• ×

12:23 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

طفل «محكوم إجباريا» في سجن أبها 45 شهرا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مرزوق الفيفي (متابعات) 
لم تعرف الفرح والابتسامة منذ ثلاث سنوات وتسعة أشهر، يأتي العيد تلو العيد خلالها، وتحسبه يوما عاديا مثل بقية أيام السنة.
هذا ما تشعر به سجينة أبها «قذلة حوبان»، المتهمة بقتل زوجها. قذلة روت أنها أنجبت من زوجها «القتيل»، خمس بنات وثلاثة أولاد، وحينما استبد بهما الخلاف في ذلك «اليوم الأسود»، كما تصف، الذي انتهت فصوله بقتل الزوج، أوضحت أن آخر أطفالها كان عمره حينذاك خمسة أشهر، فرضت دخول أسوار السجن إلا وهو معها. ومنذ ذلك الوقت، كتب على طفل بريء أن يمضي سنوات عمره الأولى بين السجينات. والدته أفصحت قائلة: «أعلم أنه لا ذنب له، ببدء حياته بين القضبان، لكن لم أستطع تركه لمرضعة أخرى، أنا أمه»، وأضافت: «كان الألم يعتصرني على إخوته الآخرين». وأكدت السجينة أن الصغير حضر معها جلسات التحقيق والمحاكمة، وأشارت إلى أن القاضي عندما شاهده معي في الجلسة الأولى «دمعت عيناه، وجلس حائرا يفكر في هذا الطفل». وأكدت قذلة «42 عاما» التي نسيت أيام الأعياد بسبب حملها هم أولادها الآخرين خارج السجن، أنها لم تشاهدهم خلال فترة محكوميتها سوى مرتين، مشيرة إلى أن عزاءها في نسيان الهموم وجود طفلها «نايف» معها، الذي دخل السجن رضيعا ذي خمسة أشهر، وخرج وعمره أربع سنوات وشهران، متمنية ألا تؤثر سنوات السجن في حياته المستقبلية، ولم تنس شكر الجمعية الخيرية بأبها، التي «أكرمتها ورحمتها، ووقفت معها أثناء سنوات السجن».
بواسطة : faifaonline.net
 13  0  2451
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:23 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.