• ×

03:19 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

بلدية فيفاء تبدأ في تنفيذ التوجيه الصادر من سمو أمير المنطقة .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
فيفاء ـ يزيد الفيفي

بدأت البلدية في فيفاء بتنفيذ التوجيه الصادر من سمو أمير المنطقة قبل أسبوعين الذي ينص على وقف البناء في جبال فيفاء حيث قامت البلدية بمنع عدد من المواطنين من البناء وخاصة المستحدثة ، وقد تم اطلاعنا على أسباب ذالك القرار والغير معلنة حيث كانت كتالي ..

أولا --- أن هناك لجنة شكلت من عدة وزارات بأمر من المقام السامي ترأس هذه اللجنة وزارة الداخلية حيث تقوم بدراسة جيولوجية المنطقة بعد الأمطار الغزيرة قبل عامين والتي تسببت في انهيارات كبيرة أدت إلى قطع الطرق الموصلة من والى فيفاء ، وقد وصلنا من مصدر موثوق في هذه اللجنة أن تقرير اللجنة كان من أول الأسباب لمنع البناء في فيفاء حيث أنه تأكد أن جيولوجية جبال فيفاء خطيرة واستثنائية عن بقية جبال السر وات كاملة كون أنها طينية تتخللها طبقات صخرية غير ثابتة مما يعني انه ومع تشبع التربة بالمياه قد تؤدي إلى أنزلا قات أرضية خطيرة ، وهناك أبنية تزيد عن ستة أدوار مشكلة قرى وأحياء على أرضيات مهددة وخطيرة ، كما أن عدم توفر مشروع صرف صحي يزيد الوضع تفاقما وخطورة ..

ثانيا--- كانت قد زارت فيفاء قبل شهرين تقريبا لجنة قانونية من وزارة البلدية وذهلت من ما شاهدته في جبال فيفاء من كثافة عمرانية ومباني شاهقة ومخالفة لنظام البناء في مثل هذه المناطق وقد ألقت باللوم على المسئولين في بلدية فيفاء وقارنت بين التصاريح المصدرة للبناء وبين المباني في فيفاء من حيث العدد فوجدت أن رخص البناء لا تمثل وجه للمقارنة مع عدد المباني ، بدوره رفض حينها مدير البلدية الإفصاح عن أي مبررات حتى تقوم اللجنة بجولة ميدانية على جبال فيفاء ، وقامت الجنة مع مدير البلدية بالصعود إلى فيفاء والمرور ببعض الإمكان المأهولة بالسكان ، وأتضح للجنة أن معظم المنازل بعيدة عن الطرق ومن ثم بعيدة عن خدمات البلدية والتي أوضح من خلالها مدير البلدية حسين الذيب قائلا كيف افرض شروطي على من لا أقدر توفير الخدمات له او اطلب منه تصريح البناء أو أشرط عليه كيفية البناء ، اللجنة كانت في حيرة تامة من الوضع ورجعت إلى الوزارة تطالب بقرارات استثنائية لهذه المنطقة والحد من توسع البناء عشوائيا خاصة وأن ما يزيد عن 90% تقريبا منفذ بطريقة غير مطابقة لشروط البناء في مثل هذه المنطقة وتضاريسها الاستثنائية
مؤكدة أن استمرار الوضع يتسبب في تعقيد الأمور بشكل قد تستحيل معه الحلول بعدها على عدة جوانب منها الخدمية وغيرها ، كما أن الوضع يوصف بالخطر على أبناء المنطقة في المقام الأول مع حدوث أي ظروف طبيعية أو بيئية محتمل وقوعها في أي وقت دون تحديد ..

ثالثا --- وهذا السبب كان إضافة لما سبق حيث أن معظم الجهات الحكومية أو الخدمية تبرر تعثر عملها في المنطقة أو استحداث مشاريع بسبب تضاريس المنطقة وبسبب ملكيتها من قبل أبناء المنطقة ناهيك عن أن الكثافة السكانية فرضت عليها أمرين مزدوجين الأول ضرورة وصول الخدمات إليها
والثانية --- صعوبة تنفيذ الخدمات على الوجه الصحيح
وهناك عدة مشاريع تعتبر معتمدة لفيفاء في عدة فروع للوزارات بالمنطقة إلا انه يتعثر عملها إلا في مناطق خارج التجمعات السكانية والسكان في المنطقة يرفضون أن تكون في غير مواقع سكنهم ويستحيل ذالك في عدم وجود مساحات لتنفيذها
وعلى سبيل المثال لا الحصر ..

يوجد لدى وزارة التربية والتعليم أكثر من خمس مجمعات حكومية
تريد أقامتها في فيفاء ولم تجد مواقع مناسبة كون أنها تحتاج إلى مساحة كبيرة منبسطة وقد تعثر عليها ذالك رغم أنها تستعد بدفع قيمتها المادية في حال توفرت ..

وكذالك وزارة الصحة وعدة وزارات تقف أمام تنفيذ المشاريع في فيفاء إلى وقت يتم فيه العثور على حلول مناسبة لطرفين سواء للجهة المنفذة أو المستفيدة ،والتي يرى بعض المهندسين في قسم المشاريع بفروع الوزارات بالمنطقة أن الحل في أيدي أبناء المنطقة من خلال التنازل عن تشبثهم بقمم الجبال وألأماكن الوعرة والنزول إلى سفوح الجبال من خلال إتاحة مسح الأراضي لتوفير منشآت خدمية قد تتسبب في حيوية تلك المناطق خدميا تجبر السكان على النزول إليها إلا أنها تبقى حلول مفترضة تحددها حاجة المواطنين ..
image

image
بواسطة : faifaonline.net
 3  0  1254
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:19 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.