• ×

03:32 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

الأمير محمد بن ناصر يلتقي بمشائخ المنطقة

من ضمنهم عدد من مشائخ فيفاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سلطان الفيفي (جازان) 
التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان في قصر الإمارة مساء اليوم مديري الإدارات الحكومية ومحافظي المحافظات ورؤساء المراكز وأعيان و مشائخ وأهالي وطلاب مدارس المنطقة .
وفي بداية اللقاء ألقى رئيس محاكم منطقة جازان الشيخ علي بن جده منقري كلمة أوضح خلالها مكانة المملكة كدولة جمعت أطراف المجد بوصفها أرض الحرمين الشريفين ومهبط الوحي وحرم الإسلام , مؤكدا وجوب حفظ أمنها وصون أرضها خاصة أنها تحت ولاية مسلمة تدين بكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وفي أعناق شعبها بيعة صادقة لولي الأمر .
وقال " إن المملكة أصبحت مضرب المثل في أمنها ووحدة صفها وانتظام شملها واجتماع كلمتها وتلاحم قيادتها وشعبها بفضل الله تعالى ثم بفضل تطبيق الشريعة الإسلامية وبفضل الجماعة التي تعد منعة وهي لب الصواب " .
وشدد على أن اللحمة الوطنية بين قيادة الوطن وأبنائه لا يمكن اختراقها , مؤكدا أن المملكة أثبتت طوال تاريخها أنها بنيت على أسس متينة من العقيدة الإسلامية الراسخة ولا يمكن المزايدة على هويتها العربية والإسلامية والتزام قيادتها وشعبها بشرع الله قولا وعملا .
كما أكد أن رفض السعوديين الاستجابة لنداءات التظاهر هو في حد ذاته استفتاء شعبي جديد ظهرت نتائجه الكاسحة الدالة على رضا الشعب بولاة أمره ووحدته الوطنية والعلاقة الراقية بين الشعب وحكومة بلاده مبرزا تحذير علماء الأمة والولاة من مفارقة الجماعة و اتباع أصحاب الفكر القبيح والتوجه المفضوح وهم دعاة الفتنة وأذناب الأعداء ورؤوس الشر الذين امتلأت قلوبهم حقدا على الإسلام وأهله وحسدا لبلاد التوحيد .
وأشار إلى الوعي الذي يتحلى به شعب المملكة الذي أثبت أنه واع بأهداف تلك الدعوات المغرضة والأفكار المدحورة وعلى إدراك تام لأهدافها الخطيرة وعواقبها السيئة وعلى علم بمن يقف ورائها من أصحاب العقائد الفاسدة الذين يريدون تنفيذ مخططاتهم الخبيثة ونواياهم الشريرة عبر تلك الدعوات المبحوحة
عقب ذلك ألقى مشائخ فيفا وآل خيرات بصامطه وآل سعيد في الدائر بني مالك وآل حبس في الدائر والحرث والعبادل بالعارضة كلمات أكدوا خلالها رفض أبناء القبائل والمحافظات والمراكز والقرى بالمنطقة لكل محاولات إثارة الفتن وزعزعة أمن الوطن ومحاولات النيل من أرض الحرمين الشريفين من قبل دعاة الفرقة والفساد والتظاهر مجددين ولائهم جميعاً لقيادة هذا الوطن الغالي بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله .
وشددوا في كلماتهم على الوعي الكبير الذي يمتاز به أفراد الشعب السعودي النبيل والوفي لكل الافتراءات المغرضة التي تحاك ضده وضد بلاد الحرمين الشريفين مؤكدين وقوفهم التام صفاً واحداً مع قيادتهم الرشيدة ضد دعاة الفتنة والضلال ليدرك العالم بأسره قوة التلاحم بين أبناء الوطن وقيادته .
وأبرزوا بفخر المنجزات الحضارية و التنموية التي تشهدها المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين في مختلف المجالات وفي مناحي الحياة كافة للرقي بإنسان هذا الوطن ,مؤكدين أن نعمة الأمن والاستقرار التي تنعم بها بلادنا المباركة هي واحدة من أعظم النعم التي ينعمون بها وأن كثيراً من البلدان تفتقده .
وتخلل الحفل أيضاً قصائد شعرية وطنية ومشاركات طلابية وتعابير وطنية صادقة تبين مدى التلاحم بين قيادة الوطن وشعبه .
إثر ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز كلمة قال فيها .. " إن هذه البلاد المباركة أنعم الله عليها بالإسلام فكان ولا زال وسيظل دستورها القرآن الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم منذ الدعوة المباركة التي جمعت الإمام محمد بن سعود والإمام محمد بن عبد الوهاب والدعوة المباركة لجمع شمل الأمة تحت راية التوحيد الخالدة إلى أن توحدت هذه الدولة الأبية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود ورجاله غفر الله لهم " .
وأضاف سموه أن هذه البلاد توحدت بعد فضل الله ثم بجهود وتضحيات ودماء لا يتصورها أحد وستبقى آثارها خالدة وهي أمانة عظيمة حملها بوفاء الآباء والأجداد حتى تم توحيد البلاد وفق شرع الله تعالى وسنة نبيه , ثم استمرت مسيرة التوحيد والبناء بقيادة أبناء الموحد رحمهم الله إلى أن جاء العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله الذي قال ومن أول وهلة في خطابه التاريخي إبان توليه مقاليد الحكم " الإسلام ديني والقرآن دستوري " ولذلك نحن نحيا ونعمل في بلادنا وفق دستور سماوي مقدس .
و أبان سمو أمير منطقة جازان أن الدولة تنتهج خط الإصلاح في مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والدينية والدنيوية كافة في حدود ما يسمح به الدين الإسلامي ويتوافق مع المجتمع السعودي بأعرافه وتقاليده الأصيلة .
وأشار سموه إلى مظاهر الفرح والاحتفالات والمهرجانات التي عمت أرجاء الوطن ومنها منطقة جازان فرحاً بعودة خادم الحرمين الشريفين وابتهاجاً بسلامته يحفظه الله التي تؤكد عمق التلاحم وصدق المحبة والولاء واللحمة الوطنية الكبيرة التي لن يؤثر عليها هؤلاء الدخلاء الذي يحاربوننا في أعز ما نملك , في ديننا وشبابنا لكن أبناء الوطن الأوفياء لن تؤثر فيهم هذه الدعوات المغرضة .
وثمن سمو أمير منطقة جازان بفخر مشاعر أبناء منطقة جازان الصادقة والمعروفة تجاه قيادتهم ووطنهم كبقية أبناء هذا الوطن ولذلك نحن جميعا موحدين ومتوحدين .. ودربنا واحد واتجاهنا واحد , ونحن نحيا على ثرى هذه الأرض في نعمة كبرى من الأمن والاستقرار الذي تفتقده غيرنا من الشعوب ولا يشعر الإنسان به إلا عندما يفتقده .
كما استعرض القرارات والأنظمة الإصلاحية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين ومنها القرارات الأخيرة والهادفة جميعها لما فيه خير أبناء الوطن والتي يتم تطبيقها في فترات وجيزة فيما تحتاج بلدان أخرى إلى مئات السنين لتطبيقها .
ولفت سموه إلى الحياة الماضية التي عاشها أبناء الجزيرةفي بؤس وجوع وسلب ونهب وهجرة وفقر وعدم توفر أساسيات الحياة وفي فترة وجيزة أصبحت تنعم بلادنا بنعم الإسلام والأمن والاستقرار ورغد العيش مؤكدا أن علينا جميعاً الحرص وحماية هذه البلاد كواجب ديني ووطني .
وقال " إننا بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني نسعى للعمل لما فيه خير المواطن في مجالات الحياة كافة عبر منظومة من الخطط التنموية الطموحة والهائلة سواء منها ما تم تنفيذه أو الأخرى التي في طريقها للتنفيذ والتي ستقفز ببلادنا إلى مصاف دول العالم الأول " .
ورفع سموه في ختام كلمته باسمه ونيابة عن كافة أهالي منطقة جازان أسمى آيات التهنئة لخادم الحرمين الشريفين بعودته سالماً معافى لأرض الوطن , داعيا الله تعالى أن يوفقه وإخوانه و أعضاده لاستمرار مسيرة النماء والتنمية في البلاد


image

image

image

image

image

image
بواسطة : faifaonline.net
 1  0  1297
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:32 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.