• ×

05:23 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

رسالة شكر تعزية من أبناء وأقارب المرحومة بإذن الله مريم الداثري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة فيفاء (فيفاء) 
ورد لصحيفة فيفاء أون لاين رسالة شكر تعزية من أبناء وأقارب المرحومة بإذن الله مريم الداثري , هذا نصها :




الأخوان الأفاضل رئيس وأعضاء ومشرفي صحيفة فيفاء أون لاين وزوارها الكرام حفظكم الله



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

قال الله تعالى : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّر الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ))

وَرَوَى أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ وَغَيْرُهُمَا مِنْ حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ : إنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ اُؤْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا , إلَّا آجَرَهُ اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا .

نتقدم نحن أقارب الفقيدة السيدة / مريم بنت قاسم عبد الله الداثري , الأبناء محمد بن عبدالله الفيفي ويحيى بن عبد الله الفيفي وحسين بن عبد الله الفيفي والأخوان علي بن قاسم الفيفي وإبراهيم بن قاسم الفيفي ومحمد بن قاسم الفيفي وباقي أقاربها ، نتقدم بالشكر الجزيل إلى كل من قدم لنا التعزية في وفاة الفقيدة رحمها الله وغفر لها سواء كان بحضور أو مشاركة أو تعزية بالهاتف أو رسائل بالجوال وكذلك كل من رد وشارك عبر هذه الصحيفة المباركة على خبر وفاتها ومن دعا لنا ولها بظهر الغيب ، ثم نعتذر من كل من لم نستطع الرد عليه عبر الجوال لسوء تغطية الشبكات في جهتنا .

وكذلك كل الشكر والتقدير وأطيب الدعاء لكل من تفاعل معنا وساعدنا وساندنا أثناء فترة مرضها في فيفاء وفي أبها وفي الرياض والذي كان له الأثر الكبير على نفوسنا لما شعرنا به من السعادة الغامرة لهذا التلاحم والتواصل والمتابعة لحالة الوالدة من جميع الأقارب والأصحاب .

فنسأل الله العظيم أن يجزل لكم الثواب وأن يجعل كل ما بذلتموه من أجلنا ومن أجل والدتنا الغالية في ميزان حسناتكم جميعا .


كما نسأله عز وجل أن يتغمد فقيدتنا بواسع رحمته وأن يسكنها الفردوس الأعلى من الجنة وأن ينزلها منازل الشهداء وأن ينقيها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة وأن يلحقنا بها على خير ويجمعنا بها مع نحب في مستقر رحمته وأن يجزيها عنا خير الجزاء على ما بذلت وأن يعيننا على برها ميتة كما أعاننا على برها وهي حية ، وأن يجعل ما أصابها من مرض وابتلاء كفارة لذنوبها ومحوا لسيئاتها ورفعة في درجاتها إنه القادر على ذلك وكفى به حسيبا .



كما نسأله جل جلاله بأن لا يري أي منكم مكروها وأن يجعل لكل منكم حافظا في هذه الدنيا وأن يغفر لنا ولكم جميعا وأن يتولاكم في الصالحين والصديقين .

فشكر الله مساعيكم وأجزل لكم الأجر والمثوبة

ولقد عجزنا والله في أن نسطر ما تستحقونه من الثناء والأجلال والتقدير بعد شكر الله وحمده

ولا نقول إلا جزاكم الله خيرا عنا وعن والدتنا

هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بواسطة : faifaonline.net
 5  0  2034
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:23 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.