• ×

08:58 مساءً , الجمعة 3 ربيع الأول 1438 / 2 ديسمبر 2016

القبور المنبوشة آلمتني و الحربي كان سيُتلف الكاميرا لولا تنازلي

يزيد الفيفي يرفع الستار عن حيثيات حادثة الكاميرا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة فيفاء (خاص) -  
أجرتّ صحيفة فيفاء اتصالا هاتفيا و نقاشاً مطولاً مع الأستاذ يزيد الفيفي لمتابعةّ تفاصيل الحادثة بينه و بين الشيخ الحربي و عن سبب ذهاب الإعلامي لذلك الموقع و ما الذي جعل الحربي يصر على الإحتفاظ بالكاميرا , حيث أكد الإعلامي يزيد للصحيفة أنه تلقى بلاغاً من أحد موظفي قسم الآثار يتضمن أن هناك موقع أثري في فيفاء يجري العبث فيه بشكل غير منطقي من قبل معدات وزارة النقل و أنهُ قد تم إبلاغ قسم الآثار في صبياء و التي تسلمت قطعة أثرية تؤكد تاريخية الموقع لأكثر من 7 قرون إلا أنّ الآثار في صبياء رغم علمها غضت الطرف عن آثار القطاع الجبلي .. و أضافّ الفيفي : حسب واجبي الإعلامي في كشف الحقائق و مواجهة الجهات المسئولة في حال أتضح أن الموضوع حقيقة فعلية و لن يتم ذلك إلا من خلال توثيق الموقع بالصور و هذا ما جعلني أتجه للموقع الذي دلني عليه أحد كبار السن ، فقمت بالتصوير فوجدت سائق الجرافة يطفئها و يختفي من الموقع و لكنني قلت لعله أنتهى من عمله و عند إقترابي من الموقع شاهدت ما جعل بدني يقشعر نتيجةّ تلك القبور المنبوشة التي لم يراعى فيها أقل حقوق و حرمة الموتى بغض النظر عن منهم و إلى أي أمة ينتمون و عندما رغبت في مغادرة الموقع الساعة الحادية عشر ظهراً إذا بالشيخ الحربي الذي قابلته صباحاً و أهداني زجاجات ثلاث من الماء يقف متسائلاً عن الغرض من التصوير فكنت في منتهى الشفافية و أخبرتهُ بسبب تواجدي هناك و ما الذي اقوم بفعلهِ و لخشيتي أن يثير الأمر حفيظتهُ أخفيت الكاميرا خلفي و طلب مني تسليمه الكاميرا فرفضت فأنقض على الثوب من جهة عنقي بقبضة يمينه بقوة و بيده الأخرى على زوم الكاميرا d7000 ذات الحساسية البالغة و عند تدخل احد المارة أمنته بالكاميرا فرفض أن ينزل يده عني و هي تكاد تخنقني حتى أتنازل عن الكاميرا له و بعد أن شعرت أن الأمر ربما يسوء و يقودنا إلى متاهات قد أشاطره عواقبها سلمته الكاميرا و يده في عنقي و أمنته بمحتواها الذي فيه من الخصوصيات سواء الإعلامية أو الشخصية فأخذ الكاميرا و غادر الموقع .

إلا أنّ ذلك لم يمنعني من مواصلة عملي فذهبت لأستمر في عملي من خلال التصوير بكاميرا أخرى (الجوال) لتلك المقابر المنبوشة التي أستغرب أن يثير تصويرها أو كشفها حفيظة أحد كالحربي من خلال محاولة عرقلة نشر تلك الحقائق المؤلمة ، التي لاتتوافق مع قيم ديننا و أخلاقنا مطلقا ، و كونهُ شيخ القبيلة أستغرب كيف يرضى أن تلحق المهانة من في قبورهم قبل 7 قرون و هم في محيط عشيرته .

و أضافّ الفيفي : الموقع مقبرة تم نبشها و العبث فيها , و أضاف : أنا لا أؤمن بالعنصرية أو المسميات فكل شخص من قبيلة الحربي نكنّ له الإجلال و التقدير و ما حصل يمثل الشخصيات الطرف في هذا الموضوع و ليس لمن حولهم أي صلة كما أن أستمرار مهمتي في مطالبة الآثار في جازان بالحفاظ على مقابر هذه المنطقة سواء كانت لسلاطين أو عبيد ستستمر فحرمة القبور حق شرعي قبل أن يكون أخلاقيا أو قانونيا و التي نص فيها قرار مجلس الوزراء القاضي بتحويل المشاريع الحكومية أو الخاصة عن المقابر و عن المواقع الأثرية و التي جمعها صفة الموقع الذي تعمل فيه المعدات رغم توقيفها من قبل رئيس مركز فيفاء منذ عدة أيام و التجاوزات مستمرة يوما بعد يوم لإخفاء جيل لغرض في نفس يعقوب و طمر حقائق تحت ذريعة التبرع للدولة .

و بالإتصال على سعادة رئيس مركز فيفاء عليوي العنزي أفادّ بأنهُ تلقى بلاغاً موثقاً لديه بخصوص الاشتباه في وجود آثار بالمنطقة و على إثرهِ وجهّ بوقف أعمال الشركة المقاولة لحين التأكد من قبل آثار صبيا التي لم ترسل مندوبها حتى الآن .

الجدير بالذِكر أن لقاءً مصوراً قد أجرتهُ الزميلة فيفاء نيوز مع الزميل الإعلامي يزيد الفيفي تناول فيه حيثيات ما حدث .




image
image

بواسطة : faifaonline.net
 12  0  3200
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:58 مساءً الجمعة 3 ربيع الأول 1438 / 2 ديسمبر 2016.