتذر إليكم من الإطالة فقد استهواني جمعكم وحبي لكم بأن قلت ما سمعتم فإن كان صوابا فبتوفيق الله وإن كان خلاف ذلك فمني ومن الشيطان وأستغفر الله ، وأتمنى للجميع دوام التوفيق والسداد .
مكة المكرمة في 15 / 11 / 1429 هـ . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أ.هـــ


ثم تلى ذلك كلمة الضيوف القاها نيابة عنهم سعادة العميد ركن متقاعد / موسى بن أحمد الفيفي .
وبعد ذلك قصيدة شعبية للشاعرالمبدع / محمد بن يحيى الدفري الفيفي المتقاعد حديثا من ادارة المواصلات ببني مالك والمقيم حاليا بمكة المكرمة وهي قصيدة.تعبر عن المناسبة .
ثم تلتها كلمة للأستاذ/ يحيى بن مرعي الظلمي الفيفي والمعروف بأخلاقه الفاضلة ، وهو منتقل حديثا الى مكة المكرمة حيث يعمل في سلك التعليم وهي كلمة نيابة عن.المقيمين حديثا بمكة المكرمة وهم كما ذكروا لاحقا (الشيخ يحي بن حسين ضيف الله ،الاستاذ/محمد بن يحي الدفري،الاستاذ/يحي بن مرعي الظلمي،الاستاذ/قاسم شريف الداثري، الاستاذ/ اسماعيل بن سليمان قاسم ،الاستاذ/عبد الله بن حسن فرح ، الاستاذ / يحي بن اسعد الاخشمي ،الاستاذ/سالم حسن العمري ،الاستاذ/يحي سالم العمري،الاستاذ/حسين الخالدي المالكي)
وقد اتيح للشعر مجال كبيرا ولكن معظمه من الشعر الشعبي :
حيث عبر الشاعر يحيى بن علي الفيفي من قاطني مصيف المملكة الطائف بقصيدة يشيد فيها بالمحتفى بهم .
ثم اعتلى المنبر الشاعرالمبدع فهد بن جابر العبدلي الفيفي والقى قصيدة عصماء تعبر عن الحدث وعن تلبية أبناء فيفاء بالرياض للدعوة وسرورهم بتلك الدعوة مما جعلهم يلبون الدعوة دون تردد .
ثم كلمات المحتفى بهم حيث القى أولا فضيلة الشيخ فرحان بن سليمان الفيفي قاضي محكمة التمييز في ديوان المظالم سابقا كلمته بعد تقديم رائع له من مقدم الحفل الأستاذ الأديب الشاعر/ أحمد بن علي بن قاسم الفيفي شمل سيرته الذاتية وطلبه بان يتفضل بالقاء كلمته حيث اعتلي فضيلتة المنبر بوجه كالبدريشع نوراً ووقاراً، وجه يحمل الأبتسامته المعهودة التي لاتفارق محياه ، معبراَ بأخلاقه الفاضلة في كلمة شاملة عن شكره وتقديره .
ثم تلى ذلك السيرة الذاتية لسعادة الدكتور/ حسن بن يحيى الفيفي ثم أعتلى بعدها المنبر فكان بحق الشاعروالاديب والفقيه والخطيب حيث شنف اسماع الجميع بكلمة رائعة حملت أجمل الكلمات وأبدعها نصاً ومعنى وأختتمها بأهداء ثلاث باقات .
الباقة الآولى وصية بتقوى الله تعالى
الباقية الثانية وصية بالعلم والجد والتميز والرقي
والباقة الثالثة قصيدة فصيحة تعبر عن المناسبة
(وسنعمل في اقرب فرصة لنشر نص الكلمة والباقات الثلاث بمشيئة الله ..)
ثم قدمت السيرة الذاتية للمحتفى بها الثالثة سعادة الدكتورة/ سميرة بنت أحمد حسن العبدلي الفيفي
وكانت تلك السيرة عظيمة ومعبرة عن الجد والأجتهاد وحب العلم والصبرعليه وتجاوز كافة العقبات، وسيتم لاحقا بمشيئة الله تقديم سيرة الدكتورة ومعلومات قيمة عنها في مقابلة خاصة لفيفاء أون لاين قامت باجرائها مشكورة الأستاذة/ أمل أحمد الفيفي .

وأخيراً جاء دور التكريم .
حيث قدم مقدم الحفل الدعوة لفضيلة الشيخ سليمان بن قاسم بتقديم الدروع والهدايا ومنها درع لفضيلة الشيخ فرحان بن سليمان ودرع اخر لفضيلة الدكتور حسن بن يحي ودرع اخر لسعادة الدكتورة سميرة بنت احمد استلمها نيابة عنها والدها السيد احمد بن حسن العبدلي الفيفي وكذلك درع باسم العائلات بمكة المكرمة للدكتورة سميرة ثم تقدم زوجها الاستاذ حسن احمد قاسم الفيفي بتقديم هدية هي عبارة عن نسخة من رسالتها للدكتوراة لفضيلة الشيخ الدكتور سليمان بن قاسم الفيفي .

ثم تقدم الأستاذ/ عبد الله بن علي قاسم باسم ابنا فيفاء في مدينة الرياض بعد مقدمة ضافية ليعلن عن تقديم مجموعة من الدروع حيث قدم درعان لكل من الدكتور حسن بن يحيى الفيفي و الدكتورة سميرة بنت احمد الفيفي بما حققاه من تفوق ولحصولهما على الشهادة العالية الدكتواره، ثم درعين لكل من فضيلة الشيخ الدكتور سليمان بن قاسم الفيفي وفضيلة الشيخ فرحان بن سليمان الفيفي لادوارهما المتعددة والكبيرة في خدمة فيفاء واهلها ودورهما المتميز في ابراز( صندوق فيفاء التعاوني) ، وكانت المفاجاة التي لاقت الاستحسان من الجميع هي تقديم درع لصاحب الافضال الكبيرة على فيفاء وابنائها في شتى المجالات واداوره المتعددة وتاسيسه لكثير من مشاريعها الانمائية والتطويرية والتعليمية فضيلة الشيخ الوالد علي بن قاسم الفيفي حفظه الله وجزاه كل خير.
وقد قام بتسليم هذه الدروع باسم ابناء فيفاء في مدينة الرياض كل من سعادة العميد ركن متقاعد موسى بن أحمد الفيفي والأستاذ/ جابر بن يحي العبدلي الفيفي .
الجدير بالذكر والاشادة اصرار الاستاذ سعيد بن يحي الدفري على التحدث وان لم تكن له كلمة معتمدة ضمن فقرات الحفل حيث طرح فكرة رائعة جديرة بالاهتمام وهي دعوته لتكريم فضيلة الشيخ علي بن قاسم الفيفي على مستوى ابناء فيفاء في كافة مناطق المملكة بما يليق بفضيلته وجهوده التي لا تنكر، وصحيفة (فيفاء أونلاين) تطلب من الجميع ابداء مرئياتهم تجاه هذه الدعوة .
ثم اختتم الحفل ليعلن الأستاذ/ أحمد بن علي قاسم شكره وشكركافة أبناء فيفاء في مكة المكرمة لصحيفة فيفاء أون لاين على تغطيتها الحفل ومشاركتها أفراحهم ..
رجال يستحقون الأشادة وهم المنظمين ومقدمي الحفل .
حيث لوحظ نشاط الوالد الكريم / أحمد حسن العبدلي ، والأستاذ/ احمد بن قاسم الفيفي والاستاذ/حسن بن احمد الفيفي والأستاذرجل الأعمال / شقيق الدكتورة حسن احمد الفيفي والأستاذ/يحيى شبان العمري الفيفي .
أما في تقديم الحفل والربط بين فقراته فليس من السهل الأشادة بالاستاذ/ أحمد بن علي قاسم الشاعر والاديب واللغوي الفصيح الذي نعجز عن وصف ماقدمه حيث كان مبدعاً بكل معنى الكلمة في اسلوب عال وبديع .
كما كان للأستاذ/ حسين بن قاسم الظلمي الفيفي الجندي المجهول للحفل كبير الاثرفي الترتيب والتنظيم حيث كان المشرف المباشر على الاعداد للحفل وضبط الصوتيات وتوزيعها في الصالة وخارجها بما ساعد على نجاح الحفل وتألقه .
الجدير بالذكر أن الأستاذ/ عبد الله بن يحيى مريع كان من ضمن الحضور رغم مشاغله ليقوم بالتغطية وأجراء بعض المقابلات المهمة.
كما وانه قد أتفق وبحضور رئيس التحرير مع فضيلة الشيخ/ فرحان بن سليمان الفيفي حفظه الله على تقديم مقابلة شخصية يتحدث فيها فضيلته عن سيرته وتجاربه وذكرياته والكثير مما نومل انه سيسعدكم ويفيدكم وينال بمشيئة الله رضاكم ، وسيعلن عن ذلك في حينه .
ادام الله المحبة ووفق الجميع الى مايحبه ويرضيه، ودمتم بخير وعافية .



وأخيراً :
هذه صور من الحفل علماً انه سيخصص ألبوم بأسم هذه المناسبة وسيحتوي على العديد من الصور واللقطات المتفرقة .




image

image

image

image


image

image

image

image


image

image

image

image


image

image


image

image

image

image

image

image


image

image


image

image

image

image


image
الصور أدناه مقدمة للقادم من المقابلات الصحفية مع أب وزوج وشقيق وإبن الدكتورة سميرة .

image

image

image

بواسطة : faifaonline.net
 15  0  2305
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:13 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.