• ×

03:27 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

تصريح الدكتور عبد الله الجاسر‎

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الرياض ـ المركز الإعلامي 
أكد الدكتور عبدالله الجاسر وكيل وزارة الثقافة والإعلام المكلف للشؤون الثقافية والمشرف العام على معرض الرياض الدولي للكتاب ان موعد المعرض قد اعتمد عالميا في الثالث من شهر مارس من كل عام، وقال أن الوزارة ستعمل على تنفيذ أفكار جديدة في النسخ المقبلة تحمل مزيدا من التنوع و تتضمن التركيز على اختيار ضيف شرف يتجاوز مجرد الحضور الرمزي ليكون مرتكزا رئيسيا في المعرض ويساهم بقوة في دعم البرنامج الثقافي، وفي جانب آخر ذكر الجاسر أن الوزارة تستعد حاليا لتنظيم الملتقى الثاني للمثقفين الذي يرجح أن يقام في شهر يونيو المقبل إضافة إلى الملتقى الرابع للأدباء حيث ستحظى المناسبتان برعاية ملكية كريمة.

الجاسر كان يتحدث في لقائه المفتوح مع المثقفين وضيوف المعرض ضمن فعاليات المقهى الثقافي الذي يديره الإعلامي محمد عابس، وقد شهد اللقاء عددا من المداخلات الصريحة المتصلة بتجربة تنظيم المعرض وأبرز الملاحظات والمقترحات التي تكفل تطويره في النسخ المقبلة، إضافة إلى نقاش تناول عددا من الموضوعات التي تخص الأندية الأدبية والجمعيات والفعاليات الثقافية إجمالا.

احمد الحربي رئيس نادي جازان الأدبي اعتبر أن معرض الكتاب نجح في هذا العام متمنيا ان يحرص على تعزيز هذا النجاح من خلال الاهتمام أكثر باختيار ضيف الشرف وخلق مزيد من التنويع واقترح أن يصاحب فعاليات المعرض في العام المقبل عرض مسرحي وان تشهد فعالية المقهى الثقافي التي سجلت تميزا ملموسا هذا العام تخصيص عدد من الليالي للأندية الادبية لتتحدث عن تجربتها.

من جهته، اشار الدكتور إبراهيم الشتوي إلى أن المساحة مازالت تمثل مشكلة المعرض مطالبا بالعمل على أن يضاعف مساحته بشكل يلبي حاجات المثقففين ويصل إلى المستوى المنشود، كما طالب بتوسيع الجوانب الخدمية بحيث المطاعم والمقاهي محصورة على مكان معين، واقترح الشتوي كذلك إقامة جلسات نقاش داخلية مفتوحة كما يحدث في بعض معارض الكتب العالمية، تشهد عقد ندوات وطرح موضوعات بشكل غير رسمي يتم فيه النقاش بين الأجيال والتجارب المختلفة عن شؤون الكتاب والثقافة. في حين نادى بالحرص على الترتيبات اللازمة لمنع اي أشخاص غير ناضجين من تعكير الاجواء الثقافية لمعرض الكتاب بتصرفات نزقة تنعكس سلباً على الاقبال الجماهيري وعلى صورة ثقافة البلد امام الاخرين.

من جانبه عبر الشاعر سعد الحامدي عن استياء كثير من زوار المعرض من الاسعار المبالغ فيها لدى بعض دور النشر ، مشيرا إلى أن مايثير الانزعاج هو أن هذه الاسعار تفرض فقط اثناء معرض الكتاب بينما يكون البيع باسعار اقل في الاوقات الاخرى. فيما رأى فهد الشريف مدير تحرير مجلة الأربعاء أن هذه الدورة تقل عن الدورات الماضية لمعرض الكتاب من حيث الفعاليات والأنشطة المصاحبة مطالبا بفتح المجال لاستضافة شخصيات فكرية وثقافية عربية ، و معلقا" نريد أن نقيم حوارات مع الآخر العربي على الأقل ..هناك من فسر غياب اسماء ثقافية كبيرة بعلاقته بما شهده المعرض من أحداث في الايام الاولى" كما انتقد الشريف وجود المكتبات المحلية في المعرض وقال "نحن لانبحث عن الكتاب الداخلي فهو موجود في المتناول طيلة العام ، ولهذا لايجب ان يحتل كل تلك المساحة ويزاحم الدور العربية التي تعرض عناوين لا تتوفر دائما لدينا وبالتالي فهي تمثل قيمة المعرض الحقيقية" وفي مداخلة أخرى قال الأديب يوسف العارف أن مساحات الاندية الادبية ضيقة جدا مقارنة بمواقع تشغلها قطاعات غير ثقافية اخذت مساحات اكبر في معرض الكتاب وهي لاتحظى بحرص كبير من الزوار. كما نقل العارف إلى الجاسر شكوى من وجود جهاز صراف وحيد في المعرض وهو ما لا يتلاءم وحجم الزوار المتصاعد على مدى عشرة ايام وبمعدل اثنتي عشر ساعة يومياً.

وقد أجاب الجاسر على النقاط الماضية بدءا من آخرها حيث قال أن المعرض يحتوي جهازين للصرف الآلي، وعلق أنه قد أبلغ بنك الرياض بأن أحدها لم يعد يعمل طالبا المساعدة في إعادة تشغيله ليخبره المسؤولون في البنك أن الزوار قد استخدموا الجهاز المقصود من الساعة الثامنة صباحا إلى الثانية ظهرا وسحبوا منه مبلغ مليون ريال هو كل ماكان موجوداً فيه!

وقال في رده على مداخلات أخرى، "نفخر بالأندية وهي أذرعة مهنية نستفيد منها ولا نستطيع النهوض دونها، كما نرغب في تفعيل مشاركة جمعيات الثقافة والفنون والجمعيات الاخرى بشكل أكبر في النسخة المقبلة من معرض الكتاب"

وحول موضوع المساحة أكد الجاسر ان الأجنحة الكبيرة لجهات رسمية تشغل بالفعل مساحة واسعة من المعرض مشيرا إلى خطط لمعالجة هذا الوضع في المعرض المقبلن وقال" لو أخرجنا الأجهزة الحكومية سنكسب مساحة كافية لقرابة 200 دار اضافية" اما فيما يتصل برفع الاسعار من الناشرين أوضح الجاسر ان البعض يستغل هذه المناسبة التي تعد الاكبر من حيث المبيعات، وقال"المعرض مغري والقوة الشرائية الهائلة فيه تجعل البعض لا يلتزم بالسعر المحدد إضافة إلى أن بعضهم يرفع السعر أكثر مع مرور وقت المعرض وانخفاض الكمية المتبقية لديه"
بواسطة : faifaonline.net
 0  0  1516
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:27 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.