مقالات

تعليم أم تعليف ؟!

بقلم أ. أحمد بن جابر محمد الفيفي

—————————————–

يستيقظ ابنائنا الطلبة كل صباح لمدة (12) عاماً لتحقيق تطلعاتهم وتطلعات والديهم وتطلعات وطنهم من خلال التعليم الذي يعد ركيزه من ركائز الحضاره ودليل من ادله الرقي والتنمية ومع تقدم العصر وتطور اساليب التعليم وتنوع مصادره كان لزاما على وزارة التربية والتعليم ان ترقي من وسائل التواصل مع الطلاب تدريجياً حتى يتم التطوير الكامل من اساليب التلقين القديمه الى اساليب جديدة مشوقه ومرسخه للمعلومه في ذهن الطالب ولكن وزارتنا المكرمه بالرغم من الدعم اللامحدود من دولتنا والميزانيات الخرافية التي تصرف للتعليم الا انهم على قولة المثل ( يدي الحلق للي بلا اذان ) فلا يوجد فكر تطويري ولاعقول مدركه بالرغم من توفر الماده فبعد انشاء ورش عمل ولجان متنوعه وانشاء ادارات لتطوير التعليم الا انهم (كالتي نقضت غزلها) يلفون ويدورون ثم يرجعون الى المعلم والمعلمه لفرض انظمه ادارية لا علاقة لها بميدان التعليم المباشر بل تشكل ضغط نفسي على المعلم مما يؤثر على سير العملية التعليمية او يخرجون بقرارات مضحكه كالانشطه الرياضية للطالبات والتي اشغلت الرأي العام ما بين شدٍ وكأن هذه الفكره هي المنقذ التعليم لقد نسيت وزارتنا الموقرة ان الطالب قديما كان يدرس ويتربى في نفس الوقت فخرج لنا جيل اقل ما فيه انه يملك شيء من الاخلاق بالاضافة الى المعرفه وبعد شطحات هذه الوزارة وتجاهل حقوق معلميها وقراراتها المخجله المبنية على اجتهادات فردية ولد لنا جيل (1111) فالكثير منهم الا من رحم الله هو جيل تعليف وليس تعليم تراه يحمل الكتب كل صباح فتتذكر قوله تعالى ( كالحمار يحمل اسفارا ) ينحصر همه في فترة التعليف ( الفسحه ) فبدل ان يسعى ابنائنا للعلم والمعرفه نجدهم يسعون (للعلف والمغرفه) ومع منع التأديب والعقاب المتوازن بشتى انواعه ولد جيل ( سامحني يابابا ) وجيل ( طيحني ) كشاهد على فشل الوزارة في المهمة الاولى وهي التربية ثم جيل يتخرج من المتوسط وهو لا يعرف الفرق بين المبتدأ والخبر ولا يتقن قراءة سورة الفاتحة كشاهد على فشل الوزارة في التعليم وبالتالي اهداف الوزارة الرئيسيه التي تسمت بها لم تتحقق فبدل ان نطالب بالتطور في التعليم اصبحنا نطالب بعودة التعليم الى سابق عصر الذهبي الذي كانت مخرجاته في الصفوف الاوليه في ذلك الحين قد تفوق مخرجات الصفوف المتقدمه الان تعليماً وتربية بالرغم من بعض الشده في الجيل القديم ولسان حالنا يقول (نار زوجي ولا جنة ابويه ) .. واخيراً يا وزارتنا ليس عيباً الاعتراف بالفشل ومعرفة اماكن الخلل فهو اول طريق للتصحيح ورسالتي لكم (ما كل من ركب الحصان خيال ) ودمتم سالمين

تعليق واحد

  1. أنا دايم اقولها بالنسبه للتعليم
    الشغله ما يبي لها مفتي
    الشغله مبينه
    إنسان ما يملك في سلك التعليم أي شي
    وش اللي خلاه وزير تعليم
    وش عنده من مؤهلات تحطه في هالمنصب
    رجل له خبره عسكريه!
    وش جابه للتعليم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: