• ×

02:39 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

مؤسسة التحلية تفوز بجائزة أفضل بيئة عمل سعودية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سلطان العتيبي (الرياض) 

حققت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة جائزة أفضل بيئة عمل سعودية لعام 2010م. وقد حصلت المؤسسة على المركز الرابع ضمن أفضل خمس منشآت حكومية تصدرت الفوز بالمسابقة من بين 27 منشأة على مستوى الجهات الحكومية.

من جهته عبر معالي محافظ المؤسسة الأستاذ فهيد بن فهد الشريف عن اعتزازه بهذه الجائزة، وقال: يحق للمؤسسة أن تفخر بإنجازاتها المشرفة، وما حظيت به من دعم ورعاية من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين ، وبمتابعة من معالي وزير المياه والكهرباء رئيس مجلس إدارة المؤسسة المهندس عببد الله بن عبد الرحمن الحصين وهو ما يشهده الجميع من توسع في مشاريع محطات التحلية لإنتاج الماء والطاقة الكهربائية وعلى ضوءه أصبحت المملكة أكبر منتج للمياه المحلاة على مستوى العالم فضلاً عن امتلاكها لأكبر محطة عالمياً ووجهه للمتخصصين والأكاديميين بصناعة وتقنية التحلية ، إضافة إلى مد خطوط الأنابيب لنقل المياه إلى الجهات المستفيدة، واستخدام التقنيات الحديثة المتطورة في شتى المجالات الإدارية والفنية، بالإضافة إلى خطط وبرامج تطوير القوى العاملة للوصول بالأداء إلى أعلى درجات الكفاءة، لتحقيق أسس وإستراتيجية خطط التنمية وإعطاء أهمية قصوى للتدريب والتأهيل لتلبية متطلبات واحتياجات منشآت المؤسسة الصناعية، واستجابة لاهتمامات ولاة الأمر حفظهم الله بالكوادر السعودية لتأهيلهم وتطوير قدراتهم للمنافسة في شتى المجالات وتبوأ مراكز الريادة عالمياً، والحرص على تنمية الموارد البشرية التي تعد رأس المال الحقيقي لأي منشأة.

وبين معاليه إن تتويج المؤسسة بجائزة أفضل بيئة عمل، يعود الفضل فيه بعد الله للعاملين الذي بذلوا جهوداً متميزة يستحقون عليها الشكر والتقدير مؤكداً أن هاجس المسئولين بالمؤسسة على حصد مزيد من النجاحات والمحافظة عليها فهدفنا الرئيس ليس النجاح بل المحافظة عليه وهذا ديدن المؤسسة في شتى المجالات والمناسبات التي تشارك بها والمؤسسة مشاركتها وليدة في هذه المسابقة وخلال السنوات القادمة لاشك وبعزم الرجال ستتبوأ القمة كعادتها.

وأضاف قائلاً: يسرني أن أشكر معالي وزير المياه والكهرباء رئيس مجلس إدارة المؤسسة المهندس عبدالله الحصين وجميع أعضاء مجلس الإدارة لما قدموه من توجيهات ودعم وجهود كان لها الأثر في تطوير المؤسسة، والشكر موصول لجميع زملائي بالمؤسسة، كما أشكر شركة تيم ون للاستشارات على جهودهم مع المؤسسة، ولجنة الجائزة على تقييمها للمؤسسة، والشركة السعودية للأبحاث والتسويق ممثلة في صحيفة''الاقتصادية'' على هذه المبادرة بتقديم جائزة أفضل بيئة عمل سعودية لتحفيز القطاعات الحكومية والخاصة على التميز في توفير بيئة عمل مناسبة وصنع بيئة تنافسية بين الجهات للاستثمار الأمثل في الموارد البشرية.

وأكد معاليه أن هذه المسابقة ستفيد المنشآت بالعمل على زيادة مدى الجاذبية لاستقطاب وإبقاء الكوادر البشرية المؤهلة للعمل لديها بالإضافة إلى تسويق أسم المنشأة إعلامياً بنجاحها، ورفع مستوى الولاء الوظيفي والتحفيز لدى منسوبيها كإحدى أفضل المنشآت من حيث بيئة العمل. مضيفاً أن تقييم أداء المنشأة ومدى قدراتها في إدارة مواردها البشرية، ومقارنة أدائها مع أداء المنشآت الأخرى المشاركة التي تقع ضمن نطاق أنشطتها أو منطقتها الجغرافية داخل المملكة يساهم في إتاحة الفرصة للاستفادة من أفضل الممارسات المتبعة في إدارة الموارد البشرية من قبل المنشآت الحاصلة على المراكز المتقدمة في قائمة أفضل بيئة عمل سعودية.

وختم معاليه: أود بهذه المناسبة التأكيد على أن المؤسسة ستستمر بمساعيها للتطوير والتحسين المستمرين ودعم كفاءاتها البشرية وتوفير بيئة العمل المناسبة، مشدداً أن المؤسسة وستسعى جاهدة وبتضافر الجهود إلى تحقيق مركز متقدم في المسابقة القادمة إن شاء الله.

من جهته أوضح المهندس عبد الله بن سعيد العسيري مدير مشروع أفضل بيئة عمل بالمؤسسة أن مشاركة المؤسسة في هذه المسابقة يأتي حرصاً منها على تقييم الجهود التي تبذلها لتطوير المؤسسة على كافة المستويات وقياس مدى رضا العاملين فيها.

وقال المهندس عبد الله عسيري أن المؤسسة أولت اهتمامها الخاص بالعنصر البشري، ووفرت العوامل الجاذبة للكفاءات البشرية، إذ تأتي المؤسسة في مقدمة القطاعات الحكومية من حيث ارتفاع سقف الرواتب المقدمة للعامل، فالمهندس الجامعي المتخرج حديثاً يحصل على مرتب يتجاوز 10 آلاف ريال شهرياً وعلاوة سنوية مميزة جداً تصل إلى 700 ريال، كما توفر المؤسسة السكن والخدمات الطبية للعديد من منسوبي المؤسسة مجاناً، كما تتحمل المؤسسة تكاليف الماء والكهرباء، مع توفير خدمة الصيانة لجميع مرافق السكن، ووسائل النقل من وإلى المدارس داخل وخارج المجمع السكني، بالإضافة إلى وسائل الترفيه للعامل وأفراد أسرته.


وأكد مدير مشروع أفضل بيئة عمل بالمؤسسة أن "التحلية" أنشأت مركزاً متخصصاً للتدريب لتنفيذ دورات تطويرية لمنسوبي المؤسسة، وأيضا دورات تأهيلية للجامعيين وأخرى لخريجي الكليات التقنية والصناعية، بالإضافة إلى الدورات والمؤتمرات والندوات والابتعاث داخل المملكة وخارجها وذلك انطلاقا من اهتمامها بتطوير كوادرها وتنمية قدراتهم وتأهيلهم لمسايرة التطور وانتقاء الوسائل والأساليب التي تعينهم على أداء واجبات العمل بكفاءة ومقدرة عالية،.

وكشف المهندس عبد الله العسيري أن "التحلية" تبنت برامج رائدة بدأت ببرنامج (قادة المستقبل) لتأهيل نخبة من العاملين المتميزين في المجال الإداري والهندسي والفني للعمل كصف ثاني للقيادات الحالية، وتزامن معه برنامج لتطوير (القادة الحاليين) الذي تم من خلاله تدريب 518 من قيادات المؤسسة موزعين على ثلاث فئات هي: الإدارة العليا والوسطى والمشرفين. مضيفاً أنه تم تنفيذ 312 برنامجاً تدريبياً تضمنت 5831 فرصة تدريبية خلال الخطة الزمنية للبرنامج والتي بدأت عام 1429هـ ولمدة ثلاث سنوات.

وأبان أن هذه البرامج لم تكن نهاية المطاف بل انطلقت العديد من البرامج التخصصية ضمن خطط تدريبية كخطط التدرج الوظيفي للمهندسين والمشغلين والفنيين ورجال الأمن والسلامة وخطط لتطوير العاملين في كل تخصص وتقسيم إداري كالعلاقات العامة، والمالية والمحاسبة، والموارد البشرية .. وغيرها، استفاد منها حوالي 96% من العاملين.

وبيّن أن المؤسسة أطلقت هذا العام 1432هـ برنامج ( ريادة) والذي يهدف إلى تهيئة الموظفين والعاملين بالمؤسسة لمرحلة التطبيق الفعلي لإعادة الهيكلة ومرحلة التحول إلى شركة حكومية قابضة تعمل بأسس تجارية.

وأكد أن المؤسسة وفرت للعاملين التحفيز والتمكين والتدريب المستمر، وصنعت البيئة المناسبة للإبداع ومنها جائزة الموظف المثالي، ولإطلاع العاملين بالمستجدات أولاً بأول تم إنشاء موقع للمؤسسة على الشبكة الداخلية (الإنترانت)، والشبكة العنكبوتية العالمية (الإنترنت)، لافتاً إلى أنه تم تخصيص بريد الكتروني لكل عامل خاص به ليتم التواصل بين الإدارة العليا والعاملين من جهة، وبين العاملين أنفسهم من جهة أخرى. خاصة إذا ما أخذنا في الاعتبار عدد العاملين والبعد الجغرافي، حيث تعد المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة من المنشآت الكبيرة حيث يبلغ عدد منسوبيها حوالي 10 آلاف شخص، يقومون بإدارة وتشغيل وصيانة 27 محطة عاملة منتشرة في 17 موقعاً، فمن حقل في أقصى الشمال إلى فرسان في أقصى الجنوب على ساحل البحر الأحمر، ومن الخفجي في الشمال إلى الخبر جنوباً على ساحل الخليج العربي، مروراً بالمركز الرئيس في العاصمة الرياض، يضاف إلى ذلك شبكة واسعة من خطوط الأنابيب لنقل المياه إلى مناطق ومدن ومحافظات المملكة في العمق وفي أعالي الجبال.

وربط المهندس عبد الله العسيري بين نجاحات المؤسسة وبين اهتمامها بتوفير حريّة التعبير لدى عامليها وتوفير كافة السبل لذلك حيث أنشأت لجنة العمل (وهي أول لجنة عمالية في قطاع حكومي بالمملكة) بتقديم التوصيات لإدارة المؤسسة لتحسين شروط العمل وظروفه، وزيادة الإنتاج وتحسين نوعيته بما يحقق التوازن بين مصلحة العمال والمؤسسة ويحقق استقرار علاقات العمل، وتحسين المستوى الصحي، وتوفير وسائل السلامة والصحة المهنية، إضافة إلى تطوير برامج التدريب المهني والإداري، ورفع المستوى الثقافي والاجتماعي.

وقال أنه المؤسسة تقدم دورات تدريبية مجانية لأبناء العاملين، وتتيح لهم العمل في فترة الصيف، وتقيم المؤسسة العديد من الفعاليات، كما تنظم لجان الأنشطة بالمؤسسة الكثير من البرامج الثقافية والرياضية والفعاليات للعاملين وأسرهم على مدار العام واستمراراً في الاهتمام بالعاملين وذويهم،.

يجدر أن المؤسسة حققت الجهود التي بذلها العاملون في المؤسسة إنجازات وقفزات، حصلت بموجبها العديد من إدارات المؤسسة على شهادات الجودة (الآيزو)، بالإضافة إلى براءات الاختراع من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية، ومن أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. كما تم تسجيل عدد من الطلبات لبراءات اختراع أخرى في عدد من مكاتب براءات الاختراع في المملكة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية وكافة أنحاء العالم.

أيضاً حصلت المؤسسة على جوائز عدة ومتنوعة ومنها على سبيل المثال لا الحصر حصول المؤسسة مؤخراً على جائزة أفضل تطبيق في قطاعي الطاقة والمرافق للعام 2010م. وهي إحدى جوائز التقنية العربية التي تكرم الرواد في مجال تقنية المعلومات، والذي تنظمه سنوياً مجلة أخبار الكمبيوتر العربية (Arabian Computer News) على هامش أسبوع جيتكس للتقنية.

بواسطة : faifaonline.net
 0  0  525
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:39 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.