• ×

01:26 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

وزارة الشؤون الإسلامية تنظم الندوة الأولى للمواقع الدعوية السعودية الإلكترونية شهر جمادى الآخرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حسن أسعد ( متابعات ) 
تنظم وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد خلال شهر جمادى الآخرة القادم \"الندوة الأولى للمواقع الدعوية السعودية الإلكترونة\" تحت عنوان: \"نحو مستقبل أكثر تأثيراً\" وهي ندوة تُتاح المشاركة فيها لجميع المواقع والجهود الدعوية السعودية الإلكترونية، ونخبة من الباحثين والمختصين في العمل الدعوي.

وقال وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، رئيس مجلس الدعوة والإرشاد، الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ ـ في تصريح له بهذه المناسبة ـ: إن هذه الندوة ترمي إلى تطوير هذه المواقع، وزيادة تكاملها وفعاليتها؛ انطلاقاً من التوجيهات السديدة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده، وسمو النائب الثاني ـ حفظهم الله ـ لخدمة الدعوة إلى الله، ونشر الدين الإسلامي عبر مختلف وسائل الإعلام والاتصال المتطورة، ومنها المواقع الإلكترونية، وفق منهج إسلامي يقوم على ترسيخ الوسطية والاعتدال، ونبذ الأفكار المنحرفة والمتطرفة.

وأبان أن الدعوة إلى الله شعيرة عظيمة من شعائر دين الإسلام، وهي وظيفة المرسلين، وسبيل خاتم النبيين، ومهمة ورثتهم من العلماء الصادقين والدعاة المخلصين، وثمراتها للبشرية جمعاء في تعبيد الناس لله ـ تعالى ـ، وإصلاح أحوالهم في الدين والدنيا، وتزداد أهمية الدعوة إلى الله ـ تعالى ـ في مثل هذا العصر، الذي تيسرت فيه كثير من وسائل الاتصال التي لم تكن معروفة من قبل، مثل شبكة المعلومات الدولية \"الانترنت\" التي يسَّرت أنواع الاتصال بجميع أنحاء العالم على مستوى الجماعات والأفراد.
وفي هذا الشأن أشار الوزير صالح آل الشيخ إلى أن مجموعة من المؤسسات الدعوية، ومن العلماء والدعاة وفَّقهم الله لاغتنام هذه التقنية، وتوظيفها في الدعوة إلى الله تعالى على بصيرة؛ من خلال المواقع الدعوية المتنوعة، والبرامج المتعدِّدة لمختلف شرائح الناس؛ حيث أسهمت إسهاماً ملموساً في تعريف الناس بدين الإسلام عقيدة وشريعة وأخلاقاً، فاستفاد منها خلق لا يحصون.
وشدَّد على أهمية العمل التعاوني التنسيقي بين مختلف المواقع الإسلامية، والتكامل فيما بينها؛ خدمة لدين الله عبر الدعوة إلى الله. وقال: إن الدعوة إلى الله والعلم النافع لا بد أن يُحمل بحق، وتتكامل الأمة في مجهوداتها، ولا بد فيه من التنوُّع.
وكل من يُفتح له باب لخدمة هذا الدين، فليفرح بما فتح الله له به، ويأنس به، وليبذل جهده فيه، ويجب على الجميع أن يتعاونوا، وأن يكمل بعضهم بعضاً، في كل عمل نافع لهذه الأمة، فالتحديات اليوم تحتاج منا إلى أنواع من العمل، وخاصة فيما يتعلق بأصل التشريع، وأصل الديانة.

ولفت معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد إلى أن من رسالة الوزارة ـ ورسالة أهل العلم جميعاً ـ بعد ذلك أن تساند كل عمل نافع لنصرة هذا الدين، ولا مجال في هذا الزمن للعمل خارج إطار التعاون مع المسلميـن في أي عـمل صالح، وكل عمل نافع إنما يكون بالتعاون، بحيث يكون تفاعلنا إيجابياً حاضراً، وأن يكون تعاوننا تامّاً في دعم كل عمل صالح، فهذا الدين يحتاج منا إلى عمل كثير، ولن نقوم بسدِّ جميع الفراغات، ولكن الموفَّق مَن هداه الله للبذل في لبنة في هذا البناء العظيم.

الجدير بالذكر أن أهداف الندوة ـ التي تستمر أعمالها يومين ـ تتمحور في تشجيع العمل الدعوي على الإنترنت، وتحفيز القادرين على الإسهام فيه، ودراسة واقع الدعوة على الشبكة العالمية للمعلومات \"الإنترنت\" وتقويمه، وتفعيل التكامل بين الجهود الدعوية على الإنترنت في نشر الدعوة الإسلامية، وتنسيق الجهود في محاربة الغلو والإرهاب.

أما المحاور التي سيتم مناقشتها خلال أيام انعقاد الندوة، فهي أربعة محاور: المحور الأول: الدعوة إلى الله عبر الإنترنت؛ من حيث أهميتها، وخصائصها، ومجالاتها، وأساليبها، ووسائلها.

المحور الثاني: المواقع الدعوية على الإنترنت \"الواقع والتقويم\"، من خلال دراسة إحصائية للمواقع الدعوية ، وتقويم مضمون المواقع الدعوية ووسائلها وأساليبها.

المحور الثالث: التكامل بين المواقع الدعوية \"رؤى ومقترحات\"، من حيث ضرورة التكامل بين المواقع الدعوية وأثره في خدمة الدعوة إلى الله، ومجالات ووسائل التكامل بين المواقع الدعوية، والتخصُّص وأثره في تحقيق التكامل بين المواقع الدعوية.

المحور الرابع: المواقع الدعوية ومواجهة الغلو والإرهاب عبر الإنترنت، \"الواقع ومقترحات التطوير\"، ويبحث في جهود المواقع الدعوية، ومواجهة الغلو والإرهاب، وأثر الإنترنت في نشر الغلو والإرهاب، ورؤى ومقترحات لمواجهة الغلو والإرهاب عبر الإنترنت.
بواسطة : faifaonline.net
 0  0  1064
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:26 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.