• ×

05:19 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

المنظومة الأسرية ... إعداد المرأة أولًا !!

الفيفي في منتدى قراء المدينة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالرحمن الفيفي (الرياض) 
سطر الأستاذ : حسن علي الفيفي عبر منتدى قراء جريدة المدينة في عددها الصادر اليوم الأحد عن تحدثه عن المنظومة الأسرية والتي خص بها المرأة بشكل عام وأن الرجل والمرأة شجرة إنسانية , جاء الإسلام مساويا المرأة بالرجل في الحقوق والواجبات , إذ أنه ركز على العناية بتعلم المرأة وتثقيفها والتي يعدها دورا مهما في النهوض بالأمة الإسلامية ونشر النور والهداية بين جميع أبناء المجتمع , إذا تحقق ووجدنا المرأة مدركة لرسالتها في الحياة بصيرة بما لها وما عليها , في حين أنه تطرق لعكس ذلك في سوء الإهمال ونتاج ذلك سلبيا على الأسرة وأفرادها .

حسن بن علي الفيفي (الرياض) منتدى القراء بصحيفة المدينة .


جميعنا نعرف وندرك أن الرجل والمرأة هما في واقع الأمر شجرة إنسانية، وقد نص على ذلك الإسلام في محكم كتاب الله فقال عز من قائل (يا أيها الناس إن خلقناكم من ذكرًا وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، ولذلك جاء الإسلام بمساواة المرأة بالرجل من أصل الحقوق والواجبات فأعاد بذلك إلى الإنسانية كرامتها وتوازنها وبذلك أنصف المرأة ورفع عنها ظلم البشر وبطش القوانين الوضعية، وذلك فإن التباين والتفرقة بين الرجل والمرأة في شريعة الإسلام بين الحقوق لا تنبغي وكانت هذه التفرقة قبل الشريعة في أضيق الحدود.
ومن هنا فإن العناية بتعليم وتربية وتثقيف وتهذيب المرأة أمر يفرضه علينا الدين الحنيف وتمليه علينا واجبات الإخلاص لهذا الوطن الحبيب؛ فالمرأة كما هو معروف لدى الجميع تلعب ولا شك دورا مهما في إعداد أجيال قادمة، وعند ذلك فإنه كلما كانت المرأة مدركة لرسالتها في الحياة بصيرة بما لها وما عليها من حقوق وواجبات استطاع المجتمع الإسلامي أن يسير في طريقة الحياة بأقدام ثابتة وقلوب مملوءة بالإيمان وهو مما يمكننا من النهوض بالأمة الإسلامية ونشر النور والهداية بين جميع أبناء الإنسانية، وعلى ذلك فإن تربية وتعليم وإعداد أمهات المستقبل الإعداد الكافي السليم سوف يجني المجتمع ثماره في مختلف نواحي الحياة، وبالمقابل فإننا إذا فرطنا في هذه الأمانة وجعلناها كما مهملا فإننا عند ذلك سوف نحصد سوء هذا الإهمال وذلك بسبب التفريط فعلينا أن نعلم أن الأم لا شك سوف تكون سببًا في ضعف وشقاء أبناء الأسرة وأفرادها، وذلك لعدم معرفة الأم بما هو منوط بها وواجب عليها نحو زوجها وأبنائها وكيان أسرتها ومن هنا ينتج عنه مشاكل عديدة وخطيرة وتقع المرأة عند ذلك ضحية بريئة نتيجة عدم إعدادها إعداد السليم، فلا غرابة إذا كان حصادنا متاعب نفسية ومشاكل عائلية قد تدفع بالمرأة إلى التمرد بما يضاعف الآثار السيئة في المحيط الأسري فإننا نحن السبب في ذلك، وكما قال المثل: ازرع تحصد.
بواسطة : faifaonline.net
 0  0  1003
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:19 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.