• ×

04:43 مساءً , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

أحد أبناء فيفاء المقيمين بمدينة جدة يحكي قصته وأسرته مع كارثة جدة .

السكن البديل كان على حسابنا مبدئياً وسط إستغلال اصحابها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ماطر الشراحيلي (جدة) 

تماماً كبقية الكثير من سُكان الأحياء التي أغرقتها سيول جدة , المواطن موسى يحيى الشريف الفيفى عاش ذلك الكابوس و سرد لـ فيفاء أون لاين قصته (على لسانه ) : ففي صباح يوم الأربعاء الماضي بدأت الأمطار فى الهطول على المدينة "جدة" و بعد الظهر و في حدود الساعة الواحدة ظهرا داهمتنا السيول و غمرتّ فِناء الفيلا في لحظات ثم غرق تِباعاً الدور الأرضي و أجبرنا ذلك علىا لصعود إلى الدور الثانى و لم يكن ذلك بحال أفضل فقد بدأت الأمطار الشديدة تدخل من النوافذ و من فتحات التكييف و أتت على كامل الأثاث و قضينا ذلك اليوم و تلك الليلة دون كهرباء أو غذاء و حتى يوم الخميس (اليوم التالي للكارثة ) تم إجلائنا بواسطة الشرطة العسكرية الخاصة بالحرس الوطنى و تم نقلنا لإحدى الشقق و أستأجرنا على حسابنا الخاص سكناً رغم غلاء الأسعار و المبالغة فيها , و إستغلال الظروف من قبل أصحابها و بعد ذلك تم إسكاننا على حساب الدفاع المدنى حتى 29 -2 حسب ما أبلغنا به صاحب الشقق .

و أضاف الفيفي : لكن تساؤلات تغرق تفكيرنا فأين سنذهب بعدها ؟ فلا أموال لدينا تكفي لإستئجار مسكن بديل أو حتى إصلاح ما تلف في سكننا الأصلي الذي غرقّ تحت المياه , و كيف لي بإستبدال الأثاث التالف والذي دفعت فيه آلاف الريالات ؟.

و لم يكن جاره فى الفيلا المجاورة عبدالله الشهرى بأحسن حال منه فقد طمرت المياه كامل بيته و جرفت الأمطار مركبته من أمام منزله و أتلفتها و هما يتشاركان الهم و لقمة العيش فى أسرتين مكونتين من 12 فرداً نساء و أطفالا, إذ لايزال الخطر قائم و الخوف يساورهم ويقلقهم .

image

image
image
بواسطة : faifaonline.net
 18  0  1976
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:43 مساءً الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.