• ×

05:25 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

قمن بالتشهير بالطالبة من خلال تأليف مسرحية خلال الحفل المدرسي .  

مديرة مدرسة ومعلمة بإحدى مدارس بلغازي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة فيفاء (بلغازي) 
تلقت صحيفة فيفاء صورة من الشكوى المقدمة من أحد الأباء والموجهه الى وزير التربية والتعليم وصورة لمدير مكتب التربية والتعليم بالداير.والتي جاء فيها شرح لما واجهته أحدى الطالبات من ضرب وإهانة وضغوط من مديرة أحدى المدارس ومعلمتها بالقطاع الجبلي (بلغازي) حيث ورد في الشكوى ما نرى بأنه أمر مستغرب أن يمارس في دار علم ..
وننوه هنا بأنه تم الأحتفاظ بالأسماء علماً اننا حاولنا جاهدين الأتصال بالمسئولين في مندوبية البنات بالداير وكذلك بأحدى المرشدات للأطلاع على آرائهم حول هذه القضية ولكن لم نجد رداً ..
ولما لهذه الشكوى وما فيها من التعديات على طفلة بريئة كان الأجدر أن تعامل من قبل مدرستها والقائمات عليها بماهي أهلاً له كطفلة في بداية حياتها التعليمية ، وأيضاً ما انتهجته مديرة المدرسة وملعمة الطالبة من أساليب للتشهير بالطالبة من خلال المسرح المدرسي حسب ما وصف والد الطالبة في شكواه ..
هذا وقد قمنا بالتواصل مع والد الطفلة ومن خلال وصفه لما جرى لأبنته من الضغوط والأهانة اقلها كبت حريتها في نقل ما تواجهه من ظلم وأهانة لوالدها وقد أفاد بأنه قد صبر حتى ضاق به الصبر من تلك التصرفات التي أقسم انها كانت سبباً مباشراً في رفض ابنته للدراسة .
وهنا نعرض الشكوى بعد حجب الأسماء في انتظار ما يصدر حولها من الجهات المسئولة ..
النص :::
أتقدم لكم بهذه الشكوى المتضمنة بأنه في بداية هذا العام تعرضت ابنتي .... للإهانة والكلام الجارح واللطم على وجهها من قبل المعلمة المدعوة / ........الحازمي وعندما قمت بالشكوى الى مديرة المدرسة من هذه المعلمة تعهدت المديرة بانها سوف تقوم بالتصرف مع هذه المعلمة وان ذلك لن يتكرر منها ابداً .
الا ان تلك المعلمة استمرة في توجيه الكلام الجارح لابنتي وخصوصاً زاد ذلك بعد ان علمت انني تقدمت بشكوى خطية الى المديرة فاثرت ان اترك الموضوع لمديرة المدرسة والتى تبين لي لاحقاً انها لم تتخذ أي اجراء يذكر بحق تلك المعلمة .
وبعد فترة قامت مديرة المدرسة / ........ غزواني بضرب ابنتي مدعية انها قامت بالمضاربه خارج المدرسة واستغلت وجودها طرف في ذلك الموضوع وقامت بضربها بشدة بدون ان تسمع منها او تدافع عن نفسها ولو بكلمة واحدة وقد اعترضت على عقابها لها بتلك القسوة بسبب انها اعتمدت على شهادة والدة البنت الاخرى وعمتها لالصاق التهمة لابنتي التى هي اصغر من البنت الاخرى كون والدة البنت تعمل (مستخدمة) في نفس المدرسة وقد اثرت ايضاً عدم الشكوى للوزارة او مكتب التعليم من مبدأ احترامنا وتقديرنا لدور التعليم ولموقع المعلم بصفته من يقوم على بناء عقول وفكر أطفالنا إلا انه وفي يوم الأحد الموافق 1432/7/3 هـ وأثناء حفل أقيم في تلك المدرسة بحضور الطالبات وأمهاتهن قمن بعرض مسرحية من تأليف وإخراج المديرة والمعلمة المذكورتين وأداء بعض طالبات المدرسة تتمحور تلك المسرحية حول طالبة تشتكي لوالدها معلماتها وحيث أن تلك المسرحية وضعت بقصد الانتقام من ابنتي والتعريض بها ووصفها بأقذع الألفاظ واستخدام المسرح المدرسي الذي يمثل وجه تربوي مشرق لتوجيه الطلبة وتطوير أفكارهم حيث تم استخدامه للانتقام والنيل من كرامة طفلة تدرس بالصف الرابع الابتدائي وبعد انتهاء المسرحية صعدت المديرة على المسرح وهي في نشوة الفوز والانتصار على تلك الطفلة المسكينة القت كلمة معلقة بها على تلك المسرحية وان ذلك الفعل الذي تقوم به أي طالبه من الشكوى لاهلها بانه امر خطير وتستحق الطالبة ان تعاقب عليه ثم ذكرت بما نصه (بانها قبل فترة قصيرة قامت بضرب طالبة واخبرت الطالبة والدها الى اخر القصة كاملة) سردت ذلك الكلام في سبيل التشهير والتجريح لابنتي امام جميع الحاضرين طالبات وامهات علماً ان جميع الامهات اعتبرن ما حصل في ذلك الحفل مهزلة القصد منها اهانه ابنتي
علما ان مديرة المدرسة تكرر مراراً على الطالبات عدم الشكوى للوالدين باي شي يحصل في المدرسة وصار التحذير بهذا الامر شغلها الشاغل كل يوم .
وهذه المديرة سبق وان قامت بارسال رسالة جوال تذكر فيها بانها لا تهتم بالشكوى سواءً في مندوبية الدائر او تعليم جازان في إيحاء منها ان لديها معارف وشخصيات مؤثرين يحمونها من أي شكوى
والسؤال الذي لم نجد له إجابة أين نحن وكيف وصل الحال بنا إلى هذا المستوى وتلك العقلية العقيمة وأين المسئولين عم يحدث في مدارسنا لذا ,
فإنني أضع طفلتي بين يدي عدالتكم وأمانة في أعناقكم راجيا منكم أن تعيدوا لابنتي كرامتها وتزيلون الظلم عن كاهلها مع ملاحظة أن كل الأمهات اللاتي حضرن تلك المهزلة استهجن ما حدث وأبدين استعدادهن للشهادة بما حصل أمام أي لجنة .
سيدي الكريم إن ابنتي نتيجة ما تعرضت له من إهانات أمام الجميع ترفض أن تعود إلى المدرسة في السنة القادمة وكلي أمل أن يبدأ العام الدراسي القادم ولدي ما أقنع به ابنتي للعودة إلى المدرسة وأن يكون لهذه المسرحية فصل آخر من العدالة التي قدر لهذه البلاد أن تعيشها في ظل حكومتنا الرشيدة وأن يكون لهذه القصة المؤلمة جزء آخر من الصدق والأمانة التي حملكم إياها خادم الحرمين الشريفين لكي أقول لابنتي ويقول كل أب أرسل فلذات كبده إلى المدرسة بأن أبناءنا وبناتنا في أمن وخير في ظل وزارتكم الرشيدة حفظكم الله سيدي وأعانكم على ما تقومون به من خدمة جليلة لهذه البلاد ولكم كل التقدير والاحترام .



____________________________
الصحيفة تحتفظ بأسم مقدم الشكوى ورقم جواله ..
بواسطة : faifaonline.net
 54  0  10496
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:25 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.