• ×

07:27 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

ندوة تبادل الخبرات في مجال التوحد في يومها الثاني

الأميرة الفيصل : ضرورة المراقبة في المراكز والمعاهد الفكرية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الرياض:جمعية أسر التوحد-هندالحبردي 
تواصلت أمس فعاليات ندوة تبادل الخبرات في مجال التوحد في يومها الثاني حيث بدأت الجلسة الأولى بعنوان \"المراكز تجارب وخبرات\"والتي رأسها الدكتور عبد الله العقيل ، وقد أكدت رئيسة جمعية اسر التوحد الأميرة سمير الفيصل على ضرورة المراقبة في المراكز والمعاهد الفكرية فطفل التوحد لا يستطيع أن يدافع عن أبسط حقوقه (كالذهاب إلى قضاء الحاجة )وذكرت أنه لا يوجد أطباء متخصصين ولا مسؤولين أو حتى مركز صحي ومختبر يستطيع التعامل مع التوحديين فالأمر يحتاج إلي تكاتف ثلاث وزارات وهي وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم ووزارة التربية الاجتماعية بحيث يكون لديها برنامج توعوي يقدم للأسر أولا ثم للمعلمين .
وأشار أستاذ التربية الخاصة بكلية التربية الدكتور إبراهيم العثمان أن دور القسم الريادي وإسهاماته الفاعلة وفصل المسار بين اضطرابات التوحد ومسار الاضطرابات السلوكية وأهمية تضمين أو تكامل خطة القسم الحديثة مع الأقسام الأكاديمية ذات العلاقة والاستفادة من خبرة مجلس الأطفال غير العاديين (cec) في إعداد المعلم والتطوير النوعي للبحث العلمي والتأليف والترجمة واستقطاب الكوادر المتميزة.
وانطلاقا مما أكدت عليه السياسة الوطنية للعلوم والتقنية من توجيه البحث العلمي وللتطوير التقني والذي من أهم أولوياته البحث والتطوير في المجال الصحي وانطلاقا من الدور الرائد التي تقوم به جامعة الملك سعود في رسم الخريطة الصحية وتوجيه البحوث الطبية للأمراض الأكثر انتشارا بالمملكة فقد تم تأسيس في المركز الجامعي لأبحاث وعلاج التوحد الأول من نوعه على المستوى المحلي والإقليمي .
وقد أوضحت الأستاذ المشارك رئيسة قسم أبحاث التوحد في كلية الطب في جامعة الملك سعود الدكتورة ليلي يوسف العياضي على ضرورة الارتقاء بالخدمات البحثية الطبية التشخيصية والعلاجية المقدمة للمصابين باضطرابات التوحد وذلك لتخفيف العبء على الفرد والعائلة والمجتمع.
وأشارت إلى أن الهدف من المركز الجامعي لأبحاث وعلاج التوحد هو دراسة المتغيرات الكيميائية الحيوية ومحاوله الكشف عن مؤشرات بيولوجيه حيوية قد تساعد بالمستقبل فيه كمؤشر للمرض أو التنبؤ بحدوث المرض وتكوين قاعدة علمية من أفراد وتجهيزات معملية وإكلينيكية، و تدريب الكوادر البشرية القادرة على نقل واستخدام وتطوير التقنيات الحيوية الحديثة. بالإضافة إلى إنشاء أسس التعاون المثمر بين التخصصات البينية ذات العلاقة بدراسة التوحد.
كما تضمنت مشاركة الأستاذ عثمان عبد الله من معهد التربية الفكرية أهم الصعوبات التي يواجه المعلمين في تقديم الخدمة لمرضى التوحد هو عدم تجانس هذه الفئة من حيث الخصائص التعليمية والنفسية خاصة في جوانب التواصل اللفظي واستقرار السلوك و التجهيزات المكانية الخاصة ببيئة العمل مع تلك الفئة والتي تفتقد الكثير من الوسائل التقنية والإمكانات المادية والقدرة على تكييفها بالشكل الملائم لذوي اضطرابات التوحد بالإضافة إلى افتقاد وجود المناهج المصممة لتلك الفئة والمناسبة لقدراتهم وأشار الأستاذ عثمان إلى أنه يمكن التغلب على هذه الصعوبات من خلال مخاطبة الجهات ذات الاختصاص وتوفير الخدمات المختلفة وإيجاد قنوات تواصل بين أسر الطلاب والبرامج المقدمة لأبنائهم .
وأظهرت الأستاذة سمية اليوسف من مركز عزام للتوحد أن عدد المصابين بالتوحد في المملكة في ازدياد وصلت حتى الآن إلى حوالي 250.000 مصاب، وفقاً للإحصائية التي قامت بها جامعة الملك سعود، بالتعاون مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والتي تتماشى مع الإحصائية العالمية وهي وجود طفل مصاب بالتوحد في كل 100 شخص، وأن عدد المصابين بالتوحد الذين يتلقون العلاج والتأهيل خارج الوطن 8400 مصاب.
إلى جانب الندوة تضمنت ورشتي عمل الأولى بعنوان (البلوغ والمراهقة لذوي اضطرابات ) للدكتور إبراهيم العثمان التوحد وللأستاذة نورا الفهيمي وآمنة دبش بعنوان (توظيف النشاط الحركي المفرط ).
بواسطة : faifaonline.net
 0  0  986
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:27 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.