• ×

09:39 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

الأهالي في فيفاء : من حقنا معرفة أسباب العبث التي تطال مشاريعنا  

الطريق السياحي هو "فرس الرهان"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فيفاء:يزيد الفيفي 
توشك بلدية فيفاء إتمام مشروع الطريق السياحي الذي تبلغ تكلفته أكثر من 7 ملايين ريال والذي كان يُشكل نقلة نوعية في إنشاء الطرق بجبال فيفاء ، حيث كشف هذا الطريق عن حقائق كان يبحث عنها المواطن القاطن قمم جبال فيفاء والتي كانت تشوبها الضبابية بسبب مبررات المسئولين في فرع إدارة الطرق بمنطقة جازان حول الإعتمادات المهولة ماليا لطرق فيفاء الرئيسية والتي كانت حلما ينتظره سكان فيفاء بفارغ الصبر .
إلا ان إدارة الطرق بددت تلك الطموحات بل جعلتها مهب الريح من خلال تصريحاتها التي كانت مناقضة للواقع المنظور على أرض الواقع من خلال مشاريعها القائمة حاليا على تنفيذها بشكل جعل الجميع يقف في ذهول وتساؤلات مالذي يحدث ومن هو المسئول ؟!.
من خلال السياق السابق وحول مضمونه تحدث لنا عدد من المواطنين كان أولهم المواطن محمد المشنوي حيث تحدث قائلا : إن بلدية فيفاء كانت قد ذهبت لما كنا نحكم عليه ضمن قائمة "الغيرمهم " نظرا للأولويات التي نستشعر أننا في أمس الحاجة إليها ولعلّ الطريق السياحي كان من مشاريع البلدية التي وقفنا حيالها غير راضين إلا انه و بعد مشاهدتنا للخطوات النهائية للطريق السياحي الذي كان بمثابة الصدمة التي ايقضتنا فعلا حيال تلك المبررات التي كان يروج لها فرع وزارة الطرق في جازان عن صعوبة تنفيذ الطرق في فيفاء بالمواصفات والمقاييس المتبعة في بقية مناطق المملكة و خاصة الجبلية منها على الرغم من إن الإعتمادات المالية بمئات الملايين ، ولكن طريق البلدية السياحي فضح الأكذوبة أيما فضيحة حين شاهدنا طريقا ينفذ حسب مواصفات إدارة الطرق بتكلفة وإمكانيات محدودة جدا لا تقدر بتلك التي تملكها إدارة الطرق سواء مالياً أوآلياً !
من جهتهِ فرحان محمد المغامري أضاف قائلا اصبح من الواجب علينا وعلى أعيان قبائل فيفاء الوقوف جديا ودونما تسويف لتحريك السواكن المهملة لدى إدارة الطرق بالمنطقة للبدء فعليا في تنفيذ المشاريع المعتمدة لفيفاء وخاصة الطرق الرئيسية فما شاهدناه من خطوات في تنفيذ الطريق السياحي أكد لنا مراوغة إدارة الطرق و بعدها التام عن الواقعية في التعامل مع أبناء فيفاء ومشاريعهم المتوقفة لديها ، فمن يشاهد الطريق السياحي والذي نفذ دون تدمير وترهيب و ترويع و ترحيل للمواطنين وأملاكهم في فيفاء كما تزعم إدارة الطرق في مضمون مبرراتها في عدم تنفيذ المشاريع.
و من جهتهِ المواطن علي العبدلي له من التعقيبات على إدارة الطرق الكثير حيث تحدث قائلا إن إدارة الطرق في منطقة جازان ارتكبت تجاوزات كان الاستخفاف بالمواطنين في فيفاء جزء منها حين فتحت فرع وهمي لها بفيفاء لم يقوم بدور يذكر طوال سنوات مضت هذا من جانب أما الجانب الأخر فهي تقوم حاليا بتنفيذ مشروع كبير يمتد إلى حدود فيفاء مع اليمن من الشرق يجري العمل فيها بجهود جبارة حيث تضع إدارة الطرق المشروع تحت عدة مسميات لتتويه المواطنين فمرة تقول انه الطريق الأمني و مرة تقول انه المرحلة الاولى من مشروع طريق فيفاء شرقا غربا جنوبا شمالا والذي تبلغ قيمة تكلفة مرحلته الاولى 173000،000ريال يقوم بتنفيذها مؤسسة حسن هادي ، ونحن نعلم ان الطريق الامني معتمد بما يقارب 75000،000مليون ريال وطريق حقو فيفاء بتكلفة 5000،000مليون ريال فكيف يتم الدمج بين المشروعين ولكل منهما اعتماد مخصص فهذا إن دل على شيئ فيدل على فقدان الدراسة والتخطيط وما أعتقدهُ تلاعباً بالمال العام وبمشاعر من تنفذ الطرق من اجلهم ، وكل ذلك في ظل تهميش تام لطرق فيفاء الحيوية التي عاث عليها الزمن بشكل يكاد يخفي معالمها .
و أردفّ متسائلاً : أين طريق السربة المعتمد منذ سنوات مع طريق ال يحي في جبال بني مالك و الذي كان اعتماده المسبق 75000،000مليون ريال ليتم هدرها دون تنفيذ المشروع فيتم الدعم بمبلغ 75000،000مليون مجددا ليبقى الحال كما هو عليه وطريق السربة بفيفاء قيد الانتظار طوال تلك السنين ، وما هذا إلا إطلاع محدود على قليل من كثير تفضل إدارة الطرق التحفظ عليه لاستكمال عملية التضليل والتهميش لحقوق أهالي فيفاء.
وفي ذات السياق أضاف المواطن : يحي الخسافي قائلا طريق بلدية فيفاء السياحي أصبح فرس الرهان حاليا أمام أهالي فيفاء عند زيارة سمو الأمير لفيفاء قريبا و التي تدعم فيها الحقائق على الأرض منطق وشكوى أهالي فيفاء لصاحب السمو حول ما جلست تدندن به إدارة الطرق بالمنطقة طوال أعوام مضت في التملص من مهامها بجبال فيفاء وكم من اللجان شكلت ومن الاتفاقات وقعت مع مسئولي إدارة الطرق حول مشاريع فيفاء الا انها في فلك مغاير تماما لفلك العمل الفعلي على الارض والذي يقف امامه أهالي فيفاء في تناقضات وتكهنات حول ما يدور حولهم من جعجعة لا أثر لها حين يكتشفون أن الرحى تعمل في توجه يخدم العاملين عليها على حساب مصالح و حقوق من هي من أجلهم، ولكن أكرر أن الطريق السياحي هو فرس الرهان للفصل في توجهات إدارة الطرق وفاعليتها من خلال المواجهة و العمل الذي سيقف عليه سمو الأمير حفظه الله عند زيارته لفيفاء قريباً بإذن الله .

image

image
image

image

image

image
image

image
بواسطة : faifaonline.net
 33  0  3410
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:39 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.