• ×

05:49 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

أهالي جبال جازان : الأفارقة المتسللين عبر الحدود أصبحوا خطرا تجاوز كل الحدود  

يمثلون أحد أهم القائمين على تصنيع و ترويج المسكر والمخدرات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يزيد الفيفي (فيفاء) 
تصاعدت حدة شكاوى المواطنين في جبال جازان بشكل كبير بخصوص ما يعانونه من كثافة أعداد الأفارقة المتسللين عبر الحدود اليمنية السعودية بطريقة غير شرعية للحد الذي غصتّ معه غابات وأودية تلك الجبال بتجمعاتهم ناهيك عن انتشارهم بجوار الأسواق و الأحياء السكنية في وقت تجاوزت تحركاتهم البحث عن مصادر العمل والبحث عن لقمة العيش إلى إلحاق الضرر بممتلكات المواطنين وتهديد شبابهم من خلال صًنع و ترويج المخدرات و بيعها ناهيك عن تجاوزاتهم اللأخلاقية والمخلة بالقيم الإنسانية للحد الذي يمارسون فيه ممارسات شاذة مع مواشيهم !

[المواطنين عاجزين !] :
يقابل هذا عجز تام من قبل المواطنين في الحد من تنامي جماعاتهم التي أصبح بعضها يحمل السلاح في وجه المواطن و رجال الأمن عند محاولة القبض عليهم أو مداهمة مواقعهم التي يتحصنون فيها في تلك الجبال الوعرة والتي غالبا ما تسفرالحملات ضدهم عن الفشل بسبب تسرب المعلومات أو تحذيرهم من قبل عملاء وأرباب مصالح من المستفيدين من تواجدهم في تلك المواقع مما يجعل الوضع بحاجة إلى وقفة جادة من عدة جهات للعمل على الحد من خطرها الذي تجاوز جبال جازان إلى المناطق الداخلية خاصة وأنهم أصبحوا من اهم جسور التهريب للممنوعات من اليمن وإلى السعودية .

[ أخلاقياتهم تسمح لهم بكثير من التجاوزات الفظيعة !] :
حول هذا تحدث المواطن يحي علي حريصي (من سكان جبال الحشر) لفيفاء أون لاين قائلا: إن ما تشهده جبال الحشر من تنامي جماعات الأفارقة المقيمين بطريقة غير شرعية يفوق المعدل الطبيعي في وقت أصبحوا يمثلون خطرا حقيقا على أمن المواطن والوطن خاصة وأن أخلاقياتهم تسمح لهم بكل التجاوزات الشرعية والقانونية دون ادنى مبالاة .. و أضاف : لم أستشعر خطرهم فعلا إلا في وقت قريب حين كنت أبحث عن مواشي ضاعت مني مما جعلني أتوغل في الأودية والغابات النائية لأصل إلى مواقع تعج بأعداد كبيرة من الأفارقة متجردين من ملابسهم الخارجية و يعملون في الطبخ والغسيل محولين الموقع إلى محل سكن ومؤى لهم مما جعلني أرجع حيث أتيت خوفا على نفسي من نظراتهم العدائية .. و قمت بالإبلاغ عنهم إلا أن المنطقة نائية و يصعب وصول الجهات الأمنية بإمكانياتها الحالية إلى هناك.

image

[ المناطق البعيدة عن الرقابة الأمنية تنضح بالكثير من هذه المشاكل !] :
وأوضح المواطن أحمد موسى الغزواني أنه يملك ملفا كاملا من الإثباتات مع الصور حول محاربة هذه الفئة بشتى الوسائل القانونية دون جدوى نظرا لإستفحال المشكلة حيث أصبحوا ينهبون المواشي من المراعي ويقتاتون عليها ويقومون بالاعتداء على المواشي جنسيا ولدي ما أدلل به على كلامي من خلال عشرات الشهود والمتضررين كما أن القضايا في المحاكم والشرطة خلال شهرين مضت تزيد عن ثلاثين قضية تهريب أو ترويج الحشيش هذا ما نضحت بهي المناطق النائية عن الأجهزة الأمنية والمواطنين في أودية وغابات جبال جازان من جبال الحشر إلى هروب و إلى منجد و ريع مصيدة و جبالها و جبال محافظة بني مالك و جبال فيفاء وآل تليد وجبال العبادل إمتدادا إلى وادي عمود في الريث وإلى تهامة قحطان في منطقة عسير امتداداً إلى مناطق أخرى داخل البلاد .

[ جبال جازان هي البؤرة الحقيقية و منطلق و محطة الإستقبال !] :
لكن جبال جازان تمثل البؤرة الحقيقية والمنطلق إلى الداخل ومحطة الاستقبال من خارج الحدود السعودية مع اليمن وقد قدمنا خطابا وشكوى إلى سمو أمير المنطقة أحتفظ بنسخة منها و قد أمر الجهات الأمنية حينها بحملة أمنية تمخضت عن القبض على سبعة منهم فقط نظرا لوعورة المنطقة وانتشارهم في كل اتجاه و ملاذ وعر منها ناهيك عن تواطئ من قبل بعض المستفيدين من تواجدهم في إبلاغهم وتحذيرهم من خلال سبل الاتصال ألتي يحملها كل فرد منهم .

image

[ بعض الأنظمة تعرقل عمليات محاربة هذه الآفة !] :
كما أضاف المواطن فرحان جبران المالكي قائلا : نحن نقوم بمحاولات جادة لمساعدة الجهات الأمنية من خلال مداهمة تجمعاتهم أو القبض عليهم ولكن نتائج جهودنا محدودة نظرا إلى أن التعرض إلى أي فرد منهم بأذى من قبل المواطن قد يعرضه للسجن والمسائلة القانونية ... و اضاف : أصبحوا الأفارقة المتسللين عبر الحدود يشكلون تكتلات وتجمعات خطرة للغاية في وقت تزود معظمهم بالأسلحة الشخصية لمواجهة أي هجوم أو اعتداء ولعل أكبر دليل إطلاقهم النار على الجهات الأمنية في المحافظة قبل أسبوعين من الآن بعد القبض على أحد أفراد تلك العصابات المسلحة والتي تقوم بدور التهريب للمخدرات والمسكرات وترويجها ناهيك عن تهريب الأسلحة خاصة في وقت تساعدهم فيه البنية الجسدية وشدة التحمل لإتخاذ مسالك جبلية وعرة و بعيدة عن عيون المواطنين والجهات الأمنية من خلال السير على الأقدام معتمدين على وسائل الاتصال فيما بينهم و على عناصر المراقبة من المواقع المطلة بشكل مدروس ومخطط له جعل من بعضهم زعماء يملكون أموالاً كثيرة يديرون بها عمليات التهريب لحسابهم الخاص جاعلين من المغارات والكهوف الجبلية مخازن لهم ولمهرباتهم التي يروجونها داخل المنطقة أو يقومون بتسويقها إلى داخل البلاد بشكل يفوق تصور أي شخص غير مطلع كما أنه يديرهم أشخاص من أبناء جلدتهم يحملون أقامات معظمها مزورة و يملكون سبل الاتصال مع القنصلية الخاصة ببلدهم في المملكة يشتكون من خلالها انتهاك حقوق الإنسان بحقهم و لعل الجهات الأمنية في المنطقة تملك من البلاغات والمقبوضات والقضايا الأمنية المتنوعة ما يؤكد ذلك رغم الحرص والتحفظ في تعامل تلك الجماعات الخطرة.


فيفاء اون لاين حصلت على تفاصيل مهمة من أحد رجال الأمن فضل عدم ذكر أسمه حيث أكد أن الجهات الأمنية في منطقة جازان تواجه مشكلة كبيرة جدا من القبض على أحد أفراد هذه الجماعات أو حتى العثور على أحد جرحاهم او جثث بعضهم حين تحدث عمليات تصفية حسابات فيما بين تلك العصابات كون معظم الجهات الأمنية تتحاشى الوقوع في تلك التعقيدات التي تصاحب عمليات الاستلام والتسليم نظرا إلى أن السجون تغص بأعداد متزايدة من تلك الفئة نظرا لصعوبة أجرءات الترحيل والعلاج والمتابعة و تكاليف ترحيلهم و مراحلها المكلفة و المجهدة حيث يتم ترحيلهم إلى جدة ومن هناك إلى مقر بلادهم بشكل جعل معظم تلك الجهات تتكبد العناء بسبب تلك التعقيدات ناهيك عن مطاردتهم في تلك المناطق الوعرة التي سهلت هروبهم وانتشارهم وصعبت مهام الجهات الأمنية.

image

[ محافظ العيدابي و محافظ الدائر : المناطق الوعرة هي الملاذ الآمن لهؤلاء !] :
محافظ العيدابي ومحافظ الدائر أكدوا أن المناطق الوعرة هي الملاذ الآمن لتلك الفئة وأن الجهات الأمنية تقوم بجهود مستمرة فيما تقف معوقات تلك الجبال دون تحقيق المأمول في وقت يتحمل المواطن مسئولية جسيمة في هذا الجانب من خلال التعامل معهم وتوفيرالمؤى لهم بل والتستر عليهم ناهيك عن توفير سبل المعيشة لهؤلاء و هذا بدوره يمثل إشكالية تضاف إلى ما قبلها حول وعورة المنطقة التي تقفان كمعوقات فعلية نحو التصدي لتلك الفئة .
[ ثلاجات الموتى ممتلئة بجثث الأفارقة] :

أكد مصدر مسؤول في صحة جازان أنّ المستشفيات في منطقة جازان تعاني من تكدس جثث المجهولين الأفارقة بشكل جعل بعض المستشفيات تعتذر عن إستقبال جثث الموتى , حيث أن هؤلاء القتلى هم نتاج عمليات تصفيات حسابات فيما بينهم أو أمراض عارضة أو لدغ الثعابين و العقارب أو غير ذلك من الأسباب , و نظراً لتعقيد الإجراءات التي تصحب عمليات استلام و تسليم الجثث بين جهة و أخرى تتكدس جثث الأفارقة التي تسبب في مشكلة حقيقية لادارات المستشفيات في المنطقة .

[ شرطة الطائف تقوم بجهود جبارة لمحاربة ذات المشكلة في جبال الطائف] :

الجدير بالتنويه أن شرطة الطائف تقوم بحملة مكثفة منسقة مخطط لها بسبل أمنية متطورة ضد هذه الفئة في جبال الطائف والتي أسفرت في أسبوع واحد عن كشف 19 مصنعا للمسكر , المحرر يحتفظ بكل الأوراق والمستندات والإثباتات حول ما يتعلق بالشكوى والخطابات الموجهة بين الجهات المعنية حول مضمون الموضوع .


image

image

image

image


بواسطة : faifaonline.net
 28  0  5232
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:49 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.