• ×

02:37 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

"سبق" تدشِّن نسختها الإنجليزية.. وتنقل الوجه الحقيقي للسعودية للعالم بلغته الأولى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالرحمن الفيفي (متابعات) تجسيداً للمكانة الصحفية التي وصلتها خلال الأعوام الماضية، تدشن "سبق" نسختها الإنجليزية، لتصبح بذلك أول وسيلة إعلام إلكترونية سعودية تتواصل مع العالم الخارجي باللغة الأكثر استخداماً على مستوى العالم.

وتأتي هذه الخطوة، بعد أن تمكنت "سبق" نهاية عام 2010 من تصدُّر الصحف السعودية على الشبكة العنكبوتية وفق مؤشر "اليكسا" العالمي، كما أنها تأتي بعد أقل من شهر على نجاح "سبق" من تصدر كل المواقع الإلكترونية السعودية حسب المؤشر ذاته.

وقال المدير العام المؤسس الأستاذ علي الحازمي إن النسخة الإنجليزية جاءت بعد دراسة مستفيضة قام عليها عدد من المختصين واستمرت لعدة أشهر، مضيفاً أن "سبق" تدخل بهذه الخطوة مرحلة جديدة من رسالتها الإعلامية، عبر مخاطبة شريحة مختلفة من القراء في مختلف أرجاء العالم.

وأكد الحازمي أن "سبق" الإنجليزية ستحرص على تصحيح الفكرة الخاطئة عن المملكة لدى مواطني بعض الدول الغربية، نتيجة لما قام به الإعلام اليميني المعادي للإسلام منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن "سبق الإنجليزية" ستكون مختلفة في طرحها عن جميع المواقع الإنجليزية بالسعودية والدول العربية فيما يخص أسلوب نشر الأخبار، وكذلك نوعيتها.

وقال الحازمي: "سنحاول تقديم عدداً كبيراً من الأخبار في شتى المجالات المحلية والدولية والرياضية والاقتصادية والأخبار الخفيفة، ونضع نصب أعيننا أن القارئ لديه مصادر كثيرة للأخبار، ولدينا منافسون كالتلفزيونات والمواقع الإلكترونية، ولذلك سنحرص على أن نختار الأخبار التي سننشرها بعناية، ونتأكد تماماً من أنها مختلفة عن كل ما ينشره المنافسون".

وحول طاقم التحرير قال الحازمي: اخترنا بعناية طاقماً سعودياً وعربياً محترفاً في مجال الترجمة والقدرة على التعامل بمهنية مع الأخبار"، مضيفاً: "خاض الفريق مرحلة طويلة من التجارب، ونستطيع أن نقول إننا مستعدون لتدشين الموقع، وكلنا أمل في أن يكون مساهمة ناجحة من مؤسسة "سبق" لخدمة ديننا وقيادتنا ووطننا الحبيب.

من جانبه ذكر الصحفي والمستشار الإعلامي محمد الطاير، الذي أشرف على مرحلة التأسيس ووضع الدراسات من خلال عمله مستشاراً لـ"سبق" إن النسخة الإنجليزية ستكون واجهة مشرفة للمملكة ولإعلامها في هذه المرحلة.

وأضاف: "لقد درسنا بعناية ما وصلت إليه الصحافة الغربية قبل البدء في كتابة الدراسة، وقضينا شهوراً عديدة قبل أن تتبلور لدينا الفكرة النهائية"، مشيراً إلى أن الدراسة خضعت للتقييم عدة مرات، قبل أن تظهر في شكلها النهائي.

وأضاف الطاير لـ"سبق": سيخضع الموقع للتقييم بشكل دوري، للحفاظ على مستوى الجودة الذي يرضي القارئ، ويعبر في الوقت ذاته عن السعودية بوصفه بلداً محورياً في المنطقة والعالم".

وأكد الطاير أن الهدف الأهم من الموقع وطني، يتمثل في توجيه خطاب إعلامي إلى الغرب يوضح حقيقة الوضع في السعودية، وما وصلت إليه من تطور في جميع المجالات، آملاً أن تكون مساهمة إيجابية في خدمة المملكة بالغرب.

واعتبر الطاير أن وجود وسيلة إعلامية تنقل أخبار المملكة وقضاياها بشكل موضوعي ومهني يشكل ضرورة في ظل التطورات العالمية والمتلاحقة، لافتاً إلى أن "سبق" ستكون مفتوحة لعرض مختلف الآراء التي تطرح داخل المملكة، وبين مختلف الفئات.

"سبق" بنسختها الإنجليزية :
http://en.sabq.org
بواسطة : faifaonline.net
 1  0  1530
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:37 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.