مقالات

شراكتنا مع الكلاب !!

بقلم : يحيى بن حسين الفيفي

==========================

عندما تأتي عطلة إسبوعية او يوم وطني أو عطلة مدرسية ،فإن أول ما يتبادر الى الأذهان هو البحث عن المتنفس لقضاء بعض الوقت،بعيداً عن تلك الأجواء المشحونة بالروتين المدرسي والرتابة الوظيفية،ففي ظل ما تحضى به بلادنا من ميزانيات ينتظر المواطن أن تصنع له الرفاهية ورغد العيش نجد ذلك السباق المحموم ينظلق بين الكلاب الضالة و العوائل السعودية..!
وفي محيط آخر ينافسهم الدرباوية بأصوات سياراتهم مابين الهدرز والطبول.
فمن الذي جعلنا نتسابق مع الكلاب ونطاردهم في المخططات تحت شعار البقاء للأقوى!!
من الذي جعل التنزه قسمة بيننا وبينهم ، ومتى ستنتهي هذه القسمة أم انها شراكة مستديمة؟
إنه لمن المؤوسف أن تكون متنفسات عوائلانا الوحيدة هي تلك المخططات التي تعد مأوى للكلاب الظالة وتلك الأرصفة ودوارات الكباري !!
فما أن يتم أفتتاح طريق يحتوي على كباري ودوارات إلا ويتم تفعيل ذلك المنظر الجمالي المحيط بالطريق من قبل الباحثين عن النزهة الذين يفترشون تلك المسطحات الجمالية !!

أليس من حق المواطن إن يجد مكان يقضي فيه مع عائلته وقتاً يلتقط فيه لحضات من الراحة بعد عمل شاق في سبيل خدمة الوطن ؟؟
وأليس من حق الكلاب أن نتركهم في مخططاتهم
إذاً فلا مستقراً دائماً ولا متنفس مؤقت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق