• ×

06:00 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

صرخة بقلم مدير جمرك الطوال الأستاذ هزاع بن نقاء .... فـيـفـاء تـنـاديـكـم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالرحمن الفيفي (جريدة شمس) 
نشرت جريدة شمس السعودية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء مقال لسعادة الأستاذ : هزاع بن محمد بن نقاء مدير عام جمرك منفذ الطوال الذي عمل مؤخرا في منطقة جازان , حيث تحدث في مقالته التي كانت تحت عنوان " فيفا تناديكم " عن تدني مفهوم السياحة في المملكة وعدم الاهتمام بالمواقع السياحة الجميلة كفيفاء , والتي تفتقر للمشاريع الاستثمارية في ظل ما تتمتع به من الأجواء والمناظر الخلابة , كما اشتكى عن واقع جولاته المتكررة لفيفاء في حين أنها لا يوجد بها أماكن للجلوس حتى يستطيع الزائر الاستمتاع ومشاهدة ما تتميز به هذه الجبال من جمال , كما تساءل أيضا عن دور البلدية وهيئة تطوير وتعمير فيفاء وخدماتهم المقدمة , خاتما مقالته بأن الكثير من السياح والزوار يتفاجؤون عند زيارتهم لفيفاء ودور هيئة السياحة بعكس ما يشاهده ويسمعه الجميع عبر البرامج والتقارير ومطبوعات السياحة .


------------ فيفا تناديكم ------------

بقلم :هزاع بن نقاء


لو كانت فيفا تقع في دولة لديها ثقافة سياحية استثمارية لتحولت إلى معلم سياحي عالمي ولتهافتنا نحن السعوديين قبل غيرنا على زيارتها وارتيادها دوما، ولأصبحت وجهتنا السياحية الأولى.
نعم لو كانت..
ولكن لأنها عندنا في السعودية، فلم يطربنا سامرها السياحي، ولم نلتفت لها وتركناها تصارع تضاريسها الصعبة.
أستغرب أن تتجاهلها المشاريع الاستثمارية في ظل أجوائها الموسمية الرائعة ومناظرها الطبيعية الخلابة..
ما يزيد فيفا جاذبية.. أنها قريبة من شواطئ جازان وجزيرة فرسان، وكل ذلك لم يشفع لها أن تكون وجهة سياحية تدر على مستثمريها الملايين.
صعدت جبل فيفا أكثر من مرة، ولم أجد مكانا أجلس به حتى لو مقهى أتفرج من خلاله على المدرجات الخضراء، بل إن سيارتي لم أجد لها موقفا إلا بصعوبة، وبعدها اضطررنا أن نقف لدقائق معدودة في مكان خطر ما يثير تساؤلا ملحا: أي أدنى الخدمات البلدية لإيجاد مثل هذه الخدمة للاستمتاع بالمشاهدة من أعلى جبلها إلى قاعه.
ما لفت انتباهي في فيفا أن هناك ما يشبه التلفريك بعضها يدوي والآخر كهربائي، مخصصة لنقل الحاجات المنزلية إلى الأماكن الأكثر وعورة، وانتشار هذه الوسيلة يكاد ينطق بأن التلفريك لم يصنع إلا لمثل هذه التضاريس، لأنه الأنسب والأقدر على التغلب على ارتفاعاتها الشاهقة ومنحدراتها السحيقة، وفي الوقت نفسه الوسيلة الأمتع للمشاهدة، والأسهل للتنقل بين جبالها وأماكن التجمعات السكنية الكثيفة، ورغم ذلك قرأت لوحة كتب عليها هيئة تطوير جبل فيفا، ولا أدرى أي تطوير يقصد به؟
الأغرب بعد كل هذا عن فيفا أنني ومثل غيري قرأت عنها في مطبوعات سياحية وشاهدتها في برامج تليفزيونية، ما يعني أنها تحت الضوء ويوحي أنها جاهزة للارتياد السياحي. ولكن حينما تأتيها تشك أن هيئة السياحة تعرف عنها شيئا!
image
بواسطة : faifaonline.net
 10  0  1636
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:00 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.