• ×

03:19 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

السهر وضعف الصلة بأولياء الأمور أبرز سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي

في بحث ميداني للجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سعد سالم (الرياض) 
أكدت الدكتورة أمل باجري ( استشارية طب أسرة ومجتمع وعضوة في الجمعية الطبية في منطقة الرياض )، في تصريح أكدت فيه بأن التغذية غير الصحية المكونة من وجبات سريعة عالية الدهون والإكثار من مشروبات الطاقة والمشروبات الغازية تعتبر ثاني مشاكل اليافعين، إلى جانب حَب الشباب والمشاكل الجلدية بشكل عام والتدخين، إضافة إلى قلة التواصل بين الأولاد وأولياء الأمور.

واضافت الدكتورة باجري " إن الجمعية تواصلت مع الصحة المدرسة المركزية ليكون هناك عدل في اختيار المدارس لتستفيد منه أكبر فئة من مدارس حكومية وأهلية ومدارس تقع في مناطق راقية ومتوسطة الدخل ومنخفضة الدخل، ليتم بعدها التواصل مع الوحدة الصحية التي تتبع لها المدرسة والتواصل مع مديرة المدرسة والإداريين"، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى انتهت من 14 مدرسة تم تقسيم فترتها الزمنية إلى خمسة أسابيع بمعدل ثلاثة أيام لكل أسبوع؛ وذلك بهدف عقد ندوات تثقيفية، موضحة أنه سيتم إكمال البرنامج على بقية المدارس العام الدراسي الجديد. وعن التجاوب من المدارس مع البرامج، نوهت الدكتورة أمل باجري بأن التجاوب والتعاون في مدارس البنات كانا رائعين، باستثناء إحدى المدارس التي رفضت إدارتها استقبال المرشدة من طرف مكافحة المخدرات اعتقادا منها أننا سنطلع الطالبات على أمور ينبغي ألا يطلعنا عليها فيما يخص المخدرات، وهو ما يعكس الفهم الخاطئ لبعض مسؤولات المدارس اللاتي يعتقدن أن عزل الطالبات وعدم إعطائهن أي معلومات يمنع الوقوع في المشكلات الشائعة، معتبرة أن وجود برنامج متابعة للندوات التي أقيمت بالاتفاق مع إدارات التعليم سيؤدي إلى نتائج جيدة في التخفيف من المشكلات الصحية لليافعين من طلبة المدارس. من جهته، ذكر الدكتور محمد بن عثمان الركبان، استشاري طب الأسرة وعضو الجمعية في منطقة الرياض، أن الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع في منطقة الرياض ستنفذ برامج في الصيف من خلال المراكز الصيفية ومدارس تحفيظ القرآن تتضمن ندوات ومسابقات متعلقة بصحة اليافعين الصحية والاجتماعية و النفسية. واعتبر الدكتور الركبان أن دور الجمعية مكمل لدور أطباء الأسرة في المملكة؛ لأن الأسر نادرا ما تذهب إلى طبيب أسرة لذا جاء إنشاء الجمعية لتفعيل دور أطباء الأسرة في المجتمع، مشيرا إلى أن من أهم أهداف الجمعية التأكيد على نقل المعلومات الصحية الصحيحة للنشء أثناء مراحل الدراسة المختلفة، حيث إنها من مراحل النمو المهمة، إضافة للتعاون مع الوحدة الصحية المدرسية المركزية والوحدات التابعة لها المديرية العامة لمكافحة المخدرات وهيئة الهلال الأحمر بنشر ثقافة التعامل مع أي مشكلة تتعلق بالصحة أو بأي خطر يحيط بطالب وطالبة المدرسة. واعتبر أن البرنامج يأتي انطلاقا من إحساس الجمعية بمسؤوليتها تجاه شرائح المجتمع المختلفة وبدعم من برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية والذي يعد أحد خمسة برامج متميزة لتوعية الشباب بالأخطار الصحية التي تحيط بهم وكذلك لتهيئة الممارسين الصحيين للتعامل الأمثل مع هذه الفئة.
بواسطة : faifaonline.net
 0  0  1344
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:19 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.