• ×

07:04 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

الأرملة : أم فيصل الحكمي تناشد خادم الحرمين الشريفين , و القادرين إنقاذ إبنها البِكر  

بعد عرض معاناتها و أطفالها على قناة الأماكن لم يتحرك أحد حتى الآن (صور مؤلمة)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ماطر الشراحيلي (خميس مشيط ) 
أرملة تحاصرها الظروف السيئة , زوج متوفي "رحمه الله تعالى" تركها مع أطفالها و هي تصارع من أجل سد رمقهم ، وأبنها البِكر يقترب كل يوم من ساحة القصاص إلا إن يلطف الله وهو الذي كانت زرعتّ كل آمالها فيه أن يكون سندها في هذه الحياة بعد والده و أن يكون خليفته في إحتضان أسرته و أن ينتشلها من محيط العوزّ و الحاجة و الضياع .
و لأنها إبنة مجتمع حي كان يفترض به أن يكون مترابطاً و متلمساً حاجات أفراده كانت هي أي الأم تنتظر منه الوقوف معها في محنتها إلى أن يفرج الله كربها لكن الواقع كان يحكي عكس المتوقع و المأمول فمشاغل الحياة في أحسن أحوالنا اشغلتنا عن البحث عن المحتاجين و تأدية واجبنا نحوهم.

[ أم فيصل الحكمي حال صعبة ]

لجأت الأخت أم فيصل الحكمي وأطفالها إلى شقيقها أ.ناصر بن مفرح الحكمي, الذي أستقبلها خير إستقبال , بيدّ أنهُ هو الآخر ليس احسن حالاً فظروفه الصعبة وإمكانياته المتواضعة و قائمة الديون التي قصمت ظهره في ظل غلاء المعيشة و قلة الدخل و إحتياجات زوجتين و أطفالهن كل هذ الأسباب زادت أحوالهم سوءً و مع هذا فقد تقاسموا المنزل و لقمة العيش و كان نصيب أم فيصل وأطفالها غرفة و صالة صغيرة و باقي غرف المنزل المتهالك للزوجتين و أطفالهن .

[قناة الأماكن كشفتّ حجم المأساة]

أمام هذه الظروف القاهرة التي أحاطت بأم فيصل وعرفها القاصي قبل الداني و ذلك الصوت الحزين سمعه و أحتواه البعيد قبل الأخ و إبن العم القريب بعد أن سلطتّ قناة الأماكن الفضائية الضوء على حال الأخت أم فيصل الحكمي من منزل شقيقها لإسماع صوتها وإستغاثتها لأهل القلوب الرحيمة الحية لاسيما أبناء قبيلتها خاصة وأبناء فيفاء عامة !

[السؤال : هل أحدهم هب لنجدتها ؟]

هذا ما دفع صحيفة فيفاء إلى زيارة أم فيصل لمعرفة الجواب و الإطمئنان على حالتها ونقل معاناتها و كانت الصدمة أكبرّ , حيث الظروف أسوء مما يمكن أن نتخيل أو يتخيله القارئ ,مفعاناة أم فيصل أشد مما نتوقع , كيف لا وهي تراقب ما يمكن أن يؤول عليه حال نجلها فيصل فقلبها يتفطر و دمعها لاتجف ولا تهنأ ابداً و لا طعم للحياة عندها .

[حكاية فيصل .. المُغرر به ]

أبنها لمن لا يعرف قضيته يبلغ من العمر أربع عشرة عاماً عندما غرر به أحد المجهولين وأصطحبه في عملية سطو و قتل و هو اليوم خلف القُضبان و أسرتهُ تحت وطئة الحرمان ! .

[أبناء فيفاء هناك لم يحركوا ساكناً !]

و كان السؤال المُلح الذي نبحث له عن إجابة للأطمئنان على حال مجتمعنا الفيفي و أنه لا زال بخير لاسيما أبناء فيفاء بعسير ، و هل هبوا لنجدتها بعد نشر معاناتها في قناة الأماكن و سعوا لإحتوائها و أطفالها و مساندة شقيقها في هذه الأزمة , و كان الجواب بكل أسف "لا" .


وعند سؤالنا لأم فيصل عن حالها قالت : أناشد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله التدخل لإنقاذ أبنها من القصاص و تناشد كل من يستطيع عمل شئ بهذا الإتجاه السعي و له أجر عتق رقبة , و من هنا نناشد أهالي فيفاء في كل مكان و نخص أخوتنا في عسير و نناشد الشيخ أحمد محمد بما عرف عنه من حبه للخير ومحاولته الدائمة لخدمة فيفاء و أفراد قبيلته .. نناشده التدخل بحلول جذرية تعالج حال أم فيصل من حيث العوز و الحاجة و السعي في شان أبنها .

[ الصور دائماً .. أكثر بلاغة ]

image

image

image

image

image

image

image

[هنا تعيش ثلاث أسر ]

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image


بواسطة : faifaonline.net
 72  0  5121
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:04 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.